فابيوس في الرياض لطمأنة السعوديين حول الإتفاق النووي الأيراني

وکالات
10/4/2015
يبحث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في الرياض السبتکل ما يهدف الی طمأنة القادة السعوديين الذين لا يخفون قلقهم ازاء الاتفاق الاطار الذي توصلت اليه القوی الکبری الست مع ايران حول برنامج طهران النووي. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لوکالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم الکشف عن اسمه سنشرح للسعوديين باننا سنبقی يقظين للغاية ازاء کيفية تطبيق الاتفاق الاطار الموقع مع ايران في الثاني من نيسان»ابريل وازاء المفاوضات التي ستتواصل بشأن الموضوع نفسه. و يلتقي فابيوس العاهل السعودي الملک سلمان وابرز قادة المملکة للبحث في مسائل عدة حسب وزارة الخارجية الفرنسية. واضافة الی الملف النووي الايراني هناک التدخل العسکري للتحالف العربي بقيادة الرياض في اليمن، وعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، والعلاقات الثنائية بين البلدين. وتعتبر العلاقة بين فرنسا ودول الخليج جيدة جدا خصوصا منذ وصول الرئيس الاشتراکي فرنسوا هولاند الی الرئاسة عام 2012. ولا تخفي الرياض خشيتها من الدور المتنامي لايران في المنطقة، وتتهمها بدعم الحوثيين الشيعة في اليمن وبالعمل رغم الاتفاق الاخير علی التزود بالسلاح النووي. وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي سنکرر القول باننا سنبقی يقظين جدا ازاء عدد من النقاط المتعلقة بالاتفاق النووي. والمقصود هنا بشکل خاص الجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية عن ايران والتي لن ترفع ما لم تقدم ايران کل الضمانات التي تؤکد عدم سعيها لامتلاک السلاح النووي. واضاف المصدر الفرنسي نفسه ان البحث سيتطرق ايضا الی مسألة اعادة فرض العقوبات علی ايران في حال انتهکت التزاماتها النووية.
ويلتقي فابيوس مع ولي عهد الشيخ محمد بن زايد ويبحث التصورات ذاتها. والمعروف ان المفاوضات بين ايران والقوی الکبری الست الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا ستتواصل بهدف التوصل الی اتفاق نهائي حول الملف النووي الايراني بحلول الثلاثين من حزيران»يونيو المقبل. وخلال المفاوضات المعقدة بين ايران والقوی الکبری کشفت فرنسا مرارا عن موقفها المتشدد ازاء ايران حسب المراقبين، وکانت تصر دائما علی ضرورة التوصل الی اتفاق صلب ، آخذة بشکل ضمني علی الولايات المتحدة تسرعها للتوصل الی اتفاق مع ايران. وتابع المصدر الفرنسي نفسه انه بشأن اليمن فان فابيوس سيکرر القول بان فرنسا تقف الی جانب شرکائها في المنطقة لاعادة الاستقرار الی اليمن کما ستؤکد تضامنها مع الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي الذي اجبر علی مغادرة عدن الی المملکة تحت ضغط قوات الحوثيين. وتقيم الولايات المتحدة حاليا تعاونا استخباراتيا مع قوات التحالف العربية التي توجه ضربات جوية الی الحوثيين وحلفائهم في اليمن، کما تزود طائرات دول هذا التحالف بالوقود.







