العالم العربي
اتهام «الحشد الشعبي» بالاستيلاء علی أملاک المسيحيين في بغداد

الحياة
7/2/2016
7/2/2016
بغداد – عثمان الشلش
اتهم رجال دين مسيحيون وسياسيون «ميليشيات تنتمي إلی الحشد الشعبي وأحزاب دينية» بالاستيلاء علی أملاک المسيحيين في بغداد بقوة السلاح، واتهموا الحکومة بالفشل في وقف هذا الاعتداء. وقال سکرتير عام «الحرکة الديموقراطية الآشورية» النائب يونادم کنا لـ «الحياة» إن «مافيات وميليشيات تدعي انتسابها للحشد الشعبي وأحزاب دينية تستولي علی منازل وأراضٍ وعقارات تجارية مملوکة لمواطنين مسيحيين في بغداد هاجروا البلاد بسبب الأوضاع الأمنية».
وأضاف: «أن غالبية عمليات الاستيلاء تجري في مناطق 52 والکرادة والمنصور ومناطق راقية في بغداد من خلال تزوير الأوراق الثبوتية داخل دوائر التسجيل العقاري في مقابل مبالغ مالية تصل إلی 10 آلاف دولار بعد وضع اليد عليها بقوة السلاح». وأشار إلی أن «عمليات الاستيلاء شملت منازل ترکها مالکوها المسيحيون أو أجروها قبل سفرهم… وذلک يجري بسبب ضعف سلطة القانون، کما أن الشکوی لدی مکتب القائد العام للقوات المسلحة لم توقف عمليات الاستيلاء وسرقة الأملاک».
وقال النائب المسيحي عن قاعدة بيانات المنازل والممتلکات المسيحية المستولی عليها إن «العدد کبير جداً لأن نصف مسيحيي بغداد هاجروا، وأملاکهم المنتشرة في أرقی مناطق العاصمة باتت تحت سيطرة مافيات ومليشيات حزبية».
وأعلن بطريرک الکلدان في العراق، لويس روفائيل ساکو، في بيان صحافي أمس أن «تنظيم داعش هجّر 120 ألف مسيحي من الموصل ومناطق سهل نينوی، وهم يعيشون الآن في خيم وکرافانات منذ عام ونصف العام، فيما راح التنظيم يهدم أديرتهم وکنائسهم وبيوتهم لمسحهم من الذاکرة». وأضاف: «الآن تقوم جهات وأشخاص بالاستيلاء علی بيوت المسيحيين وعقاراتهم ويزوّرون سنداتها في بغداد باعتبار أن أملاک غير المسلمين حلال (…) ونصرخ مرة أخری مناشدين ضمير مسؤولي الحکومة والمرجعيات من السنّة والشيعة من أجل فعل شيء مجدٍ يصون حياة وکرامة وممتلکات جميع العراقيين لأنهم بشر». وشهدت الأعوام التي أعقبت الغزو الأميرکي للعراق عام 2003 تهجير وهجرة مئات الآلاف من المسيحيين بسبب تعرضهم لتهديدات بالقتل والخطف والإبتزاز.
إلی ذلک، يعتزم اتحاد «القوی الوطنية» السنّي إطلاق مبادرة للتعايش السلمي في العراق اليوم، فيما قال قادة سنّة إن خريطة الطريق الحقيقية تبدأ باتخاذ القرار الحقيقي، وهو القبول بالمصالحة للخروج من الأزمة السياسية التي تعانيها البلاد منذ 2003. وأعلن عضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية، عبدالعظيم العجمان، في مؤتمر صحافي، «إطلاق مبادرة التعايش السلمي في العراقي»، مشيراً إلی أن «هناک مستفيدين من الأزمة والصراعات الطائفية الراهنة، لتفکيک البلاد وبعثرتها وتخلّفها في جميع المجالات، وهدر المصالح».
وأشار العجمان إلی أن «حسم ملف التنوع واختلاف الهويات وإدارته في شکل سليم ليکون مورداً ثقافياً وإنسانياً وحضارياً وتنموياً للعراق، سيشکّلان الخطوة الأولی نحو الاستقرار». وأکد أن «المستفيد من الصراعات منذ عام 2003 ولغاية اليوم، هو الإرهاب والمافيات والأجندات الخارجية». ودعا إلی «ضرورة الوقوف في وجه جميع هذه التحديات وإعلان ميثاق العيش المشترک ضمن إطار وثيقة رمضان 2015، استناداً إلی المبادئ والأسس التي وضعت في الوثيقة الوطنية».
اتهم رجال دين مسيحيون وسياسيون «ميليشيات تنتمي إلی الحشد الشعبي وأحزاب دينية» بالاستيلاء علی أملاک المسيحيين في بغداد بقوة السلاح، واتهموا الحکومة بالفشل في وقف هذا الاعتداء. وقال سکرتير عام «الحرکة الديموقراطية الآشورية» النائب يونادم کنا لـ «الحياة» إن «مافيات وميليشيات تدعي انتسابها للحشد الشعبي وأحزاب دينية تستولي علی منازل وأراضٍ وعقارات تجارية مملوکة لمواطنين مسيحيين في بغداد هاجروا البلاد بسبب الأوضاع الأمنية».
وأضاف: «أن غالبية عمليات الاستيلاء تجري في مناطق 52 والکرادة والمنصور ومناطق راقية في بغداد من خلال تزوير الأوراق الثبوتية داخل دوائر التسجيل العقاري في مقابل مبالغ مالية تصل إلی 10 آلاف دولار بعد وضع اليد عليها بقوة السلاح». وأشار إلی أن «عمليات الاستيلاء شملت منازل ترکها مالکوها المسيحيون أو أجروها قبل سفرهم… وذلک يجري بسبب ضعف سلطة القانون، کما أن الشکوی لدی مکتب القائد العام للقوات المسلحة لم توقف عمليات الاستيلاء وسرقة الأملاک».
وقال النائب المسيحي عن قاعدة بيانات المنازل والممتلکات المسيحية المستولی عليها إن «العدد کبير جداً لأن نصف مسيحيي بغداد هاجروا، وأملاکهم المنتشرة في أرقی مناطق العاصمة باتت تحت سيطرة مافيات ومليشيات حزبية».
وأعلن بطريرک الکلدان في العراق، لويس روفائيل ساکو، في بيان صحافي أمس أن «تنظيم داعش هجّر 120 ألف مسيحي من الموصل ومناطق سهل نينوی، وهم يعيشون الآن في خيم وکرافانات منذ عام ونصف العام، فيما راح التنظيم يهدم أديرتهم وکنائسهم وبيوتهم لمسحهم من الذاکرة». وأضاف: «الآن تقوم جهات وأشخاص بالاستيلاء علی بيوت المسيحيين وعقاراتهم ويزوّرون سنداتها في بغداد باعتبار أن أملاک غير المسلمين حلال (…) ونصرخ مرة أخری مناشدين ضمير مسؤولي الحکومة والمرجعيات من السنّة والشيعة من أجل فعل شيء مجدٍ يصون حياة وکرامة وممتلکات جميع العراقيين لأنهم بشر». وشهدت الأعوام التي أعقبت الغزو الأميرکي للعراق عام 2003 تهجير وهجرة مئات الآلاف من المسيحيين بسبب تعرضهم لتهديدات بالقتل والخطف والإبتزاز.
إلی ذلک، يعتزم اتحاد «القوی الوطنية» السنّي إطلاق مبادرة للتعايش السلمي في العراق اليوم، فيما قال قادة سنّة إن خريطة الطريق الحقيقية تبدأ باتخاذ القرار الحقيقي، وهو القبول بالمصالحة للخروج من الأزمة السياسية التي تعانيها البلاد منذ 2003. وأعلن عضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية، عبدالعظيم العجمان، في مؤتمر صحافي، «إطلاق مبادرة التعايش السلمي في العراقي»، مشيراً إلی أن «هناک مستفيدين من الأزمة والصراعات الطائفية الراهنة، لتفکيک البلاد وبعثرتها وتخلّفها في جميع المجالات، وهدر المصالح».
وأشار العجمان إلی أن «حسم ملف التنوع واختلاف الهويات وإدارته في شکل سليم ليکون مورداً ثقافياً وإنسانياً وحضارياً وتنموياً للعراق، سيشکّلان الخطوة الأولی نحو الاستقرار». وأکد أن «المستفيد من الصراعات منذ عام 2003 ولغاية اليوم، هو الإرهاب والمافيات والأجندات الخارجية». ودعا إلی «ضرورة الوقوف في وجه جميع هذه التحديات وإعلان ميثاق العيش المشترک ضمن إطار وثيقة رمضان 2015، استناداً إلی المبادئ والأسس التي وضعت في الوثيقة الوطنية».







