انتخاب مصطفی اکينجي “رئيسا لجمهورية شمال قبرص الترکية”

أ ف ب
27/4/2015
نيقوسيا – انتخب مصطفی اکينجي مرشح يسار الوسط الاحد “رئيسا لجمهورية شمال قبرص الترکية” الکيان الذي لا تعترف به سوی انقرة ليفوز علی الرئيس المنتهية ولايته درويش ايروغلو.
واکينجي، السياسي المخضرم شغل سابقا منصب رئيس بلدية للشطر الذي تحتله ترکيا من نيقوسيا، وهو احد اکبر الداعمين للمصالحة مع الحکومة القبرصية اليونانية المعترف بها دوليا منذ انقسام الجزيرة في 1974. وحاز اکينجي علی 60,5 في المئة من الاصوات في الدورة الثانية من الانتخابات.
ووصلت نسبة المشارکة الی 64,12 في المئة، وفق مفوضية الانتخابات الا انها تبقی اقل من نسبة انتخابات العام 2010 التي بلغت 75 في المئة.
وسيعمل اکينجي اساسا علی استئناف محادثات السلام مع القبارصة اليونانيين من اجل توحيد الجزيرة. ومن المفترض ان تستأنف في شهر ايار/مايو، وفقا للتصريحات الاخيرة للمبعوث الخاص للامم المتحدة الی قبرص.
وانقسمت الجزيرة الی شطرين منذ الاجتياح الترکي في العام 1974 للشمال ردا علی انقلاب قام به قوميون يهدفون الی الحاق قبرص باليونان.
وتساهم انقرة في ثلث ميزانية “جمهورية شمال قبرص الترکية” التي اعلنت في العام 1983 وهي تمول غالبية مشاريع البنية التحتية.
ولذلک سيکون علی اکينجي، المعروف بتعاونه مع نظيره القبرصي اليوناني حين کان رئيسا لبلدية نيقوسيا، ان يعمل لاحراز تقدم في محادثات السلام مع الطرف القبرصي اليوناني من دون اثارة حفيظة الاتراک.
واعرب ناخبون عن رغبتهم في ان يتوصل “الرئيس” المقبل الی حل ينهي عزلة شمال قبرص الذي ترهق اقتصاده العقوبات الدولية.







