دعوات عراقية لرفع الحصار عن مخيم ليبرتي في العراق رئيس لجنة النزاهة البرلمانية: ساکني المخيم قد تعرضوا لابشع انواع التعذيب والتهميش

اصوات حرة
23/12/2014
دعا عدد من نواب البرلمان العراقي الی رفع الحصارعن مخيم ليبرتي ولا سيما الحصار الطبي، منتقدين التعامل غير الانساني مع ساکني المخيم مطالبين بتطبيق المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الانسان في التعامل مع قضيتهم في العراق.
أکد عضو مجلس النواب العراقي صلاح درويش الجبوري إلی تطبيق المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في التعامل مع قضية سکان مخيم “ليبرتي” في العراق.
وقال الجبوري في تصريح صحفي بأن أية أعمال کفرض حصار، لا سيما الحصار الطبي، وممارسة أعمال تهدف الی تضييق الخناق علی سکان المخيم فهي بلا شک تسير في سياق مخالف لقوانين وتشريعات حقوق الإنسان.
وتابع قائلاً “علی أساس ذلک لا يمکن القبول بأعمال کالتضييق والاعتداء وفرض الحصار علی سکان المخيم بأي حال من الأحوال، حيث أنها أعمال خارجة عن القوانين في دولة من المفترض أنها تنتهج مساراً ديمقراطياً، يقوم علی احترام القوانين والتشريعات”
کما انتقد رئيس لجنة النزاهة البرلمانية طلال الزوبعي التعامل غير الانساني مع ساکني مخيم ليبرتي، واصفا مايتعرض له هؤلاء بانه ابشع انواع التعذيب والتهميش.
وقال الزوبعي في تصريح صحفي ان: “ساکني مخيم ليبرتي قد تعرضوا لابشع انواع التعذيب والتهميش عندما کانوا في منطقة العظيم بمحافظة ديالی وبعد نقلهم الی مخيم ليبرتي في بغداد ايضا”.
وطالب بسريان القوانين الدولية والاتفاقيات الخاصة علي مخيم ليبرتي وضرورة التزام الحکومة بهذه الاتفاقيات
وأکد الزوبعي: ”هنالک قوانين متعارف عليها دولياً تنظم علاقة اللاجئين في ليبرتي مع الدولة، حيث أن الطرفين يخضعان لهذه القوانين”.
وفي سياق متصل دعت القيادية في ائتلاف “الوطنية”، انتصار علاوي إلی معاملة سکان مخيم “ليبرتي” بالحسنی، ومساعدتهم من الناحية الإنسانية بکافة الأشکال والطرق لا سيما ما يتعلق بمعالجة مرضاهم وتسهيل وصولهم إلی المستشفيات، مؤکدةً علی أنهم أشخاص أبرياء، وهم ضيوف علی العراق.
وأکدت علاوي علی أن موقف القائمة الوطنية العراقية الداعي لمعاملة سکان مخيم “ليبرتي” بشکل إنساني هو موقف واضح وثابت. وأشارت علاوي إلی أن موقف السيد الدکتور إياد علاوي رئيس ائتلاف “الوطنية” واضح وثابت من هذه القضية، حيث أن مواقفه التاريخية الداعمة لحقوق سکان المخيم الإنسانية خير شاهد علی ذلک.
عضو مجلس النواب العراقي عن کتلة التحالف الکردستاني الدکتور عرفات کرم مصطفي هو الآخر أکد أن الحکومة العراقية مقصرة بحق سکان مخيم “ليبرتي”، لافتا في الوقت ذاته إلي ضغوط من جانب قوی إقليمية تدفع باتجاه عدم تقديم أي مساعدة ودعم لسکان المخيم.
وأوضح مصطفي بأن هذه القوی الإقليمية لها کل التأثير في العراق وسياساته علی الرغم من التأييد الذي تحظي به قضية “ليبرتي” في أوروبا وعدد من الدول الغربية والعديد من المحافل الدولية.وأشار إلي أن الجهود الإنسانية المبذولة لمساعدة سکان المخيم تواجه مصاعب جمة حالت دون تمکينهم من الحصول علي أبسط متطلبات الحياة، مبيناً بأن مساعدتهم تحتاج لجهود وضغوط دولية أکبر.يذکر بأن الأجهزة الأمنية العراقية منعت سکان المخيم من نقل عدد من المرضی إلی المستشفيات لتلقي العلاج، ما اعتبره سکان المخيم حصاراً طبياً أدی لوفاة 22 منهم في وقت سابق وتجمع عدد من المرضی في مخيم ليبرتي أمام مستوصف المخيم الذي يفقد أبسط المستلزمات الطبية احتجاجا علی الحصار علی مخيم ليبرتي مطالبين اليونامي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين باتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لما وصفوه عمل يؤدي الی موت المرضی بطريقة بطيئة.







