العالم العربي
الأسد وروسيا يتصدران ارتکاب المجازر في سوريا

10/10/2017
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان، حصيلة المجازر المرتکبة في شهر أيلول الماضي، وسجل التقرير عودة قوات الحلف السوري الروسي إلی الصدارة في ارتکاب المجازر في أيلول بعد تراجعٍ استمر أربعة شهور.
وبيّن التقرير تصدر قوات النظام بـ 42% من حصيلة المجازر، في حين حلَّت القوات الروسية في المرتبة الثانية بقرابة 33%، وجاءت قوات التحالف الدولي ثالثاً بـ 23% من حصيلة المجازر الموثقة في أيلول، کانت نسبة 63% من المجازر التي ارتکبتها قوات الحلف السوري الروسي في محافظة دير الزور، في حين کانت 50% من مجازر قوات التحالف الدولي في محافظة الرقة.
ووثق التقرير 286 مجزرة في سوريا منذ مطلع عام 2017، واستعرضَ حصيلة مجازر أيلول 2017، التي بلغت 43 مجزرة، ارتکبت قوات النظام في أيلول 18 مجزرة، تلتها القوات الروسية بـ 14، فيما ارتکبت قوات التحالف الدولي 10 مجازر، وارتکب تنظيم الدولة مجزرة واحدة، 10 مجازر لقوات النظام في دير الزور و3 في إدلب، و2 في کل من حماة وريف دمشق، و1 في حمص.
وارتکبت القوات الروسية 10 مجازر في دير الزور، و3 في إدلب و1 في حلب، وارتکبت قوات التحالف الدولي 5 مجزرة في الرقة و4 في دير الزور، و1 في الحسکة، فيما ارتکب تنظيم الدولة مجزرة واحدة في محافظة الرقة.
وتسبَّبت المجازر بحسب الشبکة في استشهاد 430 شخصاً، بينهم 139 طفلاً، و85 سيدة، أي أن 53 % من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر علی أن الاستهداف في معظم تلک المجازر کان بحق السکان المدنيين.
وفصَّل التقرير في حصيلة ضحايا المجازر في أيلول، حيث بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتکبتها قوات النظام 177 شخصاً، بينهم 53 طفلاً، و37 سيدة، أما حصيلة ضحايا المجازر التي ارتکبتها القوات الروسية فقد بلغت 152 مدنياً، بينهم 46 طفلاً، و29 سيدة، وحصيلة ضحايا المجازر التي ارتکبتها قوات التحالف الدولي 96 مدنياً، بينهم 37 طفلاً، و18 سيدة، وبلغت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتکبتها تنظيم الدولة 5 مدنياً، بينهم 3 طفلاً، و1 سيدة.
وأشار التقرير إلی ضرورة إدراج الميليشيات التي تحارب إلی جانب قوات النظام، والتي ارتکبت مذابح واسعة، کالميليشيات الإيرانية، وحزب الله اللبناني، والألوية الشيعية الأخری، وجيش الدفاع الوطني، والشبيحة علی قائمة الإرهاب الدولية.
وأوصی الضامن الروسي بضرورة ردع النظام عن إفشال اتفاقيات خفض التصعيد، والبدء بتحقيق اختراق في قضية المعتقلين عبر الکشف عن مصير 76 ألف مختفٍ قسرياً، کما طالب بتطبيق مبدأ “حماية المدنيين” الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة علی الحالة السورية عام 2005.
وبيّن التقرير تصدر قوات النظام بـ 42% من حصيلة المجازر، في حين حلَّت القوات الروسية في المرتبة الثانية بقرابة 33%، وجاءت قوات التحالف الدولي ثالثاً بـ 23% من حصيلة المجازر الموثقة في أيلول، کانت نسبة 63% من المجازر التي ارتکبتها قوات الحلف السوري الروسي في محافظة دير الزور، في حين کانت 50% من مجازر قوات التحالف الدولي في محافظة الرقة.
ووثق التقرير 286 مجزرة في سوريا منذ مطلع عام 2017، واستعرضَ حصيلة مجازر أيلول 2017، التي بلغت 43 مجزرة، ارتکبت قوات النظام في أيلول 18 مجزرة، تلتها القوات الروسية بـ 14، فيما ارتکبت قوات التحالف الدولي 10 مجازر، وارتکب تنظيم الدولة مجزرة واحدة، 10 مجازر لقوات النظام في دير الزور و3 في إدلب، و2 في کل من حماة وريف دمشق، و1 في حمص.
وارتکبت القوات الروسية 10 مجازر في دير الزور، و3 في إدلب و1 في حلب، وارتکبت قوات التحالف الدولي 5 مجزرة في الرقة و4 في دير الزور، و1 في الحسکة، فيما ارتکب تنظيم الدولة مجزرة واحدة في محافظة الرقة.
وتسبَّبت المجازر بحسب الشبکة في استشهاد 430 شخصاً، بينهم 139 طفلاً، و85 سيدة، أي أن 53 % من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر علی أن الاستهداف في معظم تلک المجازر کان بحق السکان المدنيين.
وفصَّل التقرير في حصيلة ضحايا المجازر في أيلول، حيث بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتکبتها قوات النظام 177 شخصاً، بينهم 53 طفلاً، و37 سيدة، أما حصيلة ضحايا المجازر التي ارتکبتها القوات الروسية فقد بلغت 152 مدنياً، بينهم 46 طفلاً، و29 سيدة، وحصيلة ضحايا المجازر التي ارتکبتها قوات التحالف الدولي 96 مدنياً، بينهم 37 طفلاً، و18 سيدة، وبلغت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتکبتها تنظيم الدولة 5 مدنياً، بينهم 3 طفلاً، و1 سيدة.
وأشار التقرير إلی ضرورة إدراج الميليشيات التي تحارب إلی جانب قوات النظام، والتي ارتکبت مذابح واسعة، کالميليشيات الإيرانية، وحزب الله اللبناني، والألوية الشيعية الأخری، وجيش الدفاع الوطني، والشبيحة علی قائمة الإرهاب الدولية.
وأوصی الضامن الروسي بضرورة ردع النظام عن إفشال اتفاقيات خفض التصعيد، والبدء بتحقيق اختراق في قضية المعتقلين عبر الکشف عن مصير 76 ألف مختفٍ قسرياً، کما طالب بتطبيق مبدأ “حماية المدنيين” الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة علی الحالة السورية عام 2005.







