العالم العربي
علاوي : محاولات افراغ الشرق الأوسط والعراق خصوصا من المکون المسيحي تمثل صفحة في الحرب علی الاسلام تنفذها شراذم اجرامية ضالة ومتخلفة

وکالة نينا العراقية
23/12/2015
23/12/2015
بغداد- اکد رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي،ان محاولات افراغ منطقة الشرق الأوسط ،والعراق خصوصا، من المکون المسيحي الأصيل انما تمثل صفحة في الحرب علی الاسلام وشعوب المنطقة تنفذها شراذم اجرامية ضالة ومتخلفة.
وبارک علاوي في برقية تهنئة لأبناء الشعب العراقي وجميع المسلمين والمسيحيين في أرجاء المعمورة ذکری مولدي نبي الهدی والرحمة رسولنا الأعظم محمد صلی الله عليه وسلم، ورسول المحبة والتسامح المسيح عيسی بن مريم عليه السلام .
وقال علاوي ،ان” تزامن هاتين الولادتين المبارکتين هذا العام لهو بشارة خير بإذن الله تعالی لأمتنا والعالم بأسره بأفول معاناة دولنا وشعوبنا الطويلة من ويلات الحروب والصراع والارهاب والکراهية، والتي إستمدت مبررات وجودها واستمرارها زورا من الدين، وکل الاديان منها براء، کما وتحمل هاتان المناسبتان الجليلتان دعوة مخلصة لأتباع الديانتين السماويتين لإعادة استکشاف المشترکات الکبيرة بينهما والعمل بروحية وقيم واخلاق الاسلام والمسيحية السمحاء في التعايش والمحبة والسلام، ونبذ کل اشکال العنف والارهاب والتطرف المنحرفة والتي لاتمت لأي منهما بصلة “.
ودعا علاوي الی اغتنام هذه المناسبة لإستحضار سفر التعايش التاريخي بين اتباع الاسلام والمسيحية علی ارضنا العربية عبر القرون، وسماحة الاسلام وبراءته من کل الانحرافات الفکرية والسلوکية لقوی الارهاب والتشدد والتي تقتل المسلمين قبل المسيحيين”.
واکد علاوي “ان محاولات افراغ منطقة الشرق الأوسط ،والعراق خصوصا، من المکون المسيحي الأصيل انما تمثل صفحة في الحرب علی الاسلام وشعوب المنطقة تنفذها شراذم اجرامية ضالة ومتخلفة “.
وتابع “هنا لابد من التذکير بالتزامنا الثابت في الدعوة الی مواجهة الارهاب الذي لا دين له، عبر حرب عالمية شاملة، وايجاد الحلول العاجلة لمشکلة النازحين والمهجرين، وفي مقدمتهم ابناء الطائفة المسيحية الکريمة، عبر تحرير اراضيهم المغتصبة سيما في نينوی، واعادتهم الی مناطقهم، وتوفير سبل العيش الکريمة والآمنة لهم .
وتشهد الامة العربية الاسلامية احتفالات کبری بمناسبة ولادة رسول الامة الاسلامية محمد /ص/ والعالم المسيحي بولادة سيد المسيح عيسی عليه السلام .







