العالم العربي
الجيش السوري الحر يتصدی هجوم النظام السوري علی بيت جين

11/12/2017
استشهدت سيدة، وأُصيب آخرون بجروح، صباح اليوم الاثنين، بقصف صاروخي لقوات النظام علی مزارع وبلدات بيت جن المحاصرة بريف دمشق الغربي، فيما قُتل عدد من عناصر قوات النظام في هجوم تصدی له “اتحاد قوات جبل الشيخ”، بالمنطقة ذاتها.
وقصف قوات النظام بعشرات الصواريخ مناطق (بيت جن) بغوطة دمشق الغربية، ما تسبب باستشهاد سيدة وإصابة عدد من المدنيين بجروح، فضلاً عن دمار أصاب المناطق المستهدفة.
وفي السياق، قصفت قوات النظام بأکثر من 15 صاروخاً من طراز (فيل)، قرية (مغر المير) قرب بلدة (بيت جن)، بالتزامن مع قصف مدفعي مکثف علی المنطقة.
إلی ذلک، أعلن “اتحاد قوات جبل الشيخ” عن تمکنهم من صد محاولة اقتحام جديدة لقوات النظام صباح اليوم، علی منطقة الظهر الأسود وتلال بردعيا، وتکبيد قوات النظام والميليشيات المرافقة لها خسائر کبيرة.
وأعلنت “قوات جبل الشيخ” عن شنها لهجوم معاکس علی مواقع قوات النظام وميليشياته في نقطة (خلة حمزة) وتمکنها من استعادة السيطرة علی النقطة، وقتل مجموعة من قوات النظام کانت متواجدة فيها، بالإضافة إلی استهداف مواقع قوات النظام براجمات الصواريخ.
وتتعرض منطقة (بيت جن) منذ شهور، لقصف عنيف من قبل قوات النظام، ومعارک عنيفة بينها وبين فصائل الجيش الحر، حيث تسعی قوات النظام بمساندة الميليشيات الطائفية الداعمة لها لاقتحام المنطقة والسيطرة عليها.
وقصف قوات النظام بعشرات الصواريخ مناطق (بيت جن) بغوطة دمشق الغربية، ما تسبب باستشهاد سيدة وإصابة عدد من المدنيين بجروح، فضلاً عن دمار أصاب المناطق المستهدفة.
وفي السياق، قصفت قوات النظام بأکثر من 15 صاروخاً من طراز (فيل)، قرية (مغر المير) قرب بلدة (بيت جن)، بالتزامن مع قصف مدفعي مکثف علی المنطقة.
إلی ذلک، أعلن “اتحاد قوات جبل الشيخ” عن تمکنهم من صد محاولة اقتحام جديدة لقوات النظام صباح اليوم، علی منطقة الظهر الأسود وتلال بردعيا، وتکبيد قوات النظام والميليشيات المرافقة لها خسائر کبيرة.
وأعلنت “قوات جبل الشيخ” عن شنها لهجوم معاکس علی مواقع قوات النظام وميليشياته في نقطة (خلة حمزة) وتمکنها من استعادة السيطرة علی النقطة، وقتل مجموعة من قوات النظام کانت متواجدة فيها، بالإضافة إلی استهداف مواقع قوات النظام براجمات الصواريخ.
وتتعرض منطقة (بيت جن) منذ شهور، لقصف عنيف من قبل قوات النظام، ومعارک عنيفة بينها وبين فصائل الجيش الحر، حيث تسعی قوات النظام بمساندة الميليشيات الطائفية الداعمة لها لاقتحام المنطقة والسيطرة عليها.







