العالم العربي

سعود الفيصل: إيران تستولي علی العراق

 


 


العربية نت
5/3/2015


 


الرياض – هنأ وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع نظيره الأميرکي، جون کيري، السعودية بعودة الدبلوماسي عبدالله الخالدي بعد تحريره من “قاعدة اليمن”.
وقال خلال المؤتمر الذي عقد بعد اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مع کيري، اليوم الخميس، إن ما تم خلال الاجتماع من مناقشات کانت بناءة، إذ تمت مناقشة الوضع اليمني، في ظل اتفاق دولي للرفض المطلق للانقلاب علی الشرعية في اليمن، موضحاً أن “وزراء الخليج رفضوا الانقلاب وإعلان ميليشيات الحوثي، والتأکيد علی أهمية العملية السياسية باليمن وفق المبادرة الخليجية”، معلناً في الوقت ذاته موافقة بلاده علی دعوة الرئيس اليمني لنقل الحوار إلی الرياض.
وأکد أن وزراء الخليج بحثوا الملف النووي الإيراني مع کيري، وأن “السعودية تؤکد دعمها لجهود الدول الکبری بالمحادثات مع إيران”، مشيراً إلی أن “کيري کان واضحاً بالتأکيد علی ضرورة عدم امتلاک إيران أسلحة نووية”، موضحاً “عبرنا لکيري عن قلقنا من تدخل إيران في سوريا ولبنان واليمن والعراق”، موضحا أن إيران تستولي علی العراق ومشجعة للإرهاب، وأن “أمن الخليج يبدأ بالحيلولة دون حصول إيران علی النووي”.
وأوضح أنه “ناقشنا مع کيري جهود التحالف لمحاربة الإرهاب، مع تأکيد السعودية علی أهمية الحملة الدولية لمحاربة داعش”.
وأشار إلی أن “استمرار أزمة سوريا جعلها ملاذا للإرهاب بمبارکة بشار الأسد، وينبغي إيجاد توازن عسکري علی الأرض بسوريا عبر دعم المعارضة المعتدلة”.
 
بدوره، قال کيري خلال المؤتمر إن “أمن دبلوماسيينا في الخارج أولوية لنا، ولا يمکن إخافة الولايات المتحدة عبر تهديد دبلوماسيينا”، موضحاً “شراکتنا مع دول الخليج ضرورية جدا، وأن واشنطن تتطلع لعلاقة وثيقة مع الملک سلمان بن عبدالعزيز”.
وحول النووي الإيراني شدد کيري علی أن “التوصل لاتفاق مع إيران سيعزز عدم انتشار الأسلحة النووية، وأن سبب زيارتي للرياض إطلاع شرکائنا الخليجيين علی المفاوضات مع إيران”، مشيرا إلی أنه “حققنا بعض التقدم مع إيران، لکن هناک بعض الفجوات، وعلی إيران تقديم إجابات محددة قبل العودة للمفاوضات، ونحن ملتزمون بمعالجة القضايا مع إيران، بما فيها دعمها للإرهاب”، لافتا إلی أن ” إيران مازالت مسماة دولة ترعی الإرهاب”.
وعن الأزمة اليمنية قال کيري “علی الحوثيين الالتزام بالمبادرة الخليجية”.
وعن الوضع السوري أوضح ” الأسد دمر بلاده للحفاظ علی بقائه، وهو فاقد للشرعية، لکن أولويتنا محاربة داعش، وعلينا تعزيز القدرة للتوصل لحل سياسي في سوريا، وأن إزاحة الأسد ربما تحتاج لضغط عسکري”.
وکانت الرياض قد احتضنت، صباح اليوم، اجتماع وزراء خارجية الخليج مع جون کيري، إذ التقی بعد الاجتماع خادم الحرمين الشريفين، وتم خلال اللقاء مناقشة الأمور المشترکة والعلاقات بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.