الباحث والخبير في شؤون الشرق الأوسط وليد فارس
يعتبر هذا المؤتمر من أهم التطورات منذ عام 2009 حيث يظهر للعالم بان هناک اسلاما آخر لا نعرف عنه کثيرا. هناک شرق اوسط آخر وعالم عربي آخر في انتظار التعرف عليهما والنيل الی الحرية لکي نراهم کأناس مسالمين ورواد.
کان الخطأ الاستراتيجي تجاهل قلب المعارضة الايرانية المتمثلة في مجاهدي خلق . وبدلا من ذلک دخلنا الی مفاوضات مع النظام الايراني فترکنا اشرف. مفردة أشرف تعني الشرف ونحن ترکنا حرکة شريفة تعمل لإيران حرة. وکان اشرف القريب جدا للشعب الايراني. انني اقول کما اقول ذلک للکونغرس الامريکي لو لم يکن مخيم اشرف لکان علينا ان نبني اشرف وحتی 10 مخيمات اشرف.
الا ان مجاهدي خلق تظهر للعالم الليلة بامکانهم لملمة المسلمين. ونری الشيعة والسنة والمسيحيين واليهود. کما انهم أثبتوا خلال الاسابيع الفائتة لملمة رجال الساسة الاوروبيين من اليمين الی اليسار والساسة الامريکيين من اليمين الی اليسار والمعارضة السورية والعراق والافريقيين والاوروبيين. ويعتبر ذلک عملا يمکن فعله افراد وحکومات قليلة. شکرا جزيلا علی ارشاد الطريق
المجتمع الدولي قلق جدا تجاه الموقف في المنطقة التي شاهدناه. انهم رؤوا داعش في العراق والذي سيطر علی الموصل. کما انهم يرون المليشيات التابعة للنظام الايراني في العراق يقومون بقمع الشيعة والسنة وانهم يرون انتهاکات لحقوق الانسان. کما يرون نظاما قمعيا في ايران وسيادة الارهاب المنطقة بأسرها. شاهدنا نظاما يدعم نظاما قمعيا آخر في دمشق. کما نشاهد ان النظام الايراني لم يتوقف عن انتاج الاسلحة والصواريخ النووية. والغرب يسأل لماذا کل هذه الاحداث؟ بينما علی الولايات المتحدة والغرب ان يسألا نفسهما ماذا عملا؟
وفي الختام انتم السيدة الرئيسة وجميعکم أنتم النشطاء، انتم تمثلون ايران نحن بانتظارها. وانتم تمثلون ايران أخری ينتطرها الجميع. انتم تثبتون اذا تحررت ايران فيبعث مزيدا من الأمل لدی جميع الدول وجميع المجتمعات. تصوروا لو عقد هکذا جلسة في طهران. تصوروا الحرية في طهران وايران فماذا ستحقق هذه الحرية في ارجاء المنطقة؟ السيدة الرئيسة ، ان الحياة في باريس جميلة جدا الا ان مکانکم ليس هنا بل في طهران. وبمساعدة انصارکم وائتلافکم الأوسع الذي أعرف أنکم في طور تکوينه. کل من يريد الحرية لإيران فهو في جبهتکم. بمساعدة اصدقائکم وهذا الجيش الدولي لإصدقائکم والذي يلتفون حولکم ليس فقط من العالم العربي بل من امريکا واوربا وأسيا وبدعم الجميع وانني اری ان الملالي سيخرجون من ايران وانتم ستنتخبون کرئيسة للجمهورية في ايران.







