العالم العربي
فتح تنتخب البرغوثي وتستبعد معارضي عباس

12/4/2016
رام الله- انتخب المؤتمر العام لحرکة فتح الاحد اعضاء اللجنة المرکزية والمجلس الثوري، وفاز القيادي الاسير لدی اسرائيل مروان البرغوثي بعضوية اللجنة المرکزية، في حين تم استبعاد معارضي الرئيس محمود عباس وخصوصًا مؤيدي القيادي محمد دحلان.
وقالت فدوی البرغوثي زوجة مروان لوکالة فرانس برس إن “الرئيس ابو مازن (عباس) اتصل بي فجرا ليبلغني ان زوجي حصل علی اعلی الاصوات في انتخابات اللجنة المرکزية”.
وحسب قائمة الفائزين في عضوية اللجنة المرکزية التي حصلت وکالة فرانس برس علی نسخة منها، نال البرغوثي 930 صوتًا من اصل 1300 ناخب، بفارق مئة صوت عن اللواء جبريل الرجوب الذي حل في المرتبة الثانية.
وقد ترشح 64 شخصًا للجنة المرکزية. و423 للمجلس الثوري.
وسيتم الاعلان رسميا عن نتائج التصويت لانتخاب المجلس الثوري الذي يضم ثمانين عضوًا منتخبًا وحوالی اربعين معينين، واللجنة المرکزية التي تضم 18 عضوًا منتخبًا واربعة يعينهم الرئيس.
تعزيز سيطرة عباس
وبانتظار النتائج الرسمية، يبدو مؤکدًا استبدال القيادي في الحرکة دحلان الذي انتخب عضوًا في اللجنة المرکزية عام 2009، قبل فصله عام 2011 اثر خلافات مع عباس.
ويری الخبراء ان النتائج ستکون مؤشرًا الی الثقل السياسي لمختلف التيارات داخل فتح التي تشهد انقسامات داخلية.
والمؤتمر هو الاول للحرکة فتح منذ سبع سنوات. ومنذ تأسيسها عام 1959، لم تعقد فتح سوی ستة مؤتمرات کان آخرها العام 2009 في بيت لحم، علما بانه کان الاول في الاراضي الفلسطينية وانعقد بعد عشرين عامًا من المؤتمر الخامس.
وفي مستهل المؤتمر، انتخب عباس مرة اخری قائدًا عامًا لحرکة فتح.
وکان عباس انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية العام 2005 مدة اربع سنوات وانتهت ولايته عام 2009، بينما يعرقل الانقسام الفلسطيني بين حرکتي فتح وحماس اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
وقالت فدوی البرغوثي زوجة مروان لوکالة فرانس برس إن “الرئيس ابو مازن (عباس) اتصل بي فجرا ليبلغني ان زوجي حصل علی اعلی الاصوات في انتخابات اللجنة المرکزية”.
وحسب قائمة الفائزين في عضوية اللجنة المرکزية التي حصلت وکالة فرانس برس علی نسخة منها، نال البرغوثي 930 صوتًا من اصل 1300 ناخب، بفارق مئة صوت عن اللواء جبريل الرجوب الذي حل في المرتبة الثانية.
وقد ترشح 64 شخصًا للجنة المرکزية. و423 للمجلس الثوري.
وسيتم الاعلان رسميا عن نتائج التصويت لانتخاب المجلس الثوري الذي يضم ثمانين عضوًا منتخبًا وحوالی اربعين معينين، واللجنة المرکزية التي تضم 18 عضوًا منتخبًا واربعة يعينهم الرئيس.
تعزيز سيطرة عباس
وبانتظار النتائج الرسمية، يبدو مؤکدًا استبدال القيادي في الحرکة دحلان الذي انتخب عضوًا في اللجنة المرکزية عام 2009، قبل فصله عام 2011 اثر خلافات مع عباس.
ويری الخبراء ان النتائج ستکون مؤشرًا الی الثقل السياسي لمختلف التيارات داخل فتح التي تشهد انقسامات داخلية.
والمؤتمر هو الاول للحرکة فتح منذ سبع سنوات. ومنذ تأسيسها عام 1959، لم تعقد فتح سوی ستة مؤتمرات کان آخرها العام 2009 في بيت لحم، علما بانه کان الاول في الاراضي الفلسطينية وانعقد بعد عشرين عامًا من المؤتمر الخامس.
وفي مستهل المؤتمر، انتخب عباس مرة اخری قائدًا عامًا لحرکة فتح.
وکان عباس انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية العام 2005 مدة اربع سنوات وانتهت ولايته عام 2009، بينما يعرقل الانقسام الفلسطيني بين حرکتي فتح وحماس اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.







