العالم العربي

النظام الإيراني يبدأ عملية “تغيير ديموغرافي” في مدينة الموصل

 

 


23/4/2017

 

کشفت مصادر کردية أنّ أحزاباً ومليشيات مقرّبة من النظام الايراني، باشرت بعمليات تغيير ديموغرافي في مدينة الموصل، وعلی نحو کبير، لکن بتکتّم، مستغلّين عدم تواجد وسائل إعلام مستقلة تنقل ما يجري هناک.
وقال محمد شواني، القيادي في الحزب “الديموقراطي الکردي” إنّ 34 مقرّاً لأحزاب دينية ومليشيات موالية لإيران تم افتتاحها في الموصل وضواحيها، متهماً إياهم بممارسة “جرائم ذات طابع طائفي بالمناطق المحررة في المحافظة”.
وأوضح أنّ “الميليشيات والأحزاب تمارس في مقراتها تلک، أعمالاً تندرج ضمن عمليات التغيير الديموغرافي، کالضغط علی السکان من السنة والمسيحيين لبيع منازلهم وعقاراتهم وأراضيهم، وقد تم تسجيل حالات ضغط کثيرة أجبرت العائلات علی ترک مناطقها المحررة خوفاً من تعرضها للاستهداف”.
بدوره، قال غياث السورجي، وهو مسؤول عسکري بارز بقوات “البيشمرکة”، إنّ “الحشد الشعبي يمارس بالفعل جرائم ضد السکان، فمثلاً القوة التي يقودها شقيق عضو الائتلاف الوطني حنين قدو، يمنع عودة نحو 10 آلاف من الأکراد من عشيرة الهرکية إلی مناطق سکنهم ضمن قضاء الحمدانية، ويمنعهم حتی من استعادة ما ترکوا من ممتلکاتهم الخاصة عند مهاجمة داعش المنطقة”.
أوضح السورجي، أنّ “فصائل في الحشد نصبوا حواجز تفتيش، ويقومون بمضايقة السکان واعتقال من يريدون، واستهدفوا کذلک المسيحيين في المنطقة”، محذراً من اعتماد الميليشيات “سياسة وضع اليد علی مناطق سهل نينوی الواقعة شمال مدينة الموصل”.
ونشرت صحيفة “باس” الکردية المقرّبة من سلطات کردستان، معلومات أکدت فيها أنّ ما تم في الإقليم، هو استبدال “داعش” بالمليشيات حتی الآن. وذکرت الصحيفة أن خمسة من مقرّات المليشيات تتبع مقتدی الصدر، ويشرف عليها عبد الله الأعرجي، وستة مقرات تابعة لمليشيا “بدر”، ومقرين لحزب “الدعوة” التابع لرئيس الوزراء السابق، نوري المالکي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.