العالم العربي
مقتل 3 من ميليشيات قوات الحرس الإيراني في سوريا

8/6/2017
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل الضابط جواد محمدي، المستشار في قوات الحرس الإيراني، في محافظة حماة وسط سوريا، إضافة إلی عنصرين من ميليشيات “فاطميون” الأفغانية، خلال اشتباکات مع فصائل المعارضة السورية.
ووفقاً لوکالة “فارس”، فقد لقي محمدي، وهو من أهالي بلدة درتشه في محافظة أصفهان، مصرعه، بعد منصف ليل الثلاثاء، خلال اشتباکات بريف حماة.
کما أفادت مواقع إيرانية بقتل کل من علي أصغر بلوج وسيد علي محمدي، وهما من ميليشيات فاطميون الأفغانية التي تستخدمها قوات الحرس کموجات بشرية في الخطوط الأمامية للمعارک، دون أن تکشف عن مکان مقتلهما.
ووفقاً لوکالة “فارس”، فقد لقي محمدي، وهو من أهالي بلدة درتشه في محافظة أصفهان، مصرعه، بعد منصف ليل الثلاثاء، خلال اشتباکات بريف حماة.
کما أفادت مواقع إيرانية بقتل کل من علي أصغر بلوج وسيد علي محمدي، وهما من ميليشيات فاطميون الأفغانية التي تستخدمها قوات الحرس کموجات بشرية في الخطوط الأمامية للمعارک، دون أن تکشف عن مکان مقتلهما.

علي محمدي
يذکر أن قوات الحرس الإيراني التي تتولی العمليات البرية الهجومية في محافظة حماة لصد تقدم المعارضة، متهمةً بالمشارکة في هجوم خان شيخون الکيمياوي الذي استهدف عشرات المدنيين بمحافظة إدلب.
وبحسب تقارير سابقة، فقد قامت القوة الجوية التابعة لجيش الأسد وبالتنسيق مع القوة البرية للحرس الايراني في 4 أبريل/نيسان 2017 بالقصف بالکيمياوي خلف جبهة القوات المعارضة في خان شيخون، بغية خلق الرعب والخوف بين عناصر المعارضة، بهدف تغيير المشهد العسکري لصالح القوة البرية للحرس وقوات النظام السوري.
وفي أقل من أسبوعين وحتی لحظة القصف الکيمياوي علی خان شيخون، قتل عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني وميليشياته في المنطقة، بينهم عدد من القادة والضباط، في معارک لصد تقدم فصائل المعارضة السورية.
وخلال الأيام الأخيرة، أرسل الحرس الايراني عددا من عناصر ميليشياته نحو منطقة التنف الحدودية بين سوريا والعراق حيث قُتل قائد الاستخبارات بميليشيات “فاطميون” الأفغانية، بانفجار لغم في تلک المنطقة أثناء قيامه بمهمة استطلاع.

تفقد قاسم سليماني لقوات الحرس الثوري في محافظة حماة
وکان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن أمس الأربعاء، أنه استهدف رتلاً لميليشيات إيران في البادية السورية، قرب منطقة التنف الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وأکد أن”المجموعة المستهدفة کانت مؤلفة من أکثر من 60 مقاتلاً، مزودين بدبابة ومدفعية”، وکانت تشکل “تهديداً” لقوات التحالف الموجودة في التنف.
وشدد التحالف في بيان علی أنه “لا يسعی إلی قتال النظام السوري أو القوات الموالية له، لکنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت قوات موالية للنظام مغادرة المنطقة المذکورة”.
وأشار إلی أنه وجه “تحذيرات عدة” قبل القصف عبر الخط الهاتفي الخاص الذي أقامه التحالف مع روسيا، من أجل تجنب أي حوادث في سوريا.
وکان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن أمس الأربعاء، أنه استهدف رتلاً لميليشيات إيران في البادية السورية، قرب منطقة التنف الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وأکد أن”المجموعة المستهدفة کانت مؤلفة من أکثر من 60 مقاتلاً، مزودين بدبابة ومدفعية”، وکانت تشکل “تهديداً” لقوات التحالف الموجودة في التنف.
وشدد التحالف في بيان علی أنه “لا يسعی إلی قتال النظام السوري أو القوات الموالية له، لکنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت قوات موالية للنظام مغادرة المنطقة المذکورة”.
وأشار إلی أنه وجه “تحذيرات عدة” قبل القصف عبر الخط الهاتفي الخاص الذي أقامه التحالف مع روسيا، من أجل تجنب أي حوادث في سوريا.







