العالم العربي

ذمار المحتلة من قبل الحوثيين تعيش زخمًا ثوريًّا وتؤکد علی شرعية الرئيس هادي

 



اعتقالات للمناوئين للحوثيين من المؤيدين لـ«عاصفة الحزم»
 
الشرق الاوسط
29/3/2015



تستمر جماعة الحوثي المسلحة في ملاحقة واعتقال المناوئين لهم من الناشطين الشباب والسياسيين ورجال الدين والصحافيين في عدد من المدن اليمنية والمرحبين بعملية «عاصفة الحزم» العسکرية علی معاقل جماعة الحوثي المسلحة والرئيس السابق علي عبد الله صالح، وإعلان تأکيدهم علی شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.


واختطفت جماعة الحوثي المسلحة أمس الناشطين في مدينة الحديدة، غرب اليمن، مستشار رئاسة الوزراء جمال عبد الرحمن الحضرمي، والأديب والشاعر أحمد محمد رسام، علی خلفية مواقفهما المناهضة لميليشيات الحوثي المسلحة ورفضهما للانقلاب علی الشرعية الدستورية، بالإضافة إلی اختطاف الناشط مانع سليمان من محافظة ذمار بعد اقتحام منزله منتصف ليل أمس وضربه وترويع أفراد أسرته، في حين لا يزال الصحافي سام الغباري رهن الاعتقال منذ الشهر الماضي، إذ اعتقلته جماعة الحوثي المسلحة من منزله في مدينة ذمار، وکذا الصحافي في وکالة الأنباء اليمنية «سبا» وعضو نقابة الصحافيين اليمنيين والدوليين محمود الشرعبي الذي لا يزال معتقلا منذ أسبوع ولم يتم الإفراج عنه دون توجيه أي تهمة.


وأکد شهود عيان في مدينة الحديدة وذمار لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «جماعة الحوثي المسلحة قامت بحملة ملاحقات واعتقالات لکثير من المناوئين لهم، وخصوصا منذ تفجيرات مسجدي بدر والحشحوش بالعاصمة صنعاء، لکنها زادت في الآونة الأخيرة منذ عملية (عاصفة الحزم) العسکرية ضد المقار العسکرية للمسلحين الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأصبحت تعتقل أيضا من يعلن تأييده لعملية (عاصفة الحزم) العسکرية والمؤکدين وقوفهم مع شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، کما يطالبون بإخلاء المؤسسات المدنية والعسکرية من المسلحين الحوثيين وفرض هيبة الدولة أمام جميع الميليشيات المسلحة».

زر الذهاب إلى الأعلى