العالم العربي
ضغوطات دولية علی دمشق بشأن استخدام الکيميائي عشية مفاوضات جنيف

27/11/2017
تعرضت سوريا لضغوطات الاثنين خلال اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الکيميائية بشأن استخدام الأسلحة السامة خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات، ما استدعی ردا غاضبا من دمشق.
وتأتي الضغوط الجديدة عشية الانعقاد المفترض للجولة الثامنة من مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا الثلاثاء.
وأصدرت بعثة تحقيق تابعة للمنظمة الدولية ثلاثة تقارير تظهر استخدام الأسلحة الکيميائية في البلاد خلال الأعوام الأخيرة، وفقا لما أفاد رئيس منظمة حظر الاسلحة الکيميائية أحمد أوزومجو.
وقال أوزومجو أمام المؤتمر السنوي للدول الموقعة علی معاهدة حظر الأسلحة الکيميائية “من المثير جدا للقلق ان نواجه مجددا استخداما للاسلحة الکيميائية”.
وأضاف أنه “من الضروري (…) أن تبقی القاعدة الدولية التي نحافظ عليها منذ زمن بعيد ضد استخدام الأسلحة الکيميائية، قوية وأن تتم محاسبة المرتکبين”.
وتلزم المعاهدة التي تم التوقيع عليها عام 1993 جميع الدول الأعضاء المساعدة في تخليص العالم من الأسلحة الکيميائية.
وانضمت سوريا في عهد بشار الأسد إلی الاتفاقية عام 2013، مقرة تحت الضغط الروسي والأميرکي بأن لديها مخزونا من الأسلحة السامة، متفادية بذلک التعرض لضربات جوية هددت الولايات المتحدة بتنفيذها.
من جهته، قال ممثل استونيا ياسيک بايليکا لدی المنظمة متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي إن دول التکتل “تشعر بالهلع جراء الاستخدام المنتظم والمتکرر للأسلحة الکيميائية في سوريا من قبل الحکومة السورية وتنظيم الدولة الإٍسلامية”.
وأضاف “لا يمکن أن تکون هناک حصانة ويجب محاسبة المسؤولين عن تصرفات من هذا النوع،” داعيا دمشق إلی العمل مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الکيميائية لتوضيح الصورة بشأن مخزونها للأسلحة الکيميائية.
وتأتي الضغوط الجديدة عشية الانعقاد المفترض للجولة الثامنة من مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا الثلاثاء.
وأصدرت بعثة تحقيق تابعة للمنظمة الدولية ثلاثة تقارير تظهر استخدام الأسلحة الکيميائية في البلاد خلال الأعوام الأخيرة، وفقا لما أفاد رئيس منظمة حظر الاسلحة الکيميائية أحمد أوزومجو.
وقال أوزومجو أمام المؤتمر السنوي للدول الموقعة علی معاهدة حظر الأسلحة الکيميائية “من المثير جدا للقلق ان نواجه مجددا استخداما للاسلحة الکيميائية”.
وأضاف أنه “من الضروري (…) أن تبقی القاعدة الدولية التي نحافظ عليها منذ زمن بعيد ضد استخدام الأسلحة الکيميائية، قوية وأن تتم محاسبة المرتکبين”.
وتلزم المعاهدة التي تم التوقيع عليها عام 1993 جميع الدول الأعضاء المساعدة في تخليص العالم من الأسلحة الکيميائية.
وانضمت سوريا في عهد بشار الأسد إلی الاتفاقية عام 2013، مقرة تحت الضغط الروسي والأميرکي بأن لديها مخزونا من الأسلحة السامة، متفادية بذلک التعرض لضربات جوية هددت الولايات المتحدة بتنفيذها.
من جهته، قال ممثل استونيا ياسيک بايليکا لدی المنظمة متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي إن دول التکتل “تشعر بالهلع جراء الاستخدام المنتظم والمتکرر للأسلحة الکيميائية في سوريا من قبل الحکومة السورية وتنظيم الدولة الإٍسلامية”.
وأضاف “لا يمکن أن تکون هناک حصانة ويجب محاسبة المسؤولين عن تصرفات من هذا النوع،” داعيا دمشق إلی العمل مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الکيميائية لتوضيح الصورة بشأن مخزونها للأسلحة الکيميائية.







