اعصار «ساندي» يعرقل الحملة الانتخابية.. وأوباما يريد الاستفادة منه

إجلاء 375 ألفا وإغلاق المدارس والمترو والرحلات الجوية في نيويورک
الشرق الاوسط
29/10/2012
واشنطن- بينما تواجه الولايات الساحلية الشرقية الإعصار «ساندي»، وأعلنت مدن کثيرة، من بينها نيويورک، حالة الطوارئ، اضطر کل من الرئيس باراک أوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني لإلغاء مناسبات لقاءات جماهيرية علی الساحل الشرقي، وتعديل برامج الجولات الانتخابية في ولايات أخری.
وأمس الأحد، أعلن أوباما إلغاء لقاءين انتخابيين کانا مقررين اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي کارني، إنه بعد لقاء انتخاب يوم الاثنين في يونغستون (ولاية اوهايو)، بعيدا عن الإعصار، سيعود أوباما، في نفس اليوم، إلی البيت الأبيض لمتابعة تطورات الإعصار.
وأضاف کارني في بيان: «لکن، ألغي اللقاءان المقرران يوم الاثنين (اليوم) في شمال ولاية فرجينيا، ويوم الثلاثاء في کولورادو سبرينغز» (ولاية کولورادو)». وستعلن تغييرات إضافية في برنامج الرئيس ليوم الثلاثاء غدا.
ورکز کارني علی أن أوباما يتابع التطورات المرتبطة بالإعصار «أولا بأول»، وأصدر للجهات المختصة تعليمات «بتوفير کل الإمکانات للسلطات المحلية» استعدادا لوصول الإعصار.
وقالت مصادر إخبارية أميرکية إن أوباما يريد أن يقدم نفسه کرئيس حريص علی سلامة الأميرکيين وهو يعرف أن رومني لن يستطيع أن يصدر مثل هذه الإعلانات والأوامر. في الجانب الآخر، أعلنت حملة رومني إلغاء لقاءات جماهيرية في الولايات الساحلية الشرقية، وقالت: إن رومني «حريص علی سلامة الموطنين، ويتابع الإعصار، ويأمل ألا تکون أضراره کبيرة». ونوهت الحملة إلی أنه، بعد الإعصار، سيقوم رومني بجولة في المناطق التي ستتأثر بالإعصار.
وفي نيويورک، أعلن السلطات إغلاق عدد من وسائل المواصلات. کما أمر رئيس البلدية مايکل بلومبرغ بإجلاء 375 ألف شخص في المناطق المنخفضة المهددة بالإعصار ساندي، کما أمر بإغلاق المدارس العامة.
وأعلنت حالة الطوارئ في مطاري ليغوارديا وکيندي، توقعا لإغلاقهما في أي وقت. وأعلنت شرکات طيران مسبقا إلغاء رحلاتها إلی نيويورک والمطارات المجاورة. وقالت أخبار إن «إيرفرانس» (الخطوط الجوية الفرنسية) ألغت کل رحلاتها إلی نيويورک وواشنطن اليوم الاثنين. وألغت «أميرکان إيرلانز» وشرکات طيران أميرکية أخری مئات الرحلات المحلية.







