الجيش الحر يتقدم في ريف دمشق رغم کثافة الغارات الجوية

الشرق الاوسط
29/10/2012
أوضحت الشبکة السورية لحقوق الإنسان، أن أکثر من 80 شخصا قتلوا، في عمليات عسکرية شنها الجيش النظامي يوم أمس، في مناطق مختلفة بسوريا. وذکرت الشبکة أن من بين القتلی ستة أطفال وثلاث نساء، مشيرة إلی أن القتلی سقطوا في دمشق وريفها وحلب وحمص وإدلب ودير الزور وحماه ودرعا.
وفي اليوم الثالث للهدنة، التي لم تصمد حتی في ساعاتها الأولی، سيطر الجيش السوري الحر علی حواجز للجيش النظامي في ريف دمشق. وقال المرصد السوري إن الجيش الحر استولی صباح يوم أمس علی حاجزين للجيش النظامي في دوما بريف دمشق، کما طرد مسلحين موالين للنظام من تحصيناتهم في عمارة سکنية بالمدينة التي سقط فيها عشرات القتلی والجرحی أمس، حسب ناشطين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الجيش النظامي بات غير قادر علی المحافظة علی مواقعه في ريف دمشق الذي يضم معاقل أخری لمقاتلي المعارضة، کما هو الحال في حرستا وزملکا وغيرهما.
وفي مواجهة التقدم الميداني للجيش الحر، شنت طائرات الميغ والسوخوي السورية سلسلة غارات علی مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وجسرين وزملکا وسقبا، مما تسبب في مقتل مدنيين وتهدم منازل، وفقا لناشطين. وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية محمد السعيد إن قتلی وجرحی سقطوا في قصف متزامن علی بلدتي يبرود وکفر بطنا، کما تحدث عن إعدامات ميدانية، مشيرا إلی حرکة نزوح من المناطق المستهدفة.
وتحدثت لجان التنسيق من جهتها عن اشتباکات بين الجيشين النظامي والحر بحي الحجر الأسود في دمشق التي شهدت صباح اليوم انفجارا کبيرا هز حي تشرين، وفقا لشبکة شام الإخبارية. بينما أصيب عنصران من الجيش السوري بجروح جراء تفجير عبوة ناسفة في منطقة مساکن برزة بدمشق، ونقلت وکالة «يونايتد برس إنترناشيونال» عن مصادر محلية في منطقة برزة قولها إن «العبوة وضعت أمام مرکز تابع لشرکة «سرياتيل» للاتصالات، وقد أدی انفجارها إلی إصابة عنصرين من الجيش بجروح. فيما أشارت أنباء أخری إلی انفجار سيارة مفخخة في منطقة الجمعيات بالقرب من جامع العدنان ببلدة «السبينة» في ريف دمشق، مما تسبب بدمار کبير.







