أخبار العالم
بابا الفاتيکان ينتقد مراکز إيواء اللاجئين

23/4/2017
شبه البابا فرنسيس بعض مراکز إيواء اللاجئين في أوروبا بـ”معسکرات الاعتقال” التي أقامها النازيون، داعياً إلی استقبال المهاجرين بشکل أفضل.
وخلال مراسم أقيمت تکريماً لـ”الشهداء المسيحيين” وبينهم الأب جاک هاميل، الذي قتله جهاديون في فرنسا في 2016، انتقد البابا “مخيمات اللاجئين هذه، التي يعتبر کثير منها معسکرات اعتقال مکتظة بالناس، لأن الاتفاقات الدولية تبدو أهم من حقوق الإنسان”.
والتقی البابا، السبت 22 أبريل/نيسان 2017، لاجئين أتوا بشکل قانوني إلی أوروبا، معتبراً أن علی أوروبا أن تتعامل بکرم أکبر مع الوافدين الجدد.
وقال: “نعيش في حضارة لا تکتفي بعدم إنجاب أطفال فحسب، بل تغلق کذلک بابها في وجه المهاجرين، هذا انتحار”.
وأضاف: “فلنفکر بالقسوة والاستغلال اللذين يتعرض لهما هؤلاء القادمون علی القوارب. إيطاليا واليونان ترحبان (بالوافدين الجدد) ولکن الاتفاقات الدولية تعني أنه لا يمکنهم الاستمرار” في رحلاتهم.
وانتقد کذلک العدد المتزايد من السياسيين الإيطاليين الذين يصرون علی أن بلدهم غير قادر علی التعامل مع تدفق اللاجئين، الذين وصل أکثر من نصف مليون منهم إلی إيطاليا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وقال البابا: “لو استقبلت کل بلدية في إيطاليا لاجئين اثنين فقط لوجدنا مکاناً للجميع”.
وخلال مراسم أقيمت تکريماً لـ”الشهداء المسيحيين” وبينهم الأب جاک هاميل، الذي قتله جهاديون في فرنسا في 2016، انتقد البابا “مخيمات اللاجئين هذه، التي يعتبر کثير منها معسکرات اعتقال مکتظة بالناس، لأن الاتفاقات الدولية تبدو أهم من حقوق الإنسان”.
والتقی البابا، السبت 22 أبريل/نيسان 2017، لاجئين أتوا بشکل قانوني إلی أوروبا، معتبراً أن علی أوروبا أن تتعامل بکرم أکبر مع الوافدين الجدد.
وقال: “نعيش في حضارة لا تکتفي بعدم إنجاب أطفال فحسب، بل تغلق کذلک بابها في وجه المهاجرين، هذا انتحار”.
وأضاف: “فلنفکر بالقسوة والاستغلال اللذين يتعرض لهما هؤلاء القادمون علی القوارب. إيطاليا واليونان ترحبان (بالوافدين الجدد) ولکن الاتفاقات الدولية تعني أنه لا يمکنهم الاستمرار” في رحلاتهم.
وانتقد کذلک العدد المتزايد من السياسيين الإيطاليين الذين يصرون علی أن بلدهم غير قادر علی التعامل مع تدفق اللاجئين، الذين وصل أکثر من نصف مليون منهم إلی إيطاليا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وقال البابا: “لو استقبلت کل بلدية في إيطاليا لاجئين اثنين فقط لوجدنا مکاناً للجميع”.







