أخبار العالم

الناخبون في جورجيا يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد

 


الشرق الاوسط
28/10/2013


تبليسي- أجرت جورجيا انتخابات رئاسية أمس ينظر إليها علی نطاق واسع علی أنها تصويت بالثقة في مسعی رئيس الوزراء بيدزينا إيفانيشفيلي نحو إقامة علاقات وثيقة مع روسيا. ويقرر نحو 5.‏3 مليون ناخب مسجل أول تسليم سلمي لرئاسة الدولة التي تعد شرفية إلی حد کبير في البلد الواقع في منطقة القوقاز ويشهد اضطرابات منذ تفکک الاتحاد السوفياتي. ويمنع الدستور الرئيس الحالي ميخائيل ساکاشفيلي، الذي يشغل المنصب منذ عام 2004، من الحصول علی فترة ولاية أخری. ويعتبر جيورجي مارجفيلشفيلي، المنتمي إلی حزب رئيس الوزراء (حزب الحلم الجورجي)، المرشح الأقوی من بين 23 مرشحا مسجلين يسعون لشغل المنصب. ويتوقع مارجفيلشفيلي أن يحصل علی أکثر من 50% من الأصوات ليتجنب خوض جولة إعادة، بينما تتوقع بعض استطلاعات الرأي إجراء جولة إعادة بين مارجفيلشفيلي وديفيد باکرادزي حليف الرئيس الحالي ساکاشفيلي، أو المعارضة البارزة نينو بوجانادزي.وأصبح منصب رئيس جورجيا شرفيا إلی حد کبير في أعقاب تعديل دستوري أجري في عام 2010 ومنح بمقتضاه رئيس الوزراء سلطات سياسية واسعة. وينظر إلی الانتخابات علی أنها تصويت بالثقة علی تدابير إيفانيشفيلي لتغيير سياسات ساکاشفيلي الخارجية الموالية للغرب من خلال السعي لإقامة علاقات أوثق مع روسيا.
وتضررت علاقات جورجيا مع روسيا بعد حرب استمرت خمسة أيام في أغسطس (آب) 2008، عندما هزم الجيش الروسي القوات الجورجية في إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي. ومنذ ذلک الحين تراجعت شعبية ساکاشفيلي بصورة تدريجية، وتوج هذا التراجع بهزيمة حزبه في آخر انتخابات برلمانية في البلاد، جاءت بحزب الحلم الجورجي بزعامة إيفانيشفيلي إلی السلطة. ومن المتوقع أن ينهي رحيل ساکاشفيلي صراعا أعاق صنع السياسة ومناخ الاستثمار لمدة عام، ولکن قرار إيفانيشفيلي بالتنحي يثير غموضا بشأن مستقبل البلاد. وهيمن إيفانيشفيلي، 57 عاما، علی الحياة السياسية في جورجيا منذ دخوله معترک السياسة وتخليه عن نشاطه التجاري قبل عامين، ولکنه يقول إن مهمته ستنتهي فور ترک ساکاشفيلي، 45 عاما، السلطة.


 

زر الذهاب إلى الأعلى