العالم العربي
سُنة العراق يعلنون انهيار محادثات التسوية الوطنية

28/11/2016
يتجه العراق نحو أزمة سياسية جديدة بعد إقرار قانون “الحشد الشعبي” بالغالبية، وسط تحفّظ القوی السياسية السنّية. وفي حين حاول مسؤولو “الحشد”، الأحد، طمأنة المعترضين، أعلن نائب رئيس الجمهورية رئيس “تحالف القوی العراقية”، أسامة النجيفي، وقف المفاوضات المتعلقة بـ”التسوية الوطنية”.
وأقر مجلس النواب السبت، قانوناً يشرعن “الحشد الشعبي” الذي وُجّهت إلی بعض فصائله انتقادات واتهامات محلية ودولية بانتهاک حقوق الإنسان، ولم يعرف حتی الآن موقف المرجع الشيعي الأعلی علي السيستاني.
وتکمن مخاوف القوی السياسية المعترضة علی تشريع القانون في عدم قدرة الحکومة علی حصر القرار بها، خصوصاً أن قرارات سابقة أصدرها رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يتم تطبيقها، وبينها تعيين قائد عسکري في هيئة “الحشد” منتصف عام 2015 والذي قوبل برفض شديد من الفصائل التي اعتبرت أن لديها سياقات عمل تختلف عن السياقات العسکرية المتبعة.
فضلاً عن ذلک، فإن فصائل “الحشد” ليست متجانسة؛ إذ تنقسم إلی ثلاثة أصناف متباينة من حيث التسليح وأعداد المقاتلين والأهداف؛ فبعضها مدعوم من إيران وهو الأقوی والأکثر تسليحاً، وبعضها تابع للمرجع علي السيستاني وليست لديه طموحات سياسية، والثالث تابع للأحزاب الشيعية التقليدية.
وأقر مجلس النواب السبت، قانوناً يشرعن “الحشد الشعبي” الذي وُجّهت إلی بعض فصائله انتقادات واتهامات محلية ودولية بانتهاک حقوق الإنسان، ولم يعرف حتی الآن موقف المرجع الشيعي الأعلی علي السيستاني.
وتکمن مخاوف القوی السياسية المعترضة علی تشريع القانون في عدم قدرة الحکومة علی حصر القرار بها، خصوصاً أن قرارات سابقة أصدرها رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يتم تطبيقها، وبينها تعيين قائد عسکري في هيئة “الحشد” منتصف عام 2015 والذي قوبل برفض شديد من الفصائل التي اعتبرت أن لديها سياقات عمل تختلف عن السياقات العسکرية المتبعة.
فضلاً عن ذلک، فإن فصائل “الحشد” ليست متجانسة؛ إذ تنقسم إلی ثلاثة أصناف متباينة من حيث التسليح وأعداد المقاتلين والأهداف؛ فبعضها مدعوم من إيران وهو الأقوی والأکثر تسليحاً، وبعضها تابع للمرجع علي السيستاني وليست لديه طموحات سياسية، والثالث تابع للأحزاب الشيعية التقليدية.







