الرئيس اليمني يتراجع عن استقالته

في رسالة وجهها إلی البرلمان
الشرق الأوسط أونلاين
24/2/2015
صرح أحد مساعدي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم (الثلاثاء)، أن الرئيس غير موقفه وتراجع رسميا عن استقالته بعد إفلاته من مراقبة المتمردين الحوثيين؛ الذين يحاصرون مقر إقامته في العاصمة صنعاء.
وکان هادي استقال في يناير (کانون الثاني)، بعد مواجهات استمرت أياما في صنعاء هاجم خلالها الحوثيون القصر الرئاسي وطوقوا مقر إقامته.
وتمکن هادي من الفرار من مکان اقامته الجبرية التي فرضت عليه منذ استيلاء الحوثيين علی القصر الرئاسي في 20 يناير (کانون الثاني). وکان قدم استقالته بعد ذلک بيومين هو ورئيس الوزراء خالد بحاح؛ في قرار کرس سيطرة الحوثيين الکاملة علی صنعاء.
وفور وصوله إلی عدن التي تعد معقلا لأنصاره، بدأ هادي ممارسة نشاطاته السياسية، واعتبر أن کل القرارات التي اتخذها الحوثيون منذ احتلالهم صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) “باطلة ولا شرعية لها”.
وکتب هادي في رسالة إلی البرلمان اطلعت علی نصها وکالة الصحافة الفرنسية “نود أن نطلعکم أننا نسحب استقالتنا التي تقدمنا بها إلی مجلسکم الموقر”. وأضاف “نأمل منکم أيها الأخوة النواب أن تتعاونوا معنا لإنقاذ ما يمکن إنقاذه وإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية والاقتصادية في جميع محافظات الجمهورية، وإنجاز ما جاءت به مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتطبيقها علی الأرض”.
وکان الحوثيون الذين يعتبرون المرتفعات الشمالية مقرهم التقليدي، قد سيطروا علی العاصمة صنعاء من دون مواجهة مقاومة في سبتمبر (أيلول). والشهر الماضي سيطر الحوثيون علی القصر الرئاسي وحاصروا مقر إقامة هادي ما دفعه إلی الاستقالة.
وواصل الحوثيون تقدمهم باتجاه مناطق جنوب وغرب صنعاء؛ حيث واجهوا مقاومة شرسة من رجال القبائل المسلحين ومسلحي “القاعدة”. إلا أن تعز وبعض مناطق الشمال إضافة إلی مناطق الجنوب بأکملها لا تزال خارج سيطرة الحوثيين.







