الائتلاف الوطني السوري يلتقي «أصدقاء سوريا» غدا لبحث تطورات «الثورة»

الشرق الاوسط
8/1/2013
يجتمع الائتلاف السوري المعارض والکتلة الأساسية لأصدقاء الشعب السوري غدا في لندن لبحث تداعيات وتطورات الأزمة السورية وطرق توصيل المساعدات الإنسانية والإغاثية للمدنيين السوريين في الداخل من النازحين، وفي الخارج ممن لجأوا للمخيمات في دول الجوار السوري. وقال حارث النبهان إنه توجد مساع للتواصل مع عدة دول إقليمية «لاستجلاب أکبر قدر من المساعدات للثورة السورية»، موضحا أن خطط الائتلاف في المرحلة المقبلة تحمل حلين: «السيناريو الأول هو استمرار الثورة في طريقها وزيادة عدد الانشقاقات وتراجع القوات الحکومية شيئا فشيئا، وهو الأمر الأکثر تکلفة علی الشعب السوري. والسيناريو الثاني هو الدخول في حل سياسي دبلوماسي يفرض رحيل الأسد طوعا.. وهذا ما نسعی إليه في اجتماع الکتلة الأساسية لأصدقاء الشعب السوري في لندن».
وأکد الائتلاف السوري «عدم أهلية بشار الأسد لشغل منصب رئيس دولة يدرک المسؤوليات الجسام التي تقع علی عاتقه في فترة حرجة من تاريخ بلده»، وأنه «غير قادر علی الشروع في حل سياسي» يقدم مخرجا للبلاد ولنظامه بأقل الخسائر. کما يری الائتلاف في کلمة الأسد إجهاضا استباقيا للحلول الدبلوماسية العربية والدولية علی حد سواء، في حين يؤکد الائتلاف التزامه بأي حل يوقف حمام الدماء ويضمن تحقيق ثوابت أساسية تم التوافق عليها بين معظم مکونات الثورة والمعارضة، ومن أهمها تنحية الأسد وإنهاء نظامه الأمني.
ودعا الائتلاف الوطني السوري في بيان حصلت «الشرق الأوسط» علی نسخة منه، المجتمع الدولي إلی التعامل مع المسألة السورية باعتبارها عملية لإنقاذ الشعب السوري والمنطقة «من طاغية أعماه جشعه ونرجسيته وتشبثه بالسلطة عن رؤية الواقع وأصبح خطره يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بعد أن قام بسفک دماء ما يزيد علی 60 ألفا من مواطنيه، وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية لبلاده».
وأثار خطاب الأسد يوم أول من أمس ردود فعل غاضبة لدی المعارضة السورية، وقال جبر الشوفي مدير مکتب المجلس الوطني السوري الذي يشکل الأغلبية في الائتلاف الوطني السوري، لـ«الشرق الأوسط» إن النظام السوري حشد الجمهور أمام الأسد أثناء إلقائه لخطابه في محاولة منه لرفع معنوياته المنهارة ومستعينين بقوتهم من المبادرات السياسية التي طرحها الموفد العربي والأممي الأخضر الإبراهيمي والمواقف الروسية والإيرانية الداعمة لنظام الأسد.







