أخبار العالم

معارضة الداخل تنضم إلی الرافضين لمبادرة الأسد


الشرق الاوسط
8/1/2013



في مفاجأة قوية، أعلنت المعارضة السورية في الداخل أمس رفضها الحل الذي اقترحه الرئيس السوري بشار الأسد للازمة في بلاده الأحد، وذلک بالتوازي مع استمرار ردود الفعل الدولية المستنکرة لمحتوی الخطاب الرئيس السوري بشار الأسد حول رؤيته لحل الأزمة السورية. وفي خطوة تهدف إلی مزيد من الإجراءات لإنقاذ السوريين من آلة القتل النظامية، يجتمع الائتلاف الوطني غدا الأربعاء في لندن مع کتلة أصدقاء سوريا لبحث تطورات «الثورة». وقال حارث النبهان، عضو الائتلاف الوطني السوري، لـ«الشرق الأوسط» إنه سيتم بحث حلين؛ الأول هو استمرار الثورة، والثاني حل سياسي يتضمن خروج الأسد من السلطة. بينما قال قياديون بالإتلاف إن معنويات نظام دمشق منهارة، خاصة بعد الخطاب الأخير للرئيس السوري.
وقال حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوی التغيير الديمقراطي (الذي يمثل أهم تجمع للمعارضة السورية في الداخل)، في مؤتمر صحافي عقده في دمشق «لن نشارک في أي مؤتمر للحوار الوطني قبل وقف العنف أولا وإطلاق سراح المعتقلين وتأمين الإغاثة للمناطق المنکوبة المتضررة وبيان مصير المفقودين».
وأوضح عبد العظيم أن «أي تفاوض، وليس حوار، يجب أن يکون بإشراف مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي»، مؤکدا أنه لن يکون هناک «حوار أو تفاوض بيننا وبين النظام مباشرة»، لأن «مرحلة الحوار السياسي والحل السياسي فات أوانها وزمانها ومکانها». وفي بيان للهيئة تلته أمين سرها رجاء الناصر، اعتبرت أن خطاب الأسد جاء «ليقطع الطريق علی ما حمله الإبراهيمي من مبادرة لحل سلمي يجري العمل علی تحقيقه، وعلی مساعيه لتأمين توافق دولي أميرکي لضمان نجاح هذا الحل».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.