العالم العربيمقالات

خروج سالم للمقاتلين السوريين وهزيمة نظام الملالي

 

 

أبدت وسائل اعلام النظام ردود أفعال هسترية تجاه تبني مجلس الأمن القرار 2328 بشأن وجود مراقبين دوليين في شرقي حلب، لرعاية عملية خروج  المقاتلين والمدنيين السوريين المحاصرين في شرقي حلب وخروجهم الناجح.
من البديهي أن هذه التوجعات وردود الأفعال تعکس خيبة أمل نظام الملالي الحليف لبشار الأسد الذي کان قصده ابادة المقاتلين المقاومين شرقي حلب ولم يکن يرضی نظام الملالي بشيء أقل من ابادة المقاتلين السوريين المحاصرين شرقي حلب. ولهذا السبب فان عناصر قوة القدس مع مرتزقتهم من حزب الشيطان قد وضعوا عراقيل أکثر من مرة علی عملية اجلاء المدنيين والمقاتلين. ولکن مقاومة الشعب ومقاومة سوريا وبدعم عالمي لهم وموجة الکراهية العالمية لجرائم نظام طهران وبشار الأسد وروسيا، قد ذللت العقبات التي اختلقها نظام الملالي أمام خروج کامل لهم لاسيما أن روسيا التي تلعب الدور الرئيسي في المشهد السوري کانت تقتضي مصالحها هذا الخروج نظرا الی الوضع التي تعيشه روسيا.
وتکشف ردود أفعال النظام ومواقفه من هذا الخروج السالم عن خيبة أمل نظام الملالي جليا. فکتبت صحيفة کيهان الحکومية بهذا الصدد:«أمريکا والغربيون وضعوا تحرکات صورية جديدة في جدول أعمالهم. أولا: قدمت باريس مشروع قرار في مجلس الأمن لارسال مراقبين للأمم المتحدة لرعاية خروج المدنيين من حلب. دعم أمريکا والدول الغربية والعربية للارهابيين يعطي معنی آخر».
صحيفة «سياست روز» هي الأخری وتحسرا علی عدم القضاء علی المقاومة السورية وقتل مقاتليها کتبت تقول: «الارهابيون التکفيريون حصلوا علی جيش منظم. وتحرک حماتهم وخلقوا ظروفا في حلب لکي يتنقل ما تبقی من عناصرهم في المدينة الی ترکيا».
کما أبدت الصحيفة تأوه نظام ولاية الفقيه من تبني مجلس الأمن القرار2328 وکتبت تقول: «مجلس الأمن تبنی قرارا يسمح لارسال مراقبين الی شرقي حلب. روسيا صوتت لهذا القرار ولکن خطأها برز بعد ساعات من صدور القرار».
وأما صحيفة «رسالت» الناطقة باسم عصابة مؤتلفة الفاشستية فقد کتبت هي الأخری تحت عنوان «لا مجال للمصالحة مع الارهابيين»: «الستراتيجية المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار في سوريا هي إبعاد شر المجموعات الارهابية ولجم حماتهم الغربيين والعرب».
بدوره أکد حسن روحاني رئيس نظام الملالي الفاشستي في اتصاله ببشار الأسد أن نظام الملالي سيبقی بجانب بشار الأسد الی آخره لقمع الشعب السوري والمقاومة السورية.
تلاحظون أن نظام الملالي الوحشي کيف يعارض أي حل سياسي لحقن المزيد من الدماء في سوريا ويوجه تهمة الارهاب والتکفير للمقاتلين السوريين حفاظا علی مصالحه غير المشروعة واللاانسانية ولکي يبقی نظام بشار الأسد علی الحکم وعدم سقوط أحد المتاريس له وذلک بثمن هلاک الحرث والنسل في سوريا. لأنه اذا تحطم هذا النظام فان کيان الملالي يضطر أن يواجه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في شوارع المدن الايرانية. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.