العالم العربي
لواء تحرير الجولان خدعة النظام الإيراني الجديدة للبقاء بسوريا

1/4/2017
بعد ما استمر النظام الإيراني وقوات الحرس التي تعتبر ذراعه لتصدير ما يسمی بالثورة، باستغلال القضية الفلسطينية لأهدافه التوسعية التي ينفذها فيلق القدس الارهابي تحت شعار “نصرة المستضعفين” منذ 38 عاما من عمر نظام ولاية الفقيه، أُعلِن مؤخرا عن تشکيل فيلق الجولان حيث أوکلت مهمة تشکيله والإعلان عنه لإحدی الميليشيات العراقية التابعة لقوات الحرس الإيراني المسماة بـ حرکة النجباء، مستغلةً بسط نفوذها علی الساحة السورية.
وبالتزامن مع تصاعد المطالب الدولية والإقليمية بطرد قوات النظام الايراني وميليشياته من سوريا، بدأت قوات الحرس الايراني يروج لشعار “تحرير الجولان” علی غرار شعار “تحرير القدس” الذي استغله علی مدی العقود الماضية لتوسيع نفوذه وهيمنته علی عدة عواصم عربية.
وبالتزامن مع تصاعد المطالب الدولية والإقليمية بطرد قوات النظام الايراني وميليشياته من سوريا، بدأت قوات الحرس الايراني يروج لشعار “تحرير الجولان” علی غرار شعار “تحرير القدس” الذي استغله علی مدی العقود الماضية لتوسيع نفوذه وهيمنته علی عدة عواصم عربية.

وتداولت وسائل إعلام إيرانية هذا الموضوع خلال الأيام الأخيرة، مؤکدةً أنه يحظی باهتمام دولي، حيث أفاد موقع “نادي المراسلين الشباب” التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الايرانية، في تقرير خاص، أن الإعلان عن تشکيل هذه القوة العسکرية جاء “نظرا لاتساع قوة محور المقاومة في منطقة البحر المتوسط”.
ونقل الموقع تصريحات الأمين العام لحرکة النجباء أکرم الکعبي، الذي قال إن تشکيل لواء تحرير الجولان “ليس مجرّد دعاية إعلامية بل هو هدف حقيقي للحرکة”.
ونقل الموقع تصريحات الأمين العام لحرکة النجباء أکرم الکعبي، الذي قال إن تشکيل لواء تحرير الجولان “ليس مجرّد دعاية إعلامية بل هو هدف حقيقي للحرکة”.

وکان هاشم الموسوي، المتحدث باسم حرکة النجباء العراقية، أعلن خلال مؤتمر صحفي في 8 مارس/آذار الجاري، من العاصمة الإيرانية طهران، عن تشکيل لواء الجولان، وقال إن “هذا اللواء مدرب ولديه خطط دقيقة، ومکون من قوات خاصة، مسلحة بأسلحة استراتيجية ومتطورة”، مؤکداً أنه لو طلب النظام السوري المساعدة من هذا اللواء “فنحن مستعدون إلی جانب حلفائنا لتحرير الجولان”، بحسب وکالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري الإيراني التي استضافت المؤتمر الصحفي المذکور في دلالة رمزية واضحة.
أما المعاون العسکري للحرکة، نصر الشمري، فقال في تصريحات لوکالة “مهر” الحکومية الإيرانية في 9 مارس/آذار، إن الإعلان عن تشکيل لواء تحرير الجولان جاء لمساعدة قوات النظام السوري “ضمن المحور المقاومة و الممانعة”، موضحاً أن عمل هذا اللواء “سيکون حتما بموافقة” حکومة النظام السوري وقواته.







