باريس تدعو الی “عدم الغاء” فريق التحقيق بشأن استخدام اسلحة کيميائية في سوريا

16/11/2017
وأشار ديلاتر إلی أن فريق التحقيق “ليس أداة للغرب. انما هو مصلحة مشترکة ووسيلتنا الأفضل لمحاربة استخدام الأسلحة الکيميائية في سوريا”.
وقال ديلاتر “دعوتي اليوم هي القول الی حلفائنا: من فضلکم فکروا مرتين قبل الغاء” فريق التحقيق لأن هذا الأمر “سيکون نکسة استراتيجية کبری للمبادئ أمننا الأساسية ولمستقبل نظام منع انتشار (الأسلحة الکيميائية) الذي أسسناه خلال العقود الأخيرة”.
ولم تتمکن واشنطن وموسکو من التوصل الی اتفاق حول نص موحد لقرار تمديد مهمة الفريق الأممي وتقدمتا بمشروعين متنافسين وطالبتا بعمليتي تصويت منفصلتين والقاسم المشترک الوحيد بين المشروعين هو انهما يقترحان تمديد التفويض لمدة عام.
وتوقع دبلوماسيون الا يتم تبني أي من هذين المشروعين.
وقد تستخدم موسکو حق النقض (الفيتو) في التصويت علی مشروع القرار الاميرکي فيما لن يحصد المشروع الروسي الأصوات التسعة الضرورية لتبنيه، من أصل 15 صوتا في مجلس الأمن.
لکن واشنطن تعارض ذلک وتعتبر أن فريق المحققين يقوم بعمل موضوعي ومستقل وتطالب في المقابل في مشروعها بفرض عقوبات علی المسؤولين عن استخدام اسلحة کيميائية في سوريا، فيما يحظی مشروعها بدعم الدول الاوروبية الاعضاء في مجلس الامن.
وکان التقرير اتهم في أواخر تشرين الاول/اکتوبر سلاح الجو السوري بقصف بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة ادلب (شمال) بغاز السارين.







