مقالات
ليبرتي..عنوان لجريمة مستمرة ضد الانسانية

وکالة سولا پرس
29/8/2014
بقلم: هناء العطار: 3000 آلاف لاجئ سياسي إيراني، تم حشرهم في مساحة ضيقة و داخل کرفانات قديمة متهالکة، وفي منطقة تخضع لنفوذ مجموعة معروفة بولائها للنظام الايراني، وهم بالاضافة الی تعرضهم للقصف الصاروخي لأربعة مرات، و إنقطاع التيار الکهربائي عنهم، تقوم القوات المشرفة علی ليبرتي وبأمر خاص من لجنة أشرف التي تتربط برئاسة الوزراء و تأخذ اوامرها من هناک، بمنع دخول الوقود الی المخيم منذ أکثر من 14 يوما و بتشديد الحصار الطبي و الدوائي المفروض عليهم، في الوقت الذي يتباهی فيه المالکي أمام المحافل والاوسط الدولية و يزعم بأن سکان ليبرتي تتم معاملتهم وفق الاسس و القوانين و المعايير الدولية المتعارف عليها في مجال اللاجئين.
إنقطاع الوقود عن سکان ليبرتي بسبب منع دخول صهاريج الوقود إليها لأکثر من 14 يوما، تسببت في نفاذ مخزون الوقود الموجود في المخيم وذلک ماأدی الی توقف المولدة الخاصة بضخ الماء الی ليبرتي عن العمل، وهو مايعني بالضرورة إنقطاع الماء عن المخيم، ومع ملاحظة الظروف و الاوضاع السيئة للسکان في المخيم من مختلف الجوانب، والظروف و الاوضاع الخطيرة والحساسة التي يمر بها العراق، فإن هناک مخاوف کثيرة بشأن هؤلاء اللاجئين و إمکانية تعرضهم للکثير من المخاطر و التهديدات، ولاسيما وان قرار تشديد الحصار عليهم ومنع الوقود عن المخيم، انما جاء بعد الزيارة المشبوهة التي قام بها علي شمخاني، الامين العام لمجلس الامن القومي للنظام الايراني، والتي طلب فيها من المسؤولين العراقيين تشديد الحصار علی مخيم ليبرتي ومضاعفته، وهذا مايزيد من المخاوف و التوجسات و الشکوک بخصوص الفترات القادمة و مايضمر لهم من شر.
الغريب و الملفت للنظر، أن حکومة المالکي و بأمر و رغبة من النظام الايراني، فرضت حظرا علی سکان ليبرتي و منعتهم من شراء الوقود من الاسواق العراقية بصورة مباشرة، ولذلک فإنهم مضطرون لشراءه من خارج العراق، وهذا مايکلفهم أثمان مضاعفة و يعتبر في نفس الوقت قرار تعسفي لامعنی له سوی إرهاق و إزعاج السکان، لکنه مع ذلک، فإنهم لايسمحون للصهاريج بالدخول الی المخيم، وکأنهم يريدون أن يدفعوا السکان الی حالة من اليأس و القنوط و الاحباط وبطبيعة الحال فإن کل ذلک من أجل تحطيم معنويات السکان و إجبارهم علی الرضوخ و الاستسلام لمشيئة و إرادة النظام الايراني، وان هذا هو المستحيل بعينه بالنسبة للسکان، ولو راجعنا الماضي البغيض لحالة الحصار اللاإنسانية هذه و المعارضة و المتناقضة مع أبسط مبادئ حقوق الانسان، لوجدنا بأن 20 من سکان المخيم قد توفوا من جراء الحصار الطبي الدوائي المفروض عليهم، وان هناک أعدادا أخری تعتبر حالاتها سيئة و تحتاج الی رعاية خاصة لکن السلطات المشرفة علی المخيم تتعمد في إختلاق الاسباب و الحجج المختلفة من أجل منعهم من الطبابة و الدواء.
إنقطاع الماء و الکهرباء و الطبابة و الدواء و الظروف الاستثنائية التي تحيط بالمخيم و إنعکاس کل ذلک سلبا علی السکان، بالاضافة الی الاخذ بنظر الاعتبار الجرائم و الهجمات المختلفة التي تعرضوا لها خلال 8 أعوام من حکم المالکي، کل هذا يعطي إنطباعا کاملا بأن ليبرتي تصلح بأن تکون عنوانا لجريمة مستمرة ضد الانسانية، فهل سينتبه المجتمع الدولي و الامم المتحدة الی ذلک؟
إنقطاع الوقود عن سکان ليبرتي بسبب منع دخول صهاريج الوقود إليها لأکثر من 14 يوما، تسببت في نفاذ مخزون الوقود الموجود في المخيم وذلک ماأدی الی توقف المولدة الخاصة بضخ الماء الی ليبرتي عن العمل، وهو مايعني بالضرورة إنقطاع الماء عن المخيم، ومع ملاحظة الظروف و الاوضاع السيئة للسکان في المخيم من مختلف الجوانب، والظروف و الاوضاع الخطيرة والحساسة التي يمر بها العراق، فإن هناک مخاوف کثيرة بشأن هؤلاء اللاجئين و إمکانية تعرضهم للکثير من المخاطر و التهديدات، ولاسيما وان قرار تشديد الحصار عليهم ومنع الوقود عن المخيم، انما جاء بعد الزيارة المشبوهة التي قام بها علي شمخاني، الامين العام لمجلس الامن القومي للنظام الايراني، والتي طلب فيها من المسؤولين العراقيين تشديد الحصار علی مخيم ليبرتي ومضاعفته، وهذا مايزيد من المخاوف و التوجسات و الشکوک بخصوص الفترات القادمة و مايضمر لهم من شر.
الغريب و الملفت للنظر، أن حکومة المالکي و بأمر و رغبة من النظام الايراني، فرضت حظرا علی سکان ليبرتي و منعتهم من شراء الوقود من الاسواق العراقية بصورة مباشرة، ولذلک فإنهم مضطرون لشراءه من خارج العراق، وهذا مايکلفهم أثمان مضاعفة و يعتبر في نفس الوقت قرار تعسفي لامعنی له سوی إرهاق و إزعاج السکان، لکنه مع ذلک، فإنهم لايسمحون للصهاريج بالدخول الی المخيم، وکأنهم يريدون أن يدفعوا السکان الی حالة من اليأس و القنوط و الاحباط وبطبيعة الحال فإن کل ذلک من أجل تحطيم معنويات السکان و إجبارهم علی الرضوخ و الاستسلام لمشيئة و إرادة النظام الايراني، وان هذا هو المستحيل بعينه بالنسبة للسکان، ولو راجعنا الماضي البغيض لحالة الحصار اللاإنسانية هذه و المعارضة و المتناقضة مع أبسط مبادئ حقوق الانسان، لوجدنا بأن 20 من سکان المخيم قد توفوا من جراء الحصار الطبي الدوائي المفروض عليهم، وان هناک أعدادا أخری تعتبر حالاتها سيئة و تحتاج الی رعاية خاصة لکن السلطات المشرفة علی المخيم تتعمد في إختلاق الاسباب و الحجج المختلفة من أجل منعهم من الطبابة و الدواء.
إنقطاع الماء و الکهرباء و الطبابة و الدواء و الظروف الاستثنائية التي تحيط بالمخيم و إنعکاس کل ذلک سلبا علی السکان، بالاضافة الی الاخذ بنظر الاعتبار الجرائم و الهجمات المختلفة التي تعرضوا لها خلال 8 أعوام من حکم المالکي، کل هذا يعطي إنطباعا کاملا بأن ليبرتي تصلح بأن تکون عنوانا لجريمة مستمرة ضد الانسانية، فهل سينتبه المجتمع الدولي و الامم المتحدة الی ذلک؟







