أخبار العالم

سليم ادريس يوجه نداء لإنقاذ ما تبقی من سوريا

 


 


ايلاف
30/8/2014  
 



 هاجم سليم إدريس الحکومة الجديدة التي أعلنها النظام السوري، وقال الرئيس السابق لهيئة الأرکان في الجيش الحر إنها مثل حجارة الشطرنج ولا تحمل جديدا.


وجّه سليم إدريس اللواء السوري المنشق  والرئيس السابق لهيئة الأرکان في الجيش الحر نداء عبر ” ايلاف ” لانقاذ ما تبقی من سوريا  .
وقال “أن النظام أعلن تشکيلة حکومته، ولم يتغير أي  شيء، فالحکومة تأت بعد انتخابات علی منصب الرئاسة جرت في ظروف غير طبيعية تمر فيها البلاد وزورت وفبرکت نتائجها ليبقی بشار الأسد علی رأس الهرم في سوريا، بينما لا تزال وسائل إعلام النظام علی سابق عهدها من ترويج الأکاذيب والتعتيم علی الحقائق “.
 
وأضاف “من يتابع وسائل الإعلام المملوکة للنظام وأعوانه لا يلحظ أي تغيير منذ انطلاق الثورة إلی الآن علی الرغم من کل ما حصل ويحصل اليوم علی أرض سوريا، فالذي حصل کبير جداً وقد يکون اصلاحه والتخلص من تبعاته غير ممکن في المدی المنظور”.
 
واعتبر ادريس “أن الحکومة المعلن عنها لن تحمل للسوريين أي شيء لأنها حکومة أحجار شطرنج من المطبلين والمزمرين لسفاح الشعب السوري ولا نأتي بجديد عندما نقول أن هؤلاء الوزراء لا يملکون من الأمر شيئاً ولا يملکون الجرأة ولا الکرامة الوطنية التي تمنعهم من أن يکونوا شهداء زور علی ما يفعله بشار الأسد وعائلته وکهنته بالشعب السوري”.
 
وقال” اذا استعرضنا المناصب الوزارية في الحکومة نری أن وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج  مجرد من کل الصلاحيات حتی قبل اندلاع الثورة ويتعرض اليوم للسب والشتم من مؤيدي النظام بسبب سيطرة داعش علی مطار الطبقة وعلی المنطقة الشرقية بالکامل تقريبا، ويريدون أن يجعلوا منه کبش فداء لما يجري وکانوا يريدون التظاهر رافعين صور السفاح بشار ومطالبين بمحاسبة من سموه المتخاذل وزير الدفاع “. وأضاف “کل ذلک علی الرغم من أن أصغر جندي في الجيش الخائن يعلم أن وزير الدفاع لا يستطيع أن يحرک جندياً واحداَ لأن الامر کله بيد الأجهزة الأمنية الطائفية وأسيادها من إيران وحزب الله الذين باتوا يتأمرون علی السوريين ويمارسون کل أنواع الإهانات بحقهم وليس ببعيد عنا تصريحات المرتزقة المتطرفين العراقيين وهم يتفاخرون بأنهم يسيطرون علی المليحة ناعتين جنود النظام بجرذان الأسد”.
 
وفي ذات الاطار تساءل ادريس “ما دور و صلاحيات وزير الداخلية ” اللواء محمد الشعار” في ظل سلطة الشبيحة والمرتزقة العراقيين والإيرانيين، وقوات النظام التي تسرق وتحرق وتنهب وتختطف وتقتل وترتکب المجازر؟و ماذا فعل يوم ارتکبت عصابات الطائفين ابشع الجرائم في بلدة البيضا قرب بانياس؟ وهل تجرأ أن ينبس ببنت شفه حول المجازر المرتکبة علی امتداد الوطن؟ “.
 
کما تساءل “هل يصدق أحد أن هناک عدل في سوريا؟ وهل هناک مصداقية لمصالحة وطنية ؟ , وأي مصالحة وطنية هذه ومن سيصالح من؟ هل سيتم استثناء ثمانية مليون مشرد ومهجر کما حصل في انتخابات الرئاسة ؟ “.
أين حقول النفط
 
وطرح سؤالا حول حقول النفط ” ومصادر الثروة الوطنية التي سيديرها وزير النفط؟ النفط کان يسرقه بشار الاسد وآل مخلوف واليوم تنهبه داعش. النفط السوري لم تستخدم عائداته يوما لصالح الشعب السوري المقهور”.
 مشددا أن “بشار وزمرته بالتعاون مع إيران دمروا سوريا وجعلوها أثراً بعد عين أليسوا هم من قال ” إما بشار الاسد أو نحرق البلد” . وبات الاقتصاد اقتصاد مدمر ومسحوق و عجز هائل في ميزانية الدولة يغطيه بشار بعملة مزورة طبعت الاف الاطنان منها في روسيا بعد أن رحلت الأموال المنهوبة لآل الاسد ومخلوف بالطائرات إلی أوکرانيا”.
 
ولفت الی أن الحقيقة مرة ومؤلمة ، مشيرا الی “أن هذه مجرد حکومة زور وبهتان ومحاولة ليس لذر الرماد في العيون بل لقلع العيون من رؤوس البشر وهذا ليس بغريب عن  نظام بشار الإجرامي الذي لا يهتم لا بالبشر ولا بالحجر ما يهمه فقط هو استمرار حکمه وسلطته ليتابع النهب والسلب مع مرتزقته وازلامه ولا يهمه ابدا أن تسقط المطارات والوحدات والقطعات بيد داعش التي صنعها بيده، ولا يهمه ان يقتل ويذبح الجنود والضباط فهؤلاء فقط وقود لحرب بقاء بشار علی الکرسي”.
 
رسالة للصامتين
واعتبر أنه بعد کل الذي جری بات من الضروري اليوم علی کل سوري وخاصة الصامتين و مؤيدي النظام ان يدرکوا أن “بشار دمر البلاد وخرب نسيج المجتمع السوري وأن بشار لا يهتم بأبناء المؤيدين له فهو يسوقهم إلی الموتويترکهم لمصيرهم فموتهم لا يعني له شيئاً علی الاطلاق. في خطابه الأخير قال أنه سيحرر الرقة فسقطت آخر معاقله فيها وهو قبل غيره کان يعلم انهم محاصرين ومنهکين ويائسين ولم يفعل لهم شيئا بل ترکهم للموت”.
 
ولفت ادريس الی أنه کل يوم يساق الآلاف إلی ساحات المحارق کي ينجو بشار ويبقی علی کرسيه أبناؤکم هم من يقتلون ويذبحون وهم من يمارسون القتل والتنکيل والحرق والسلب والاغتصاب ومن لا يقتل في ساحات المعارک سيطاله الحساب والمساءلة “.
 
وخاطب المؤيدين قائلا “أنتم ستبقون في الوطن وستعانون مع غيرکم من أبناء البلاد بسبب ما حصل وأما آن الأوان لکلمة صدق وحق ، أما آن الأوان لتخرجوا في أرياف اللاذقية وطرطوس ، وحمص ، وحماه،  ودمشق ، وکل بقاع الوطن وتطالبوا برحيل هذا الطاغية ووقف شلالات الدم وحملات الحرق والتدمير التي لم تحدث حتی في أيام المغول؟ “
 
وقال “بلدنا اصبح محتلاً من الإيرانيين وميليشيات حالش ومرتزقة الحاقدين العراقيين المتطرفين ومن داعش وتنظيم القاعدة الإرهابي وبشار هو المسؤول عن کل هذا فلو أنه انصاع لإرادة الشعب لما أريقت نقطة دم في سوريا.”.
 وطالبهم بوجوب”  ان يتحرکوا مع کل السوريين لإنقاذ ما تبقی من  البلاد قبل أن نخسر جميعاً بلدا بنيناه بالعرق والدم ويعبث به اليوم رجل ومن حوله عصابة إجرام ولم يعد اليوم يملک حتی من شأنه الشخصي امراً بعد أن اصبح عبدا لإيران وحالش” .
 
مشددا “أن بشار وعصابته وحکومته لا تمثلنا نحن السوريين وهم بالنسبة لنا مغتصبين للسلطة ولن يرضخ السوريون للقهر والتنکيل وکل الجلادين ذهبوا إلی مزابل التاريخ وإرادة الشعب هي التي تنتصر في النهاية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.