أخبار إيران

عقوبات أميرکية جديدة ضد طهران

 


 


ايلاف
30/8/2014  


 


 


 
قررت الولايات المتحدة الأميرکية ممارسة المزيد من الضغوطات علی الحکومة الإيرانية لدفعها إلی التخلي عن برنامجها النووي، وفي هذا السياق فرضت عقوبات جديدة استهدفت 25 شرکة وفرداً.


فرضت الولايات المتحدة عقوبات علی شرکات وأفراد وبنوک يشتبه في علاقتهم بالمساهمة في توسيع البرنامج النووي الايراني، ودعم الارهاب، ومساعدة إيران علی تجنب العقوبات الدولية.
 
تستهدف العقوبات الجديدة حوالی 25 شرکة وفردا، علی صلة بالبرنامج المثير للجدل والذي يعتقد الغرب أنه موجه إلی الاغراض العسکرية.
 
وأکدت واشنطن أن العقوبات تتماشی مع الالتزام الاميرکي بتخفيف العقوبات في إطار المباحثات التي تجريها الدول الکبری مع إيران بشأن التوصل إلی حل نهائي لأزمة برنامجها النووي.
 
وتؤکد إيران دائما ان برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية وتوليد الطاقة.
 
وقال بيان للمتحدثة الرسمية باسم مجلس الأمن القومي، کايتلن هايدن، لقد اتخذنا اليوم خطوات إضافية ضمن جهودنا لمواصلة الضغط علی الحکومة الإيرانية.
 
وأشارت هايدن إلی أنه وعلی وجه الخصوص، فرضت وزارتا المالية والخارجية عقوبات علی عدد من الشرکات والأفراد المنخرطين في نشاطات مثل تقديم المساعدة لبرنامج إيران النووي، ودعم الإرهاب، أو مساعدة الحکومة الإيرانية علی التملّص من العقوبات الدولية.
 
حل شامل
 
وأضافت المسؤولة الأميرکية: وکما أعلنّا للتو عن هذه الإجراءات، ونواصل تنفيذ عقوبات قائمة أصلا علی إيران، فإن الولايات المتحدة تظلّ ملتزمة بالعمل مع شرکائنا في مجموعة الدول الخمس زائد واحدا، نحو التوصل إلی حلّ شامل بعيد المدی يمنح الثقة بأن برنامج إيران النووي هو برنامج سلمي بصورة حصرية.
 
وأکدت هايدن إن إجراءاتنا اليوم ومنذ بداية المحادثات تتوافق مع التزاماتنا بمقتضی خطة العمل المشترکة، والتي أتاحت إعفاءات محدودة من عقوبات معينة مقابل خطوات إيرانية أوقفت برنامجها النووي وقلّصته في نواح رئيسة.
 
ومن جانبه، قال ديفيد کوهين نائب وزير شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان إن ما قامت به الولايات المتحدة بفرضها هذه العقوبات “يعکس عزمنا الاستمرار في اتخاذ إجراءات ضد أي شخص، في أي مکان، ينتهک عقوباتنا”.
 
وأوضح مسؤولون أميرکيون أن الجولة الاخيرة من العقوبات استهدفت بنک آسيا ، ومقره روسيا، الضالع في توريد العملات الورقية من الدولار إلی الحکومة الايرانية.
 
وشهدت المباحثات بين إيران والدول الست الکبری بشأن البرنامج النووي انفراجة أواخر العام الماضي بالتوصل إلی اتفاق موقت تقوم ايران بموجبه بتخفيض مهم لبرنامجها النووي مقابل تخفيض ملموس للعقوبات المفروضة عليها.
 
وما زالت المفاوضات جارية بين الجانبين من أجل التوصل إلی اتفاق نهائي لحل الأزمة.
 
ايران تحتج


واحتجت ايران السبت علی العقوبات الاميرکية الجديدة.
ويأتي القرار الاميرکي فيما تجري طهران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) التي أبرمت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 اتفاقا مرحليا، مفاوضات في الوقت الراهن للتوصل الی اتفاق نهائي من اجل تسوية الازمة النووية الايرانية المستمرة منذ اکثر من عشر سنوات.
وقال مجيد تخت-رونجي نائب وزير الخارجية وأحد ابرز المفاوضين الايرانيين في تصريح لموقع التلفزيون الرسمي، ان “سياسة الکيل بمکيالين التي يطبقها الاميرکيون غير مقبولة علی الاطلاق”.
واضاف “لا نستطيع من جهة ان نقول اننا نجري مفاوضات بحسن نية ومن جهة اخری ان نستخدم مثل هذه الوسائل”.
واعلن ان وزارة الخارجية سترد رسميا علی هذه العقوبات الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.