الدول الأوربية العظمی الثلاث تدعو إلی تشديد وتکثيف العقوبات ضد النظام الإيراني

دعت الخارجية الفرنسية النظام الايراني الی وقف تخصيب اليورانيوم. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية فدريک دزانيو: ان مشروع القرار الدولي الجديد الذي تم عرضه علی أعضاء مجلس الامن الدولي للتصويت عليه يأتي نتيجة مساع مشترکة لجميع الدول الاوربية وأمريکا والصين وروسيا. ان هذا المشروع يدل علی تحرک المجتمع الدولي تجاه النظام الايراني کما يؤکد حزمنا تجاه هذا النظام. مضيفاُ: علی النظام الإيراني الآن أن يرضخ لوقف تخصيب اليورانيوم ونشاطاته النووية الحساسة.
کما دعا مندوب بريطانيا في الامم المتحدة الی تطبيق الجولة الثالثة من العقوبات علی النظام الايراني قائلاً: إن العقوبات التي تم تطبيقها في الماضي کان لها أثرها الاقتصادي والسياسي علی النظام الايراني. ان تبني ثالث وجبة من العقوبات سيکون ضغطاً آخر علی النظام الايراني لدفعه الی اعادة النظر في نشاطاته النووية. وقال جان ساورز في مؤتمر صحفي: ان العقوبات تسببت في خفض التبادلات التجارية بين النظام واوربا حيث تری الشرکات الدولية التعامل مع النظام الايراني خطرًا علی مصداقيتها.
وقال جيم مورفي مساعد وزير الخارجية البريطانية في شؤون اوربا هو الآخر بعد تبني القرار الجديد ضد النظام الايراني: إن بريطانيا ستسعی لاقناع الدول الاوربية باتخاذ مواقف صارمة تجاه البرنامج النووي الايراني. مضيفاً: أن بريطانيا تدعم تشديد وتکثيف العقوبات الاوربية ضد النظام الإيراني وستضغط علی حلفائها لاتخاذ موقف حازم بهذا الصدد فإن النظام الايراني لم يرضخ للقرارين 1737 و 1747 ولذلک يجب اتخاذ خطوات أخری ضد هذا النظام.
هذا وأعلن وزير الخارجية الألماني أن الاتفاق الاخير علی العقوبات الدولية ضد النظام الايراني، هو رسالة جدية من التنسيق والانسجام الدوليين ضد هذا النظام. وقال فرانک والتر اشتاين ماير في مقابلة مع صحيفة نويه راين سايتونغ: إن الاتفاق علی القرار الثالث من العقوبات علی النظام الايراني تم في وقت لم أکن أتوقع شخصياً قبل اسبوعين أن يحصل. ودعا وزير الخارجية الالماني الدول ذات التقنية النووية الی توخي الحذر في تقديم التقنية الی سائر الدول بما فيها ايران. وقال في اشارة الی روسيا: علينا أن لا نسمح باستخدام الطاقة النووية لاغراض عسکرية. فالمفاعل النووي ليس ثلاجة ولذلک يجب توخي الحذر الخاص في ما يتعلق بصادراته.







