العالم العربي
مصدر أمني لـ«القدس العربي»: 14 قتيلا و8 مفقودين بهجمات انتقامية ضد السنّة في ديالی

2/3/2016
بغداد ـکشف مصدر أمني في محافظة ديالی، شمال بغداد، عن ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الانتقامية التي قامت بها الميليشيات الشيعية ضد السکان المدنيين في منطقة المقدادية إلی 14 قتيلا، وثمانية مفقودين، فضلاً عن حرق عشرات المنازل، مؤکداً أن التعزيزات التي أرسلها الجيش اقتصرت علی مرکز المدينة فقط.
وقال المصدر العامل في مديرية شرطة ديالی إن الميليشيات شنت عشرات الهجمات بقذائف الهاون علی مناطق المخيسة والهارونية، وسنسل وامام طالب، بالإضافة إلی تنفيذ أعمال اغتيال واختطاف في أحياء الثورة والعصري والحرية والعزي وسلامة.
واضاف المصدر في تصريح خاص لــ« القدس العربي» أن الحصيلة المسجلة لديهم بعد 24 ساعة علی انطلاق أعمال العنف بلغت 14 قتيلا بواسطة الاغتيال المباشر، أو جراء التعرض لقذائف الهاون بينهم رجل يبلغ 80 من العمر ويدعی جاسم الزبيدي وأحد أقارب الشيخ عبد الستار الزهيري فضلاً عن تسجيل ثماني حالات اختطاف أغلبها لشباب.
وتابع المصدر «رفض ذکر اسمه لخطورة الموقف» أن عناصر الميليشيات يتحرکون بسهولة تامة في أغلب مناطق قضاء المقدادية باستثناء المرکز الذي وصلت اليه قوة من الجيش وفرضت سيطرتها، وانتشرت بشکل مکثف مقابل المستشفی المرکزي ومکتب البريد.
وأشار إلی أن أصوات إطلاق الرصاص وقذائف الهاون لا تزال تسمع في مناطق القضاء، وأن قوات الجيش يقتصر دورها علی منع وصول الفوضی إلی مرکز مدينة المقدادية التي تتولی ميليشيا الحشد الشعبي مسؤولية إدارة ملفها الأمني.
وبين أن المهاجمين يطالبون بالثأر من منفذي عملية التفجير التي حصلت قبل يومين في قاعة للمناسبات داخل المقدادية وأدت إلی مقتل أکثر من 20 شخصية قيادية في فصيل العصائب التابع للحشد الشعبي.
إلی ذلک اتهم مجلس عشائر ديالی ميليشيا العصائب الشيعية بتنفيذ الصفحة الثانية من عمليات التطهير الطائفي في مدينة المقدادية، وذلک بعد الانتهاء من الصفحة الأولی التي تضمنت إحراق جميع المساجد السنية وتهجير وملاحقة أبرز القيادات والشخصيات المؤثرة
وقال عضو المجلس الشيخ نزار حمادي الکرخي لـ«القدس العربي» إن ميليشيا العصائب المنضوية في الحشد الشعبي عملت علی إفراغ المقدادية من جميع سکانها السنة وعلی مرحلتين تضمنت الأولی ملاحقة القيادات والزعامات السنية بالإضافة إلی إحراق وتفجير جميع المساجد السنية، مبيناً أنهم ينفذون الآن الصفحة الثانية وهي دفع جميع السکان السنة إلی مغادرة المدينة عبر ترويعهم بأعمال القتل والاختطاف.
ولفت إلی مخاطبتهم کمجلس للعشائر لقيادة الشرطة في المحافظة ولعدة مرات من أجل التحرک لحماية الأبرياء والمحافظة علی أرواحهم، مبيناً أن المرة الوحيدة التي تلقوا إجابة من قيادة الشرطة کانت عبارة عن رسالة جاملات ولم تتضمن أي معلومات أو وعود تطمئن المواطن السني في المقدادية.
وکانت المقدادية في محافظة ديالی، شمال بغداد، قد شهدت مطلع العام الحالي قيام الميليشيات الشيعية بحملة استهدفت حرق وتفجير جميع المساجد السنية والتي اعلنت السلطات الرسمية أنها باتت مغلقة بالکامل.
وبالرغم من إعلان محافظ ديالی عن تشکيل لجنة تحقيق في الأحداث السابقة إلا أنه لم يکشف عن أي نتائج تم التوصل إليها بهذا الخصوص.
وتتولی کل من منظمة بدر بزعامة هادي العامري وميليشيا العصائب بقيادة قيس الخزعلي وهما فصيلان من الحشد الشعبي مسؤولية إدارة الأمن في محافظة ديالی.
بغداد ـکشف مصدر أمني في محافظة ديالی، شمال بغداد، عن ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الانتقامية التي قامت بها الميليشيات الشيعية ضد السکان المدنيين في منطقة المقدادية إلی 14 قتيلا، وثمانية مفقودين، فضلاً عن حرق عشرات المنازل، مؤکداً أن التعزيزات التي أرسلها الجيش اقتصرت علی مرکز المدينة فقط.
وقال المصدر العامل في مديرية شرطة ديالی إن الميليشيات شنت عشرات الهجمات بقذائف الهاون علی مناطق المخيسة والهارونية، وسنسل وامام طالب، بالإضافة إلی تنفيذ أعمال اغتيال واختطاف في أحياء الثورة والعصري والحرية والعزي وسلامة.
واضاف المصدر في تصريح خاص لــ« القدس العربي» أن الحصيلة المسجلة لديهم بعد 24 ساعة علی انطلاق أعمال العنف بلغت 14 قتيلا بواسطة الاغتيال المباشر، أو جراء التعرض لقذائف الهاون بينهم رجل يبلغ 80 من العمر ويدعی جاسم الزبيدي وأحد أقارب الشيخ عبد الستار الزهيري فضلاً عن تسجيل ثماني حالات اختطاف أغلبها لشباب.
وتابع المصدر «رفض ذکر اسمه لخطورة الموقف» أن عناصر الميليشيات يتحرکون بسهولة تامة في أغلب مناطق قضاء المقدادية باستثناء المرکز الذي وصلت اليه قوة من الجيش وفرضت سيطرتها، وانتشرت بشکل مکثف مقابل المستشفی المرکزي ومکتب البريد.
وأشار إلی أن أصوات إطلاق الرصاص وقذائف الهاون لا تزال تسمع في مناطق القضاء، وأن قوات الجيش يقتصر دورها علی منع وصول الفوضی إلی مرکز مدينة المقدادية التي تتولی ميليشيا الحشد الشعبي مسؤولية إدارة ملفها الأمني.
وبين أن المهاجمين يطالبون بالثأر من منفذي عملية التفجير التي حصلت قبل يومين في قاعة للمناسبات داخل المقدادية وأدت إلی مقتل أکثر من 20 شخصية قيادية في فصيل العصائب التابع للحشد الشعبي.
إلی ذلک اتهم مجلس عشائر ديالی ميليشيا العصائب الشيعية بتنفيذ الصفحة الثانية من عمليات التطهير الطائفي في مدينة المقدادية، وذلک بعد الانتهاء من الصفحة الأولی التي تضمنت إحراق جميع المساجد السنية وتهجير وملاحقة أبرز القيادات والشخصيات المؤثرة
وقال عضو المجلس الشيخ نزار حمادي الکرخي لـ«القدس العربي» إن ميليشيا العصائب المنضوية في الحشد الشعبي عملت علی إفراغ المقدادية من جميع سکانها السنة وعلی مرحلتين تضمنت الأولی ملاحقة القيادات والزعامات السنية بالإضافة إلی إحراق وتفجير جميع المساجد السنية، مبيناً أنهم ينفذون الآن الصفحة الثانية وهي دفع جميع السکان السنة إلی مغادرة المدينة عبر ترويعهم بأعمال القتل والاختطاف.
ولفت إلی مخاطبتهم کمجلس للعشائر لقيادة الشرطة في المحافظة ولعدة مرات من أجل التحرک لحماية الأبرياء والمحافظة علی أرواحهم، مبيناً أن المرة الوحيدة التي تلقوا إجابة من قيادة الشرطة کانت عبارة عن رسالة جاملات ولم تتضمن أي معلومات أو وعود تطمئن المواطن السني في المقدادية.
وکانت المقدادية في محافظة ديالی، شمال بغداد، قد شهدت مطلع العام الحالي قيام الميليشيات الشيعية بحملة استهدفت حرق وتفجير جميع المساجد السنية والتي اعلنت السلطات الرسمية أنها باتت مغلقة بالکامل.
وبالرغم من إعلان محافظ ديالی عن تشکيل لجنة تحقيق في الأحداث السابقة إلا أنه لم يکشف عن أي نتائج تم التوصل إليها بهذا الخصوص.
وتتولی کل من منظمة بدر بزعامة هادي العامري وميليشيا العصائب بقيادة قيس الخزعلي وهما فصيلان من الحشد الشعبي مسؤولية إدارة الأمن في محافظة ديالی.







