العالم العربي
مسؤول أممي: دمار حلب يفوق الخيال

5/1/2017
أعلن مسؤول أممي، أمس الأربعاء، إن أعداد المدنيين المتواجدين بمدينة حلب السورية يصل لـ1.5 مليون شخص من بينهم أکثر من 400 ألف من المشردين داخليا، واصفا الدمار الذي لحق بالمدنية بأنه “يفوق الخيال”.
وفي تصريحات أدلي بها للصحافيين في نيويورک عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من شرقي حلب، قال القائم بأعمال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا، سجاد مليک، إنه “يتواجد الآن في حلب حوالي 1.5 مليون شخص من بينهم 400 ألف شخص باتوا في عداد المشردين داخليا”.
وأضاف مليک أن من بين هذا العدد “نحو 1.1 مليون شخص يحصلون علی المياه الصالحة للشرب وسبعة عيادات متنقلة وأکثر من 20 ألف يتلقون وجبات غذائية ساخنة يوميا”.
وأشار إلی أن هناک ما يقرب من 106 من موظفي الأمم المتحدة الذين بات بإمکانهم الدخول والخروج من شرقي حلب يوميا لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للعائدين إلی المدنية.
وأوضح مليک أنه مقيم في حلب منذ 7 أيام وأن “حجم الدمار في حلب يفوق الخيال ولم يسبق أبدا أن شاهده خلال مهامه الإنسانية التي قام بها سابقا في الصومال أو في أفغانستان”.
لکنه أردف قائلا: “علی الرغم من الأضرار التي لحقت بحلب إلا أن عمال الإغاثة غلبهم الشعور بالتفاؤل والأمل لرؤية الأطفال وهم يلعبون علی رکام بيوتهم بعد أن صمتت أصوات البنادق”.

وفي تصريحات أدلي بها للصحافيين في نيويورک عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من شرقي حلب، قال القائم بأعمال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا، سجاد مليک، إنه “يتواجد الآن في حلب حوالي 1.5 مليون شخص من بينهم 400 ألف شخص باتوا في عداد المشردين داخليا”.
وأضاف مليک أن من بين هذا العدد “نحو 1.1 مليون شخص يحصلون علی المياه الصالحة للشرب وسبعة عيادات متنقلة وأکثر من 20 ألف يتلقون وجبات غذائية ساخنة يوميا”.
وأشار إلی أن هناک ما يقرب من 106 من موظفي الأمم المتحدة الذين بات بإمکانهم الدخول والخروج من شرقي حلب يوميا لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للعائدين إلی المدنية.
وأوضح مليک أنه مقيم في حلب منذ 7 أيام وأن “حجم الدمار في حلب يفوق الخيال ولم يسبق أبدا أن شاهده خلال مهامه الإنسانية التي قام بها سابقا في الصومال أو في أفغانستان”.
لکنه أردف قائلا: “علی الرغم من الأضرار التي لحقت بحلب إلا أن عمال الإغاثة غلبهم الشعور بالتفاؤل والأمل لرؤية الأطفال وهم يلعبون علی رکام بيوتهم بعد أن صمتت أصوات البنادق”.

جانب من الدمار الهائل في المدينة
وکشف سجاد مليک أن “2200 عائلة سورية عادت إلي حلب لتعيش في بيوت بلا نوافذ أو أبواب وبلا مواقد للطهي وهنا أيضا العديد من الأطفال في سن 4 أو 5 أعوام بلا تعليم وهم في حاجة ماسة إلی الدعم النفسي”.
وأکد المسؤول أممي أن “مرور الأيام الخمسة الأخيرة بلا عنف في حلب أحدثت فرقا کبيرا بالنسبة لسکانها”، مشيرا إلی أن النظام السوري أقام نقاط عسکرية للتفتيش داخل المدينة ونفي ورود تقارير إليه بشأن حدوث أعمال قمع للمدنيين العائدين.
يشار إلی أن اتفاقا لوقف إطلاق انار تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الجمعة الماضية بعد موافقة النظام السوري والمعارضة، علی تفاهمات روسية-ترکية.
وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في “أستانة” عاصمة کازاخستان، برعاية أممية – ترکية -روسية، قبل انتهاء يناير/ کانون الثاني الجاري.
وکشف سجاد مليک أن “2200 عائلة سورية عادت إلي حلب لتعيش في بيوت بلا نوافذ أو أبواب وبلا مواقد للطهي وهنا أيضا العديد من الأطفال في سن 4 أو 5 أعوام بلا تعليم وهم في حاجة ماسة إلی الدعم النفسي”.
وأکد المسؤول أممي أن “مرور الأيام الخمسة الأخيرة بلا عنف في حلب أحدثت فرقا کبيرا بالنسبة لسکانها”، مشيرا إلی أن النظام السوري أقام نقاط عسکرية للتفتيش داخل المدينة ونفي ورود تقارير إليه بشأن حدوث أعمال قمع للمدنيين العائدين.
يشار إلی أن اتفاقا لوقف إطلاق انار تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الجمعة الماضية بعد موافقة النظام السوري والمعارضة، علی تفاهمات روسية-ترکية.
وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في “أستانة” عاصمة کازاخستان، برعاية أممية – ترکية -روسية، قبل انتهاء يناير/ کانون الثاني الجاري.







