أخبار إيران
البيان رقم (13) الصادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة بشأن ليبرتي

أصدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف بيانها رقم (13) في 14 ديسمبر/کانون الأول 2015 بشأن ليبرتي تحت عنوان «بيان تحديث 13 حول تنفيذ الحلول بشأن ساکني مکان العبور المؤقت (ليبرتي).
وأدانت المفوضية في بيانها بشدة الهجوم الصاروخي علی ليبرتي ونقلت عن المفوض السامي آنطونيو غوتيريس قوله «اني قلق جدا مما اصيب به اولئک الذين يعيشون في مخيم ليبرتي… يجب مواصلة تحديد وتقديم المسؤولين عن هذا الحادث للمحاسبة».
ويصرح البيان أن حوالي ثلث السکان تم نقلهم الی خارج العراق من 2011 الی أواخر 2015 وذلک بفضل التعاون والمرونة من السکان الذين واصلوا العملية رغم الظروف الصعبة التي مرت بهم منها القصف الصاروخي عليهم ومقتل 24 منهم واصابة عشرات الآخرين. وأضافت المفوضية ان تعهد وتغطية أساس تکاليف السفر ونفقات معيشة الأفراد من قبل السکان کان له دور أساسي وحاسم في هذا النجاح.
وتطالب المفوضية الحکومة العراقية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الأمن وتحسين الخدمات للسکان ووصولهم الی العلاج الطبي الضروري وتمکينهم من تأمين المواد والخدمات لهم لکي يتمکنوا من مواصلة ترتيبات الحماية لأنفسهم.
وفيما يلي نص البيان:
منذ أن بدأ المجتمع الدولي والحکومة العراقية في عام 2011 جهودهم لايجاد فرص لنقل سکان موقع الحرية المؤقت شهد عام 2015 أکبر عدد من عمليات النقل من العراق خلال عام. لحد نهاية عام 2015 تم نقل أکثر من 1100 من السکان الی مکان آمن في بلدان ثالثة. فهذا العدد يشمل أکثر من ثلث السکان المسجلين عند المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. و بحلول عام 2016 يتوقع أن يبقی أقل من 1970 شخصا من السکان في مخيم العبور المؤقت.
ان عملية النقل هي في أنشط حالها منذ بدء الجهود. يکاد يکون نصف عملية النقل قد تم في النصف الثاني من عام 2015. وتحققت هذه النتائج بفضل التعاون والمرونة من سکان ليبرتي الذين واصلوا عملية النقل رغم الظروف الصعبة التي مرت بهم منها القصف الصاروخي في 29 اکتوبر/تشرين الأول2015 مما أودی بحياة 24 من السکان اضافة الی اصابة العشرات.
ان المفوضية العليا قد أدانت بقوة هذا الهجوم الصاروخي وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين آنطونيو غوتيريس بهذا الصدد «انه أکثر الأعمال اثارة للاشمئزاز واني قلق للغاية من المصائب التي تعرض لها الساکنون في مخيم ليبرتي. يجب أن تستمر کل الجهود الممکنة لتحسين حالة الجرحی وتحديد وتقديم المسؤولين عن هذا الحادث للمحاسبة».
وتعرب المفوضية عن عميق شکرها للاجراءات التي اتخذتها بعض الدول لنقل السکان الی مکان يحظی بالأمن والسلامة وتری مساعدات ألبانيا الاستثنائية لهذه الجهود الانسانية موضع اهتمام خاص.. اذ إن ألبانيا قد استقبلت ثلاثة أرباع من السکان المنقولين وأن مساعي ألبانيا قدمت مساعدات سخية للجهود الدولية لايجاد حل لسکان ليبرتي.
ان تعهد السکان بقبول التغطية الأکبر من النفقات المتعلقة بالانتقال الی ألبانيا کان له الدور الحاسم في هذا النجاح. وأن هذا التعهد أي قبول تکاليف السفر ونفقات المعيشة أمر حاسم لتنفيذ الحل الذي يتم تطبيقه لهذه المجموعة من الناس. وتکرر المفوضية ندائها العاجل للدول لايجاد حلول طويلة الأجل لسکان ليبرتي. ويجب أن يؤخذ هذا النداء بنظر الاعتبار علی ضوء مزيد من الهجمات المحتملة علی مخيم ليبرتي. اذ إن اضافة الی الهجوم في اکتوبر/ تشرين الأول 2015 فقد تعرض السکان سواء في مخيم ليبرتي أو مخيم أشرف لعدة هجمات صاروخية ما أدی الی مقتل واصابة عدد من السکان. فهذه الهجمات اضافة الی الصراع الحالي في العراق تعرض حالة سکان ليبرتي بشکل ملفت لمخاطر أمنية ما يؤکد ضرورة مبادرة سريعة وعملية للدول لضمان نقل هؤلاء السکان الی مکان يحظی بالأمن والسلامة.
وتواصل المفوضية ندائها للحکومة العراقية لاتخاذ تدابير ضرورية لضمان الأمن وتوفير الخدمات لسکان ليبرتي منها ضمان وصولهم الی العلاج الطبي الضروري وتمکينهم من الحصول علی المواد والخدمات بحيث يتمکنون من اتخاذ ترتيبات الحماية لأنفسهم.
و تعيد المفوضية الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة لاسيما تعترف بأن السکان يحظون بمبدأ نون رفولمان (عدم الاعادة القسرية/الاسترداد).
وأدانت المفوضية في بيانها بشدة الهجوم الصاروخي علی ليبرتي ونقلت عن المفوض السامي آنطونيو غوتيريس قوله «اني قلق جدا مما اصيب به اولئک الذين يعيشون في مخيم ليبرتي… يجب مواصلة تحديد وتقديم المسؤولين عن هذا الحادث للمحاسبة».
ويصرح البيان أن حوالي ثلث السکان تم نقلهم الی خارج العراق من 2011 الی أواخر 2015 وذلک بفضل التعاون والمرونة من السکان الذين واصلوا العملية رغم الظروف الصعبة التي مرت بهم منها القصف الصاروخي عليهم ومقتل 24 منهم واصابة عشرات الآخرين. وأضافت المفوضية ان تعهد وتغطية أساس تکاليف السفر ونفقات معيشة الأفراد من قبل السکان کان له دور أساسي وحاسم في هذا النجاح.
وتطالب المفوضية الحکومة العراقية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الأمن وتحسين الخدمات للسکان ووصولهم الی العلاج الطبي الضروري وتمکينهم من تأمين المواد والخدمات لهم لکي يتمکنوا من مواصلة ترتيبات الحماية لأنفسهم.
وفيما يلي نص البيان:
منذ أن بدأ المجتمع الدولي والحکومة العراقية في عام 2011 جهودهم لايجاد فرص لنقل سکان موقع الحرية المؤقت شهد عام 2015 أکبر عدد من عمليات النقل من العراق خلال عام. لحد نهاية عام 2015 تم نقل أکثر من 1100 من السکان الی مکان آمن في بلدان ثالثة. فهذا العدد يشمل أکثر من ثلث السکان المسجلين عند المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. و بحلول عام 2016 يتوقع أن يبقی أقل من 1970 شخصا من السکان في مخيم العبور المؤقت.
ان عملية النقل هي في أنشط حالها منذ بدء الجهود. يکاد يکون نصف عملية النقل قد تم في النصف الثاني من عام 2015. وتحققت هذه النتائج بفضل التعاون والمرونة من سکان ليبرتي الذين واصلوا عملية النقل رغم الظروف الصعبة التي مرت بهم منها القصف الصاروخي في 29 اکتوبر/تشرين الأول2015 مما أودی بحياة 24 من السکان اضافة الی اصابة العشرات.
ان المفوضية العليا قد أدانت بقوة هذا الهجوم الصاروخي وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين آنطونيو غوتيريس بهذا الصدد «انه أکثر الأعمال اثارة للاشمئزاز واني قلق للغاية من المصائب التي تعرض لها الساکنون في مخيم ليبرتي. يجب أن تستمر کل الجهود الممکنة لتحسين حالة الجرحی وتحديد وتقديم المسؤولين عن هذا الحادث للمحاسبة».
وتعرب المفوضية عن عميق شکرها للاجراءات التي اتخذتها بعض الدول لنقل السکان الی مکان يحظی بالأمن والسلامة وتری مساعدات ألبانيا الاستثنائية لهذه الجهود الانسانية موضع اهتمام خاص.. اذ إن ألبانيا قد استقبلت ثلاثة أرباع من السکان المنقولين وأن مساعي ألبانيا قدمت مساعدات سخية للجهود الدولية لايجاد حل لسکان ليبرتي.
ان تعهد السکان بقبول التغطية الأکبر من النفقات المتعلقة بالانتقال الی ألبانيا کان له الدور الحاسم في هذا النجاح. وأن هذا التعهد أي قبول تکاليف السفر ونفقات المعيشة أمر حاسم لتنفيذ الحل الذي يتم تطبيقه لهذه المجموعة من الناس. وتکرر المفوضية ندائها العاجل للدول لايجاد حلول طويلة الأجل لسکان ليبرتي. ويجب أن يؤخذ هذا النداء بنظر الاعتبار علی ضوء مزيد من الهجمات المحتملة علی مخيم ليبرتي. اذ إن اضافة الی الهجوم في اکتوبر/ تشرين الأول 2015 فقد تعرض السکان سواء في مخيم ليبرتي أو مخيم أشرف لعدة هجمات صاروخية ما أدی الی مقتل واصابة عدد من السکان. فهذه الهجمات اضافة الی الصراع الحالي في العراق تعرض حالة سکان ليبرتي بشکل ملفت لمخاطر أمنية ما يؤکد ضرورة مبادرة سريعة وعملية للدول لضمان نقل هؤلاء السکان الی مکان يحظی بالأمن والسلامة.
وتواصل المفوضية ندائها للحکومة العراقية لاتخاذ تدابير ضرورية لضمان الأمن وتوفير الخدمات لسکان ليبرتي منها ضمان وصولهم الی العلاج الطبي الضروري وتمکينهم من الحصول علی المواد والخدمات بحيث يتمکنون من اتخاذ ترتيبات الحماية لأنفسهم.
و تعيد المفوضية الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة لاسيما تعترف بأن السکان يحظون بمبدأ نون رفولمان (عدم الاعادة القسرية/الاسترداد).







