العالم العربي
اليمن.. ميليشيا الحوثي تجند أطفال المحويت بالقوة

12/9/2017
شرعت ميليشيات الحوثي، الاثنين، في تنفيذ حملة تجنيد إجبارية تستهدف أطفال محافظة المحويت شمال اليمن، الخاضعة لسيطرتهم، وسط مخاوف کبيرة تجتاح الأهالي من إرغام ابنائهم بالقوة علی الذهاب للقتال في صفوف الانقلابيين ومعرکتهم الخاسرة.
وأکدت مصادر محلية، أن قيادة الميليشيا الانقلابية في محافظة المحويت طلبت من مديرية جبل المحويت والعديد من المديريات دعم جبهاتها بـ 170 مقاتلاً کتجنيد إجباري وأن الميليشيا فرضت علی قيادات السلطة المحلية بالمديريات جمع مثل هذا العدد من المقاتلين بالقوة.
وقال مرکز المحويت الإعلامي، إن الميليشيات الانقلابية عقدت، الاثنين، اجتماعاً أقرت فيه تشکيل لجنة لتنفيذ حملة لفرض التجنيد علی المواطنين والتي تتکون من مدير مديرية الجبل علي الطياري، والأمين العام للمجلس المحلي يحيی خديف، والقيادي الحوثي عبدالجليل العسيري، وعلي البحر.
ونقل المرکز عن أهالي مديرية جبل المحويت، أن عناصر الميليشيا الانقلابية انتشرت في المديرية ومعها کشوفات تدعو للتسجيل للقتال، وحينما وجدت رفض وامتناع من الأهالي، وجهت تهديدات للمواطنين، الذي يخشون من عملية تجنيد إجبارية تجري بالقوة في محافظة المحويت والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.
وتشهد جبهات الميليشيات الانقلابية عجزاً کبيراً ونقصاً حاداً في أعداد مقاتليها، بعد مقتل الآلاف منهم في الجبهات، وفرار الغالبية منهم، ما دفعها للجوء للتجنيد الإجباري، وتکثيف زراعة الألغام في محاولة لإعاقة وتأخير تقدم الجيش الوطني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية.
وأکدت مصادر محلية، أن قيادة الميليشيا الانقلابية في محافظة المحويت طلبت من مديرية جبل المحويت والعديد من المديريات دعم جبهاتها بـ 170 مقاتلاً کتجنيد إجباري وأن الميليشيا فرضت علی قيادات السلطة المحلية بالمديريات جمع مثل هذا العدد من المقاتلين بالقوة.
وقال مرکز المحويت الإعلامي، إن الميليشيات الانقلابية عقدت، الاثنين، اجتماعاً أقرت فيه تشکيل لجنة لتنفيذ حملة لفرض التجنيد علی المواطنين والتي تتکون من مدير مديرية الجبل علي الطياري، والأمين العام للمجلس المحلي يحيی خديف، والقيادي الحوثي عبدالجليل العسيري، وعلي البحر.
ونقل المرکز عن أهالي مديرية جبل المحويت، أن عناصر الميليشيا الانقلابية انتشرت في المديرية ومعها کشوفات تدعو للتسجيل للقتال، وحينما وجدت رفض وامتناع من الأهالي، وجهت تهديدات للمواطنين، الذي يخشون من عملية تجنيد إجبارية تجري بالقوة في محافظة المحويت والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.
وتشهد جبهات الميليشيات الانقلابية عجزاً کبيراً ونقصاً حاداً في أعداد مقاتليها، بعد مقتل الآلاف منهم في الجبهات، وفرار الغالبية منهم، ما دفعها للجوء للتجنيد الإجباري، وتکثيف زراعة الألغام في محاولة لإعاقة وتأخير تقدم الجيش الوطني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية.
السعودية: إحباط مخطط لداعش کان يستهدف وزارة الدفاع
صرح مصدر مسؤول، الثلاثاء، أن رئاسة أمن الدولة في السعودية، ومن خلال متابعتها للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملکة العربية السعودية ومقدراتها وتعقب القائمين عليها، تمکنت وفي عملية نوعية من اکتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم “داعش” کان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع في الرياض بعملية انتحارية باستخدام أحزمة ناسفة، حيث أسفرت نتائج العملية الأمنية عن الآتي:
“أولاً/ القبض علی الانتحاريين المُکلفين بتنفيذها وهما کلاً من (أحمد ياسر الکلدي – عمار علي محمد) قبل بلوغهما المقر المستهدف، وتحييد خطرهما والسيطرة عليهما من قبل رجال الأمن، واتضح من التحقيقات الأولية بأنهما من الجنسية اليمنية واسميهما يختلفان عن ما هو مدون بإثباتات الهوية التي ضبطت بحوزتهما، کما ألقي القبض في الوقت ذاته علی شخصين سعوديي الجنسية ويجري التثبت من علاقتهما بالانتحاريين المشار لهما وما کانا سيقدمان علی ارتکابه وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن اسميهما في الوقت الراهن.
ثانياً/ ضبط حزامين ناسفين (يزن کل واحد منهما 7 کيلوغرامات)، بالإضافة إلی تسعة قنابل يدوية محلية الصنع، وأسلحة نارية وبيضاء.
ثالثاً/ ضبط استراحة في حي الرمال في مدينة الرياض، اتخذت کوکر للانتحاريين والتدرب فيها علی ارتداء الأحزمة الناسفة وعلی کيفية استخدامها”.
وقال المصدر إن “التحقيقات ما تزال مستمرة في هذه القضية، والموقوفين علی ذمتها للإحاطة بکافة التفاصيل لهذا المخطط الإرهابي وسوف يعلن بما يستجد في حينه”.
صرح مصدر مسؤول، الثلاثاء، أن رئاسة أمن الدولة في السعودية، ومن خلال متابعتها للتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملکة العربية السعودية ومقدراتها وتعقب القائمين عليها، تمکنت وفي عملية نوعية من اکتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم “داعش” کان يستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع في الرياض بعملية انتحارية باستخدام أحزمة ناسفة، حيث أسفرت نتائج العملية الأمنية عن الآتي:
“أولاً/ القبض علی الانتحاريين المُکلفين بتنفيذها وهما کلاً من (أحمد ياسر الکلدي – عمار علي محمد) قبل بلوغهما المقر المستهدف، وتحييد خطرهما والسيطرة عليهما من قبل رجال الأمن، واتضح من التحقيقات الأولية بأنهما من الجنسية اليمنية واسميهما يختلفان عن ما هو مدون بإثباتات الهوية التي ضبطت بحوزتهما، کما ألقي القبض في الوقت ذاته علی شخصين سعوديي الجنسية ويجري التثبت من علاقتهما بالانتحاريين المشار لهما وما کانا سيقدمان علی ارتکابه وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن اسميهما في الوقت الراهن.
ثانياً/ ضبط حزامين ناسفين (يزن کل واحد منهما 7 کيلوغرامات)، بالإضافة إلی تسعة قنابل يدوية محلية الصنع، وأسلحة نارية وبيضاء.
ثالثاً/ ضبط استراحة في حي الرمال في مدينة الرياض، اتخذت کوکر للانتحاريين والتدرب فيها علی ارتداء الأحزمة الناسفة وعلی کيفية استخدامها”.
وقال المصدر إن “التحقيقات ما تزال مستمرة في هذه القضية، والموقوفين علی ذمتها للإحاطة بکافة التفاصيل لهذا المخطط الإرهابي وسوف يعلن بما يستجد في حينه”.







