الأمم المتحدة تدعم صيغة جديدة للتفاوض في جنوب السودان

الحياة اللندنية
3/5/2015
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون، عن دعم صيغة جديدة للتفاوض في جنوب السودان، تسعی الهيئة الحکومية للتنمية في شرق أفريقيا «إيغاد» إلی إطلاقها لتسوية النزاع بين الفرقاء، بينما أکدت الخرطوم أنها «زاهدة» في أي محادثات مع متمردي دارفور و «الحرکة الشعبية – الشمال»، واصفةً إياها بـ «الحرکات الإرهابية».
وأيّد بان في تقريره الأخير حول جنوب السودان، نية «إيغاد» توسيع الوساطة لتشمل شرکاء جدد، بهدف زيادة الضغط علی الرئيس سلفاکير ميارديت، ونائبه السابق زعيم المتمردين رياک مشار. وتخطط الوساطة لإشراک ممثلين رفيعي المستوی للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين ودول الترويکا (الولايات المتحدة والنروج وبريطانيا)، في الوساطة.
وأمل بان کي مون أن «تتمکن هذه الوساطة المعززة من دفع عملية السلام»، لکنه تدارک: «ليس هناک حتی الآن إجماع متين بشأن هذا الاقتراح».
وهدّد الأمين العام زعماء جنوب السودان بمواجهة عقوبات إذا لم يبدوا استعدادهم للتوصل إلی حل وسط في محادثات السلام، مؤکداً أن زعماء جنوب السودان خذلوا شعبهم بإعطاء الأولوية لطموحاتهم الشخصية.







