أخبار إيرانمقالات
مقال بقلم باتريک کندي في صحيفة الهيل: لماذا ينبغي للأمريکان أن يقبلوا المقاومة الإيرانية ويحتضنوها

صحيفة الهيل
1/5/2015
1/5/2015
بقلم: باتريک کندي
کان من الممکن أن يعد يوم الأربعاء المنصرم علامة تدل علی التغيير في حرب الولايات المتحدة الأمريکية ضد داعش وباقي القوات المزعزعة للأمن والممارسة للعنف في الشرق الأوسط. وعقدت اللجنة الفرعية للإرهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل والتجارة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب جلسة استماع بعنوان «داعش: تعريف العدو» کانت فيه مريم رجوي رئيسية الجمهورية المنتخبة للمجموعة الإيرانية المعارضة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أول من أدلی بشهادة. وإنه يعد تحولا عظيما خاصة في الوقت الذي خاضت فيه الإدارة الأمريکية صفقة نووية مع طهران کأنها تطير مما يضفي الطابع الشرعي للتيوقراطية الهمجية لإيران والتي تثير الکثير من الفوضی والاضطرابات التي تغذي داعش لينمو ويمتد.
وقدمت رجوي خلال کلمة أطلقتها علی الهواء مباشرة عبر الفيديو من باريس سيناريو حقيقيا مختلفا يعرض إيران علمانية وغير نووية وديمقراطية. وليس يخفف هکذا بلد من حدة فزع ساور حلفائنا في المنطقة فحسب وإنما يفرغ مستنقع التنظيمات الإرهابية الموالية لإيران کحزب الله. وهي التنظيمات التي أثار ردود أفعال مشؤومة ومتطرفة من قبل القاعدة وداعش. کما يجعل مجموعات کالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حليفا مؤملا في الحرب ضد التطرف الإسلامي. ونحن في أمس الحاجة إلی حث وتعزيز المجموعات المسلمة المتقدمة والمناهضة للتطرف کالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأنا أطالب زملائي الأسبقين في الکونغرس وبإلحاح بأخذ ما أکدت له رجوي بعين الاعتبار والاهتمام به.
وأمام کل من الولايات المتحدة والغرب خيار جاد وصعب. ويمکن لنا إما أن نتواصل الاستسلام وتسکين طهران ونخفف العقوبات ونضخ مبالغ في اقتصادهم الهش ونضفي الطابع الشرعي لقادتها بانتصارات دبلوماسية. وإما يمکن لنا أن نواجه حقيقة لبلد يبحث عن الهيمنة وهي علی وشک امتلاک النووية ويتقدم نحو الأمام بعصبية المتطرفين.
وينبغي أن يزودنا حضور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الکونغرس بأمل أن السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريکية لا تزال تهتم بإقامة الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط. وتعد منظمة رجوي أبرز وأکثر تأثيرا بين التنظيمات السياسية التي تدعو إلی تغيير النظام في إيران إذ أثبتت طبيعتها للمشرعين الأمريکان عبر مساع بذلتها لکشف النقاب عن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني.
وقد حذر هؤلاء مند التسعينيات علی الأقل من التهديد العالمي للتطرف الإسلامي. ويعد نداء رجوي أهم من أي وقت مضی لأن إدارة أوباما احتضنت طهران فيما لاتزال الخارجية الأمريکية تعد نظام الملالي في صدارة البلاد الداعمة للإرهاب.
وإذا کنا جادين في قضية القضاء علی داعش فعلينا أن لا نعزز وبنفس النسبة إيران وهي المصدر ذي القوة للتطرف الإسلامي والعدو اللدود للولايات المتحدة الأمريکية منذ السنوات الـ36 الماضية. کما وإن رغبة الإدارة الأمريکية في الاستثمار قصير الأمد والضعيف للحل السياسي سمح دوما للنظام الإيراني بإضعاف المقاومة الإيرانية. و تم اعتقال أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وباقي المعارضين الإيرانيين الشجعان وإعدامهم جراء جريمة نکراء ومتزايدة، جمعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان والمنظمات الغير حکومية وثائق تثبتها.
ولا يجوز تجاهل امرأة تلقي کلمة في غاية الاعتداد بالنفس والبصيرة والحکمة في لجنة رئيسية بالکونغرس الأمريکي من قبل إدارة أوباما أو الملالي الذين يعملون علی مهازل في طهران. ولاتزال تعد إيران بلدا يتم فيها رجم النساء بشکل اعتيادي لجرائم ارتکبنها ضد الحکومة الدينية.
فألقت رجوي کلمتها للولايات المتحدة بقدر ما ألقتها لبلادها. فحان الوقت أن تستقبل الولايات المتحدة الأمريکية المعارضة الإيرانية بالأحضان وذلک کقضية فورية ومتطابقة مع المصالح الوطنية. کما ومن الضروري أن يتم هزيمة التطرف الإسلامي وذلک يتطابق مع أعمق قيمنا.
وقدمت رجوي خلال کلمة أطلقتها علی الهواء مباشرة عبر الفيديو من باريس سيناريو حقيقيا مختلفا يعرض إيران علمانية وغير نووية وديمقراطية. وليس يخفف هکذا بلد من حدة فزع ساور حلفائنا في المنطقة فحسب وإنما يفرغ مستنقع التنظيمات الإرهابية الموالية لإيران کحزب الله. وهي التنظيمات التي أثار ردود أفعال مشؤومة ومتطرفة من قبل القاعدة وداعش. کما يجعل مجموعات کالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حليفا مؤملا في الحرب ضد التطرف الإسلامي. ونحن في أمس الحاجة إلی حث وتعزيز المجموعات المسلمة المتقدمة والمناهضة للتطرف کالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأنا أطالب زملائي الأسبقين في الکونغرس وبإلحاح بأخذ ما أکدت له رجوي بعين الاعتبار والاهتمام به.
وأمام کل من الولايات المتحدة والغرب خيار جاد وصعب. ويمکن لنا إما أن نتواصل الاستسلام وتسکين طهران ونخفف العقوبات ونضخ مبالغ في اقتصادهم الهش ونضفي الطابع الشرعي لقادتها بانتصارات دبلوماسية. وإما يمکن لنا أن نواجه حقيقة لبلد يبحث عن الهيمنة وهي علی وشک امتلاک النووية ويتقدم نحو الأمام بعصبية المتطرفين.
وينبغي أن يزودنا حضور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الکونغرس بأمل أن السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريکية لا تزال تهتم بإقامة الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط. وتعد منظمة رجوي أبرز وأکثر تأثيرا بين التنظيمات السياسية التي تدعو إلی تغيير النظام في إيران إذ أثبتت طبيعتها للمشرعين الأمريکان عبر مساع بذلتها لکشف النقاب عن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني.
وقد حذر هؤلاء مند التسعينيات علی الأقل من التهديد العالمي للتطرف الإسلامي. ويعد نداء رجوي أهم من أي وقت مضی لأن إدارة أوباما احتضنت طهران فيما لاتزال الخارجية الأمريکية تعد نظام الملالي في صدارة البلاد الداعمة للإرهاب.
وإذا کنا جادين في قضية القضاء علی داعش فعلينا أن لا نعزز وبنفس النسبة إيران وهي المصدر ذي القوة للتطرف الإسلامي والعدو اللدود للولايات المتحدة الأمريکية منذ السنوات الـ36 الماضية. کما وإن رغبة الإدارة الأمريکية في الاستثمار قصير الأمد والضعيف للحل السياسي سمح دوما للنظام الإيراني بإضعاف المقاومة الإيرانية. و تم اعتقال أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وباقي المعارضين الإيرانيين الشجعان وإعدامهم جراء جريمة نکراء ومتزايدة، جمعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان والمنظمات الغير حکومية وثائق تثبتها.
ولا يجوز تجاهل امرأة تلقي کلمة في غاية الاعتداد بالنفس والبصيرة والحکمة في لجنة رئيسية بالکونغرس الأمريکي من قبل إدارة أوباما أو الملالي الذين يعملون علی مهازل في طهران. ولاتزال تعد إيران بلدا يتم فيها رجم النساء بشکل اعتيادي لجرائم ارتکبنها ضد الحکومة الدينية.
فألقت رجوي کلمتها للولايات المتحدة بقدر ما ألقتها لبلادها. فحان الوقت أن تستقبل الولايات المتحدة الأمريکية المعارضة الإيرانية بالأحضان وذلک کقضية فورية ومتطابقة مع المصالح الوطنية. کما ومن الضروري أن يتم هزيمة التطرف الإسلامي وذلک يتطابق مع أعمق قيمنا.







