أخبار إيران
إفتتاحية نيويورک بست: أحدث لطخة علی الإتفاق القذر مع النظام الإيراني

أفادت صحيفة نيويورک بوست يوم الأحد 29 تشرين الثاني 2015 في افتتاحيتها تحت عنوان ” أحدث لطخة علی الإتفاق القذر مع النظام الإيراني” تکتب: «في البداية استوعبنا أن إتفاق اوباما النووي مع النظام الإيراني ليس معاهدة رسمية ولذلک لا حاجة لخضوعه لإقرار من الکونغرس.
والآن تقول وزارة الخارجية إن الإتفاق مبالغ فيه جدا وحتی غير ملزم قانونيا ”.
تفيد مجلة نشنال ريفيو بأن جوليا فري فيلد وکيل وزارة الخارجية في الشؤون القضائية، کتبت أخيرا نفس هذه الملاحظة إلی مايک بمبيو النائب في الکونغرس.
وتقول: ”إن الإتفاق يمثل عهدا سياسيا وحده”
إلا أن عهدا يستنکف النظام الإيراني عن توقيعه.
وأوعز روحاني الصيف الماضي إلی برلمان النظام تحديدا بعدم المصادقة علی هذا الإتفاق أو بعبارة أخری المعاهدة إذ يضطر روحاني في هذه الحالة إلی التوقيع عليه وهذا يضع تعهدا علی عاتق حکومته حسب قوله.
وقال روحاني: ” لماذا نأتي بقيد قانوني غير ضروري للشعب الإيراني؟َ”
وأضاف: ”لاسيما من حيث أن جميع الأطراف وافقت علی تنفيذ إيران شروط الإتفاق طوعا”.
وتقول جوليا فري فيلد إن نجاح الإتفاق لا يتوقف علی توقيعه أو کونه ملزما من الناحية القانونية وإنما يتوقف علی أننا کيف نطمئن علی التزام النظام الإيراني به.
وتابعت: ”إن الأمر يتم عن طريق إجراءات موسعة اتخذناها للإختبار، إجراءات کالتفتيش في أي زمن وأي مکان تم تحديده…
کل يوم يمضي، نحن نظل ندرک ماهية الإتفاق الأحادي من قبل اوباما.
رغم ذلک، يصر البيت الأبيض علی أن الشعب الأميرکي لايزال مع الإتفاق”.
والآن تقول وزارة الخارجية إن الإتفاق مبالغ فيه جدا وحتی غير ملزم قانونيا ”.
تفيد مجلة نشنال ريفيو بأن جوليا فري فيلد وکيل وزارة الخارجية في الشؤون القضائية، کتبت أخيرا نفس هذه الملاحظة إلی مايک بمبيو النائب في الکونغرس.
وتقول: ”إن الإتفاق يمثل عهدا سياسيا وحده”
إلا أن عهدا يستنکف النظام الإيراني عن توقيعه.
وأوعز روحاني الصيف الماضي إلی برلمان النظام تحديدا بعدم المصادقة علی هذا الإتفاق أو بعبارة أخری المعاهدة إذ يضطر روحاني في هذه الحالة إلی التوقيع عليه وهذا يضع تعهدا علی عاتق حکومته حسب قوله.
وقال روحاني: ” لماذا نأتي بقيد قانوني غير ضروري للشعب الإيراني؟َ”
وأضاف: ”لاسيما من حيث أن جميع الأطراف وافقت علی تنفيذ إيران شروط الإتفاق طوعا”.
وتقول جوليا فري فيلد إن نجاح الإتفاق لا يتوقف علی توقيعه أو کونه ملزما من الناحية القانونية وإنما يتوقف علی أننا کيف نطمئن علی التزام النظام الإيراني به.
وتابعت: ”إن الأمر يتم عن طريق إجراءات موسعة اتخذناها للإختبار، إجراءات کالتفتيش في أي زمن وأي مکان تم تحديده…
کل يوم يمضي، نحن نظل ندرک ماهية الإتفاق الأحادي من قبل اوباما.
رغم ذلک، يصر البيت الأبيض علی أن الشعب الأميرکي لايزال مع الإتفاق”.







