إيران.. رسالة مکشوفة للسجين وحيد هوت في سجن مدينة زاهدان إلی الجمعيات الدولية

زاهدان-الإثنين 30 تشرين2/ نوفمبر- أفشی السجين وحيد هوت الـبالغ من العمر 29 عاما اجباره علی الأرق لمدد طويلة وربطه بالسرير ووضع بصماته قسرا علی اوراق الإستجواب وأعلن أنه طالب المسؤولين الکبار في الأمم المتحدة بالتحقيق في الوضع الراهن ووضع حد للظروف القاسية المفروضة علی السجن.
وجاء في رسالة السجين إلی المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة: أنا وحيد هوت معروف بحميد من مواليد عام 1986 إبن بيرمحمد تم اعتقالي في مدينة «جابهار» بتاريخ 1 أيار/ مايو 2013 علی إتهام التعاون مع منظمات معارضة. وتم نقلي إلی دائرة مخابرات مدينة «زاهدان» بعد أن قضيت يومين قيد الاعتقال في دائرة مخابرات مدينة «جابهار».
واقتادوني معصوب الأعين إلی زنزانة مظلمة بعد الإستجواب البدائي وکانوا يعذبوني کل يوم. ومن ضمنه السب لعائلتي وتوجيه ضربات بکيبلات کهربائية سميکة علي وأجبروني علی أرق طويل وربطوني بالسرير الذي يسمونه بسرير المعجزة. وکرروا التعذيب بربط جسمي إلی السرير مرات عديدة. وضربوا علی أقدامي بکيبلات کهربائية الی حد بقيت أقدامي خمجة وملتهبة لحد الآن.
ونقلوني بعده إلی غرفة رقم 2 حيث کان فيها کرسي حديدي مشتعلة النار تحته. وجردوني من الملابس ووضعوني علی الکرسي ثم نقلوني إلی غرفة رقم 3 وکان فيها خوذ کهربائي معروف بـ «الخوذ السحري» وکانت في الغرفة خطافة لتعليق الأشخاص عليها. ووضعوا الخوذ علی رأسي فلم أتحمل وقلت لهم أقبل کل شئ تقولون انتم. ثم جلبوا بعض الأوراق وطلبوا من أن أضع بصمة الإصبع علی الأوراق في حين کنت معصوب العينين ودون أن أری المکتوبات علی الأوراق وضعت البصمة عليها.
وحکم علي بالسجن 20 عاما وأقضي حبسي منذ مدة لجريمة لم أرتکبها في سجن زاهدان.
وأطلب منکم المسؤولين الکبار في الأمم المتحدة التحقيق في ملفي واطالبکم وضع حد للظروف القاسية والإفراج عني.
السجين السياسي وحيد هوت







