العالم العربي
دمشق بلا ماء والميليشيات الأجنبية تواصل تدمير وادي بردی

للأسبوع الثاني علی التوالي والأسد وحلفاءه، يواصلون تدمير قری وادي بردی بريف دمشق الغربي،حيث تعرضت صباح اليوم الأربعاء قری بسيمة وعين الخضرة وعين الفيجة ودوار النمل لعشرات البراميل المتفجرة، ترافقت مع اشتباکات عنيقة أسفرت عن احتلال ميليشيا حزب الله لمجمع کفتارو في القرية.
وقال الدفاع المدني السوري إن هجوم قوات النظام وميليشيا الحزب علی وادي بردی في ريف دمشق الغربي أدی خلال الساعات الـ72 الماضية إلی استشهتد ستة أشخاص وإصابة 73 آخرين، کما أعلن عن نقص شديد بالمواد الطبية والإنسانية في وادي بردی مع استمرار القصف من النطام الأسدي والميليشيات الإيرانية.
کما أفاد ناشطون بتعرض المنطقة منذ الصباح الباکر لقصف عنيف من طيران النظام الحربي وراجمات الصواريخ بلغت 16 غارة جوية و 28 برميلاً متفجراً، الأمر الذي أدی لتقدم بسيط للنظام وحلفاءه في منطقة بالقرب من بلدة بسيمة، وأکدت المصادر الميدانية أنها نقطة المسيطر عليها هي منطقة اشتباک وتتبادل عمليات السيطرة عليها بين الطرفين منذ بدء العدوان بحسب “شبکة شام”.
من جهة أخری أفادت صفحة وادي بردی بأن درجة الحرارة في 5 تحت الصفر، وأن أهالي قری بسيمة، وعين الفيجة وکفير الزيت ودير مقرن نزحوا إلی قرية دير قانون.
وخرقت قوات الأسد والميلشيات الإيرانية الاتفاق الذي أبرم الأسبوع الماضي بين روسيا وترکيا والقاضي بوقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، فيما عدا مناطق سيطرة “فتح الشام وتنظيم الدولة” لکنّ مرکز حميميم المسيطر عليه من قبل الروس قال لاحقاً إن منطقة وادي بردی غير مشمولة بوقف إطلاق النار بزعم أن فيها مجموعات تابعة لـ فتح الشام، الأمر الذي نفاه الثوار مراراً.







