أخبار العالم
هدنة بين الحکومة الکولومبية ومتمردين قبل زيارة البابا

5/9/2017
اتفقت الحکومة الکولومبية ومتمردو جماعة جيش التحرير الوطني علی إبرام هدنة بين الجانبين للمرة الأولی منذ أکثر من 50 عاما، وذلک قبل وصول بابا الفاتيکان فرانشيسکو الأول إلی البلاد غدا الأربعاء.
وتوصل ممثلون من الجانبين إلی اتفاق خلال مفاوضات السلام الجارية في کيتو عاصمة الإکوادور، وافق المتمردون بمقتضاه علی وقف عمليات الاختطاف والابتزاز والهجمات علی المدنيين أو علی البنية التحتية للبلاد، وستقوم الحکومة في المقابل بتحسين ظروف السجن لأعضاء الجماعة المسجونين.
وقالت جماعة “جيش التحرير الوطني” في تغريدة علی حسابها الرسمي بموقع تويتر “نعم نستطيع أن نشکر جميع من ساند تلک الجهود بقوة من أجل نجاح وقف إطلاق النار الثنائي”.
من جهته قال الرئيس الکولومبي خوان مانويل سانتوس “إنه بعد خمس سنوات من إعلان الاتفاق الإطاري مع جماعة القوات المسلحة الثورية الکولومبية ( فارک)، تمکنا من التوصل إلی اتفاق سلام مع جيش التحرير الوطني بعد مفاوضات مکثفة”، معتبرا أن ذلک سيکون بمثابة “بداية لدولة جديدة”.
وبينما ينص الاتفاق مبدئياً علی وقف القتال لمدة 102 يوم، قال سانتوس إنه سيتم “تجديده بقدر ما سيتم الالتزام به مع المضي قدماً في المفاوضات حول النقاط المتبقية”.
وقال الرئيس الکولومبي إن “الأولوية هي حماية المواطنين، ومن ثم فإن عمليات الاختطاف والهجمات علی خطوط أنابيب النفط، وغيرها من الأعمال العدائية ضد المدنيين، ستتوقف خلال هذه الفترة”.
وتوصل ممثلون من الجانبين إلی اتفاق خلال مفاوضات السلام الجارية في کيتو عاصمة الإکوادور، وافق المتمردون بمقتضاه علی وقف عمليات الاختطاف والابتزاز والهجمات علی المدنيين أو علی البنية التحتية للبلاد، وستقوم الحکومة في المقابل بتحسين ظروف السجن لأعضاء الجماعة المسجونين.
وقالت جماعة “جيش التحرير الوطني” في تغريدة علی حسابها الرسمي بموقع تويتر “نعم نستطيع أن نشکر جميع من ساند تلک الجهود بقوة من أجل نجاح وقف إطلاق النار الثنائي”.
من جهته قال الرئيس الکولومبي خوان مانويل سانتوس “إنه بعد خمس سنوات من إعلان الاتفاق الإطاري مع جماعة القوات المسلحة الثورية الکولومبية ( فارک)، تمکنا من التوصل إلی اتفاق سلام مع جيش التحرير الوطني بعد مفاوضات مکثفة”، معتبرا أن ذلک سيکون بمثابة “بداية لدولة جديدة”.
وبينما ينص الاتفاق مبدئياً علی وقف القتال لمدة 102 يوم، قال سانتوس إنه سيتم “تجديده بقدر ما سيتم الالتزام به مع المضي قدماً في المفاوضات حول النقاط المتبقية”.
وقال الرئيس الکولومبي إن “الأولوية هي حماية المواطنين، ومن ثم فإن عمليات الاختطاف والهجمات علی خطوط أنابيب النفط، وغيرها من الأعمال العدائية ضد المدنيين، ستتوقف خلال هذه الفترة”.







