أخبار إيران
النظام الإيراني مع الإتفاق النووي«کأنه إنسان معلق بين السماء والأرض»

و کتب أحد المواقع الحکومية : هناک قراءتان مختلفتان مئة بالمئة مع نص الاتفاق النووي جعلت الاخير يصل الي هذا الوضع ، إلغاء أو تعليق العقوبات الاقتصادية ومنع النظام مفتشي «الوکالة الدولية للطاقة الذرية» من زيارة أي مرکز عسکري اوغيرعسکري وبحسب اعتقاد المسؤولين والمعنيين من الفريق النووي فانه لا توجد مثل هذه البنود في الإتفاق المذکور…
وحسب ما ذکر أمانو- مدير الوکالة-، ووفقا لأحکام الوکالة، فإن للأخيرة الحق في تفتيش أي موقع عسکري او مدني … وهو الضعف الذي يعاني منه” الاتفاق النووي” ، وقد تسبب ذلک في عدم وصول النظام الی حقه الکامل. وليس العيب مقتصرا علی وسائل الإعلام المحلية التي تولت ترجمة کل ما تحدث عنه أمانو. فقد يکون جزء من المشکلة هم المسؤولون المشارکون في الاتفاق النووي، والذين لا يملکون علاقات وثيقة مع وسائل الإعلام المحلية. وقد توصل الفريق النووي والمعنيون بالمفاوضات منذ البداية الی إبرام الاتفاق، وحتی بعد أن أصبح الاخير قيد التنفيذ، هل عقدوا لقاءات مع وسائل الإعلام المحلية لإبلاغ الراي العام عن ، إنجازاته ونتائجه؟! (غرفة الأخبار 24 – 3 سبتمبر)
من ناحية أخری، صرح المتحدث باسم القوات المسلحة للنظام، الحرسي ”جزائري”، الذي کان يخفي قلق النظام بشأن قضية “ملحق الإتفاق النووي” قائلا: وأولئک الذين يتحدثون عن ملحق الإتفاق ، الملحق هوبمعني الوفاء بالالتزامات من قبل الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتفاوضة “. (وکالة انباء فارس – 3 ايلول / سبتمبر)
وقد تم طرح موضوع ”ملحق الإتفاق” في وقت سابق من قبل المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية کمقدمة لإدراج قضية القذائف الصاروخية ضمن الإتفاق النووي .
وحسب ما ذکر أمانو- مدير الوکالة-، ووفقا لأحکام الوکالة، فإن للأخيرة الحق في تفتيش أي موقع عسکري او مدني … وهو الضعف الذي يعاني منه” الاتفاق النووي” ، وقد تسبب ذلک في عدم وصول النظام الی حقه الکامل. وليس العيب مقتصرا علی وسائل الإعلام المحلية التي تولت ترجمة کل ما تحدث عنه أمانو. فقد يکون جزء من المشکلة هم المسؤولون المشارکون في الاتفاق النووي، والذين لا يملکون علاقات وثيقة مع وسائل الإعلام المحلية. وقد توصل الفريق النووي والمعنيون بالمفاوضات منذ البداية الی إبرام الاتفاق، وحتی بعد أن أصبح الاخير قيد التنفيذ، هل عقدوا لقاءات مع وسائل الإعلام المحلية لإبلاغ الراي العام عن ، إنجازاته ونتائجه؟! (غرفة الأخبار 24 – 3 سبتمبر)
من ناحية أخری، صرح المتحدث باسم القوات المسلحة للنظام، الحرسي ”جزائري”، الذي کان يخفي قلق النظام بشأن قضية “ملحق الإتفاق النووي” قائلا: وأولئک الذين يتحدثون عن ملحق الإتفاق ، الملحق هوبمعني الوفاء بالالتزامات من قبل الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتفاوضة “. (وکالة انباء فارس – 3 ايلول / سبتمبر)
وقد تم طرح موضوع ”ملحق الإتفاق” في وقت سابق من قبل المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية کمقدمة لإدراج قضية القذائف الصاروخية ضمن الإتفاق النووي .
وتأتي تصريحات الحرسي ”جزائري” في وقت نشرت فيه صحيفة ”کيهان” التابعة لخامنئي ، مقال لها بعنوان “لعبة خطيرة مع ”الإتفاق النووي 2” – والمقصود بالملحق للإتفاق- الکشف عن فجوة جديدة داخل النظام، وکتبت قائلة :
“… الضجة الإعلامية – أي الإعلام الغربي – ليست إلا تسرع منهم للحصول علی امتيازات أکثر من قبل النظام، الذي من المفترض أن تتخذ في” ملحق الإتفاق “!
فبناء علی هذا، التحدث الآن عن “التکميلية او الملحق “، يعني سقوط ورقة التوت من وراء وعود تمزيق الإتفاق وقد ظهرت قبضتهم الحديدية من خلف القفازات المخملية .
والغرض الرئيسي الذي تتبعه الولايات المتحدة هو زيادة الضغط علی النظام من خلال استخدام الثغرات الموجودة في الإتفاق تحت عنوان ”ملحق الإتفاق” الذي يرکزعلی إستهداف قدراتنا الدفاعية. وهذا هو “الإجراء او الإتفاق 2” الذي ذکره رئيس الجمهورية – أي الملا روحاني – سابقا کنموذج للتفاوض حول القضايا الإقليمية! ولا بد من القول بأنه عرض “ملحق علاجي للاتفاق” قد جری تقديمه للإبقاء علی الإتفاق النووي، وتشير بعض التقارير والتحليلات السرية إلی أن اقتراح “المکملات العلاجية” قدمته بعض جماعات الضغط إلی البلدان الغربية. في هذه الحالة، علينا أن ننتظر مزيدا من الشفافية وإصدار أخبار موثوقة وعلی الرئيس – أي الملا روحاني – ووزير خارجيته أن يصدرا أولا وقبل کل شيء بيانا واضحا حول موقفهما من “ملحق الاتفاق النووي” ومن الاتهام الأمريکي بخرق النظام؟ ويجب أن يعدا بعدم دخول لعبة “الملحق” أو “الإتفاق2” الخطيرة. (صحيفة کيهان – 4 سبتمبر)
“… الضجة الإعلامية – أي الإعلام الغربي – ليست إلا تسرع منهم للحصول علی امتيازات أکثر من قبل النظام، الذي من المفترض أن تتخذ في” ملحق الإتفاق “!
فبناء علی هذا، التحدث الآن عن “التکميلية او الملحق “، يعني سقوط ورقة التوت من وراء وعود تمزيق الإتفاق وقد ظهرت قبضتهم الحديدية من خلف القفازات المخملية .
والغرض الرئيسي الذي تتبعه الولايات المتحدة هو زيادة الضغط علی النظام من خلال استخدام الثغرات الموجودة في الإتفاق تحت عنوان ”ملحق الإتفاق” الذي يرکزعلی إستهداف قدراتنا الدفاعية. وهذا هو “الإجراء او الإتفاق 2” الذي ذکره رئيس الجمهورية – أي الملا روحاني – سابقا کنموذج للتفاوض حول القضايا الإقليمية! ولا بد من القول بأنه عرض “ملحق علاجي للاتفاق” قد جری تقديمه للإبقاء علی الإتفاق النووي، وتشير بعض التقارير والتحليلات السرية إلی أن اقتراح “المکملات العلاجية” قدمته بعض جماعات الضغط إلی البلدان الغربية. في هذه الحالة، علينا أن ننتظر مزيدا من الشفافية وإصدار أخبار موثوقة وعلی الرئيس – أي الملا روحاني – ووزير خارجيته أن يصدرا أولا وقبل کل شيء بيانا واضحا حول موقفهما من “ملحق الاتفاق النووي” ومن الاتهام الأمريکي بخرق النظام؟ ويجب أن يعدا بعدم دخول لعبة “الملحق” أو “الإتفاق2” الخطيرة. (صحيفة کيهان – 4 سبتمبر)







