أخبار إيران
کلمة عبدالرحمن دهمان رئيس مجلس المسلمين الديمقراطيين الفرنسيين في مؤتمر عقد في باريس بمناسبة شهر رمضان المبارک

3/7/2015
السيدة الرئيسة، الأخت المحترمة وأخي العزيز سيد أحمد غزالي
أيها السادة الرؤساء، السادة في وفود الجمعيات الإسلامية
أرحب بکم في هذه الأمسية الرمضانية التي کانت أختنا مريم رجوي تنظم نظيراتها في کل رمضان منذ السنوات الماضية والتي کنا نشارکها. وکل المواطنين ينتقدون الإسلام الإرهابي الذي يقمع الحريات. وأنا أريد أن أقول لکم ببساطة إذا ما کان بلد جرب قضية مرة للمتطرفين المسلمين والإرهابيين وقدم 250ألف ضحية، فخلال تلک القضية کان هناک رجل وهو صديقي وحاضر في هذا المکان يناضل وهو رحب بي في تلک الفترة بالجزائر. وهو کان سيد أحمد غزالي الذي وضع حدا لدبلوماسية النظام الإيراني في الجزائر.
وهو أول من أدرک طموحات الملالي التوسعية ووضع حدا لها بکل شهامة وصرامة لم يکن أي رئيس لبلد آخر من البلدان الإسلامية يتحلی بهما. وأنني کنت أشاهد ذلک وإنه يعد درسا علمني في التسعينيات حيث کان أبناء شعوبنا يقتلون ويذبحون علی أيدي إرهابيين نقلهم النظام الإيراني إلی الجزائر. وفي تلک الفترة لقد بدأ الملالي يعارضون الإسلام الداعي إلی السلام والأخوة والمساواة والذي تمثله مريم رجوي. وإنکم تعتبرون المسلمين الحقيقيين. والتحشيد والتنظيم في السلام والاطمئنان يعدان نضالا حقيقيا ينبغي لنا خوضه مع أختنا مريم رجوي.
وتندد اليوم کل الشعوب الإرهاب. ومتی نشاهد المسلمين الفرنسيين أو الفرنسيين ـ المغربيين أو الجزائريين أو التونسيين يتوحدون ويخرجون إلی مسيرات بشوارع ليکشفوا النقاب عن الإرهاب والملالي المجرمين ويفضحونهم.
والسيدة الرئيسة رجوي يجب أن لا نخطئ، وإن هذا النضال نضال صعب وذلک في حين يتفاوض فيه الغرب مع الملالي. ويوم أمس کان يقول لي أشخاص إن الجلوس حول طاولة واحدة معهم اليوم والتفاوض مع هؤلاء المجرمين يعتبر جريمة. ولم يؤکد أحد للملالي بأن القضية الرئيسة هي الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق النساء. ولم يکن خلاف بين الشيعة والسنة أبدا. والکل مسلمون وليس إلا. والخلاف الوحيد الدائر بيننا وبينهم ليس إلا الحرية والديمقراطية واحترام الآخرين وأبناء البشر وذلک کما علمنا إياه النبي (ص). ولا يمکن للغرب أن يمثل المساواة والحرية إلا بتهميشه للنظام الإيراني. ولا بد لنا من أن نتوحد معکم والمقاومة الإيرانية ونفتخر بأننا في فرنسا بلد حقوق الإنسان. کما ينبغي لنا باعتبارنا مسلمين أغلبيتنا أن نتوحد حول مريم رجوي والأشرفيين ومخيم ليبرتي. ومن المخجل أن يسکت مواطنونا. ولکنني أقول اليوم لنشمر سواعدنا من أجل حق الحرية؛
وعاشت مريم رجوي وعاشت المقاومة وعاشت حقوق الإنسان.
أيها السادة الرؤساء، السادة في وفود الجمعيات الإسلامية
أرحب بکم في هذه الأمسية الرمضانية التي کانت أختنا مريم رجوي تنظم نظيراتها في کل رمضان منذ السنوات الماضية والتي کنا نشارکها. وکل المواطنين ينتقدون الإسلام الإرهابي الذي يقمع الحريات. وأنا أريد أن أقول لکم ببساطة إذا ما کان بلد جرب قضية مرة للمتطرفين المسلمين والإرهابيين وقدم 250ألف ضحية، فخلال تلک القضية کان هناک رجل وهو صديقي وحاضر في هذا المکان يناضل وهو رحب بي في تلک الفترة بالجزائر. وهو کان سيد أحمد غزالي الذي وضع حدا لدبلوماسية النظام الإيراني في الجزائر.
وهو أول من أدرک طموحات الملالي التوسعية ووضع حدا لها بکل شهامة وصرامة لم يکن أي رئيس لبلد آخر من البلدان الإسلامية يتحلی بهما. وأنني کنت أشاهد ذلک وإنه يعد درسا علمني في التسعينيات حيث کان أبناء شعوبنا يقتلون ويذبحون علی أيدي إرهابيين نقلهم النظام الإيراني إلی الجزائر. وفي تلک الفترة لقد بدأ الملالي يعارضون الإسلام الداعي إلی السلام والأخوة والمساواة والذي تمثله مريم رجوي. وإنکم تعتبرون المسلمين الحقيقيين. والتحشيد والتنظيم في السلام والاطمئنان يعدان نضالا حقيقيا ينبغي لنا خوضه مع أختنا مريم رجوي.
وتندد اليوم کل الشعوب الإرهاب. ومتی نشاهد المسلمين الفرنسيين أو الفرنسيين ـ المغربيين أو الجزائريين أو التونسيين يتوحدون ويخرجون إلی مسيرات بشوارع ليکشفوا النقاب عن الإرهاب والملالي المجرمين ويفضحونهم.
والسيدة الرئيسة رجوي يجب أن لا نخطئ، وإن هذا النضال نضال صعب وذلک في حين يتفاوض فيه الغرب مع الملالي. ويوم أمس کان يقول لي أشخاص إن الجلوس حول طاولة واحدة معهم اليوم والتفاوض مع هؤلاء المجرمين يعتبر جريمة. ولم يؤکد أحد للملالي بأن القضية الرئيسة هي الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق النساء. ولم يکن خلاف بين الشيعة والسنة أبدا. والکل مسلمون وليس إلا. والخلاف الوحيد الدائر بيننا وبينهم ليس إلا الحرية والديمقراطية واحترام الآخرين وأبناء البشر وذلک کما علمنا إياه النبي (ص). ولا يمکن للغرب أن يمثل المساواة والحرية إلا بتهميشه للنظام الإيراني. ولا بد لنا من أن نتوحد معکم والمقاومة الإيرانية ونفتخر بأننا في فرنسا بلد حقوق الإنسان. کما ينبغي لنا باعتبارنا مسلمين أغلبيتنا أن نتوحد حول مريم رجوي والأشرفيين ومخيم ليبرتي. ومن المخجل أن يسکت مواطنونا. ولکنني أقول اليوم لنشمر سواعدنا من أجل حق الحرية؛
وعاشت مريم رجوي وعاشت المقاومة وعاشت حقوق الإنسان.







