1900 حالة إعدام في إيران منذ استلام روحاني السلطة

العربية.نت
9/7/2015
أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن السلطات نفذت حکم الإعدام ضد1900 شخص منذ استلام روحاني السلطة، وقد أعدم 570 منهم خلال النصف الأول من هذا العام، أي منذ بداية يناير حتی نهاية يونيو الماضيين.
وبحسب التقرير الدوري للمنظمة، فإن هذا الرقم يعني أن معدل 3 أشخاص يومياً تم إعدامهم خلال 6 أشهر في مختلف السجون الإيرانية.
وذکر التقرير أن “الإعدامات في إيران ازدادت هذا العام بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، وبالتالي قد تم إعدام 1900 شخص منذ وصول روحاني إلی سدة الحکم في يونيو 2013”.
وکان عدد من المنظمات الحقوقية الإيرانية قد طالبت السلطات بإيقاف الإعدامات بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارک، وتخفيف أحکام المدانين بالترويج للمخدرات وتعاطيها، وکذلک توقيف ومحاسبة التجار الرئيسيين المرتبطين بشخصيات کبيرة في النظام الإيراني لحل المعضلة جذرياً بدل زيادة أحکام الإعدام.
غير أن السلطات ردت علی هذه المطالب بإعدام ما يقارب 68 شخصاً الشهر الماضي، وفق تقرير أصدرته حملة الدفاع عن السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي في إيران، ومنظمات حقوق الإنسان الإيرانية، التي ذکرت أن الإعدامات أخذت منحیً تصاعدياً خلال الأشهر الأخيرة. وقد تم إعدام هؤلاء الأشخاص، من بينهم امرأة غالبا ًبتهم المخدرات، في مختلف السجون، وفقاً لموقع الحملة.
وکانت السلطات الإيرانية قد أعدمت 22 سجيناً في 25 مايو الماضي، عندما کانوا ينظمون اعتصاماً في سجن “قزل حصار” بمدينة کرج جنوب طهران، لمطالبة المرشد الإيراني الأعلی، علي خامنئي، بالعفو عنهم وتخفيف حکمهم من الإعدام إلی السجن المؤبد. وقد نفذت السلطات إعداماً جماعياً بهم في اليوم نفسه.
ونددت الأمم المتحدة في 8 مايو الماضي، بارتفاع عدد عمليات الإعدام في طهران، وذلک من خلال بيان مشترک أصدره کل من المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، ومقرر عمليات الإعدام التعسفية، کريستوف هاينز.
واعتبر شهيد أن “الحکومة الإيرانية ترفض حتی الإقرار بحجم الإعدامات التي حصلت، وهذا يظهر ازدراء کاملاً بالکرامة الإنسانية والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.
من جهته، أعرب هاينز عن “صدمته بالارتفاع الأخير لعدد الإعدامات رغم عدد کبير من التساؤلات حول نزاهة المحاکمات”.







