العالم العربي

ألف تفجير خلال 6 سنوات حولت العراق إلی مقبرة

 

 

 

 

 
الغارديان البريطانية
23/10/2014 

 

 


کشفت جريدة “الغارديان” البريطانية أرقاماً وإحصاءات مرعبة تتعلق بأعداد القتلی والجرحی الذين سقطوا في آلاف التفجيرات والعمليات المختلفة التي شهدها العراق خلال السنوات الستة التي تلت انهيار نظام صدام حسين، ليتبين أن العراق تحول إلی ما يشبه “مقبرة جماعية” خلال فترة حکم رئيس الوزراء السابق نوري المالکي.

 




 

ونشرت الصحيفة خارطة للعراق ولمدينة بغداد تبين فيها المواقع التي تم استهدافها بالسيارات المفخخة أو العمليات المسلحة ليظهر أن الخارطة مغطاة بشکل شبه کامل بالنقط الحمراء التي تمثل کل واحدة منها تفجيراً أو عملية مسلحة أو هجوماً إرهابياً، بما يعني في النهاية أنه لم يعد في العراق شارع ولا حي إلا ورأی ويلات القتل خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 




 

وخلال الفترة من بداية العام 2004 حتی نهاية 2009 قتل في العراق 109 آلاف و32 عراقياً، من بينهم أکثر من 66 ألف مدني، فيما اعتبرت مدينة بغداد المکان الأسوأ أمنياً في العراق، حيث سقط فيها 45 ألفاً و497 قتيلاً، فيما کانت مناطق شمال شرق العراق هي الأکثر هدوءاً حيث سجلت مقتل 328 شخصاً فقط.

 

 


 


وأصيب بجراح في التفجيرات وأعمال العنف التي شهدها العراق 176 ألفاً و382 عراقياً، أغلبهم من المدنيين ممن لا علاقة لهم بالصراعات السياسية التي تشهدها البلاد.
وخلال فترة السنوات الست المشار إليها شهد العراق أکثر من 65 ألف انفجار بعبوات ناسفة، راح ضحيتها أقل بقليل من 32 ألف قتيل، بينما تمکنت قوات الأمن من العثور علی 44 ألفاً و620 عبوة ناسفة أخری ونجحت في تفکيکها قبل انفجارها.

 

 



 

 

 

أما أسوأ الشهور علی الإطلاق خلال الفترة المشار إليها فکان شهر مايو 2007 الذي تم فيه تفجير 2080 عبوة ناسفة في مختلف أنحاء العراق، أدت إلی مقتل المئات وإصابة الآلاف بجراح.

 



 

 

 

وبهذه الأرقام والإحصاءات المرعبة يکون العراق قد سجل أعداداً من القتلی والجرحی في التوترات الأمنية التي شهدها خلال الفترة الماضية تزيد عن أعداد الذين سقطوا في حروب کبری، فضلاً عن أن هؤلاء القتلی والجرحی سقطوا بصمت وهدوء.

زر الذهاب إلى الأعلى