العالم العربي

ردود الفعل العربيه والدولية بقرار ترمب بشأن القدس


6/12/2017 
انهمرت ردود الفعل العربية والدولية، الرسمية والشعبية المستنکرة والمعارضة لقرار الرئيس الأميرکي دونالد ترمب الذي اعترف من خلاله، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأمر وزارة الخارجية بالتحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلی القدس، وبدء التعاقد مع المهندسين المعماريين.
وقال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأربعاء، إن قرار ترمب يناقض الإرادة الدولية، ويقوض الجهود المبذولة للسلام، مؤکدا أن القدس عاصمة دولة فلسطين أکبر وأعرق من أن يغير قرار هويتها.
وفي خطاب بثه التلفزيون الفلسطيني رفض عباس إعلان ترمب الذي تضمن قرار نقل السفارة الأميرکية إلی القدس ووصف الخطوة بأنها “تمثل إعلانا بانسحاب واشنطن من الدور الذي کانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.
وأردف أن القيادة تعکف علی صياغة القرارات بالتشاور مع الدول الصديقة، وأن الأيام المقبلة ستشهد دعوة الأطر الفلسطينية لمتابعة التطورات.
وخرج الفلسطينيون إلی شوارع قطاع غزة، وفي عدة مناطق أخری احتجاجا علی إعلان ترمب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ومن جانبه قال الرئيس الفرنسي، في أول رد فعل إن قرار ترمب حول القدس مؤسف، وإن باريس لا تؤيده. وهو ماذهبت إليه کل من المستشارة
الألمانية أنجيلا ميرکل، ورئيسة الحکومة البريطانية تيريزا ماي.
وبدوره أعرب الاتحاد الأروبي  عن قلقه بشأن إعلان ترمب  بخصوص القدس  والتداعيات المحتملة لذلک علی فرص السلام. فيما أکدت کندا أن وضع القدس لا يمکن حله إلا في إطار تسوية شاملة للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي .
أما الأزهر فقد حذر علی لسان الدکتور أحمد الطيب، من التداعيات الخطيرة لإقدام الولايات المتحدة علی قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
ودعا شيخ الأزهر لمؤتمر عالمي طارئ لنصرة القدس، مؤکدا أن هذا القرار الأميرکي يشکل إجحافا وتنکرا للحق الفلسطيني والعربي الثابت في مدينتهم المقدسة، أولی القبلتين وثالث الحرمين، وتجاهلا لمشاعر أکثر من مليار ونصف المليار مسلم، تهفو قلوبهم إلی مسری النبي الأکرم، وملايين المسيحيين العرب الذين تتعلق أفئدتهم بکنائس القدس وأديرتها.
کما أعربت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن استنکارها لقرار الولايات المتحدة الأميرکية الاعتراف بالقدس کعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها لأية آثار مترتبة علی ذلک.
ولم تجنح الحکومة الأردنية عن ذلک الموقف حيث قالت في بيان إن اعتراف الرئيس الأميرکي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل يشکل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي.
أما المغرب فقد أعرب عن قلقه العميق من تداعيات قرار ترمب واستدعی القائم بالأعمال الأميرکي.
إلی ذلک نددت وزارة الخارجية الترکية، بالقرار بوصفه “غير مسؤول”، ودعت واشنطن  لإعادة النظر في هذا التحرک.
أما الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، فقال، إنه لا بديل عن حل الدولتين للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإن القدس قضية وضع نهائي ينبغي حلها من خلال المفاوضات المباشرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.