العالم العربي
تقرير العربية نت عن الإعتداء الصاروخي علی ليبرتي

العربية.نت
31/10/2015
31/10/2015
کشف متحدث باسم منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، مهدي أبريشمجي، أن شقيقه القيادي في المنظمة، وعضو اللجنة المرکزية فيها، حسين أبريشمجي، کان من بين 23 ضحية قتلوا بقصف بصواريخ الکاتيوشا علي مخيم “ليبرتي” معقل “مجاهدي خلق” بالقرب من مطار بغداد، ليل الخميس الماضي.
وأکد إبريشمجي وهو رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أمس الجمعة، أنه من ضمن الصواريخ التي تم إطلاقها علي مخيم ليبرتي في العراق صواريخ الکاتيوشا 122 ملم وکذلک الصواريخ التي تمت صناعتها من النموذج الروسي إن بي 24، وأطلق نظام الملالي عليها اسم “فلق”.
وأضاف: “أکثر من ثمانين صاروخاً من مختلف الأنواع انهالت علي مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد. ويعد هذا الهجوم من أکثر الهجمات دموية ضد ليبرتي معقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق”.
وعن موقف المنظمة من هذا الهجوم قال أبريشمجي: “إن هذا الهجوم يعکس الضعف الذي يعيشه نظام الملالي والخوف الذي ينتابه من معارضته المنظمة التي أصبح لا يطيقها، علما بأن أعضاء هذه المعارضة في هذا المخيم محاصرون من قبل القوات العراقية، هم عزّل وليس لديهم أي سلاح”.
وأکد إبريشمجي وهو رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أمس الجمعة، أنه من ضمن الصواريخ التي تم إطلاقها علي مخيم ليبرتي في العراق صواريخ الکاتيوشا 122 ملم وکذلک الصواريخ التي تمت صناعتها من النموذج الروسي إن بي 24، وأطلق نظام الملالي عليها اسم “فلق”.
وأضاف: “أکثر من ثمانين صاروخاً من مختلف الأنواع انهالت علي مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد. ويعد هذا الهجوم من أکثر الهجمات دموية ضد ليبرتي معقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق”.
وعن موقف المنظمة من هذا الهجوم قال أبريشمجي: “إن هذا الهجوم يعکس الضعف الذي يعيشه نظام الملالي والخوف الذي ينتابه من معارضته المنظمة التي أصبح لا يطيقها، علما بأن أعضاء هذه المعارضة في هذا المخيم محاصرون من قبل القوات العراقية، هم عزّل وليس لديهم أي سلاح”.
مطالبة واشنطن بالحماية
وطالب المتحدث باسم مجاهدي خلق، الولايات المتحدة بأن “تعمل وفقا لمذکرة التفاهم التي التزمت بموجبها أن تؤمن الحماية والسلامة للسکان حتی الشخص الأخير منهم طيلة حضورهم في العراق” . وقال إن هذه الالتزامات تشمل جميع المتطلبات للحماية والأمن للمخيم في مواجهة الهجمات الأرضية والهجمات الصاروخية والقصف بالهاون وعلي وجه التحديد ضرورة إعادة الجدران الإسمنتية، وکذلک الخوذات والسترات للحماية والمستلزمات الطبية”.
وکانت وکالة “فارس” الإيرانية نقلت عن واثق البطاط زعيم ميليشات “جيش المختار” العراقية الموالية لإيران، تبنيها للهجوم الصاروخي علي معسکر “ليبرتي”. غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباکات مع عناصر تنظيم “داعش”، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق مهدي ابريشمجي، في هذا الخصوص: “البطاط لا يمکن أن يکون منفذ هذه الهجوم”. وأضاف: “الحقيقة هي أنه کما صرّحت السيدة مريم رجوي الليلة الماضية من أن الحکومة العراقية والأمم المتحدة مسؤولتان بشأن هذه الجريمة، لاشک أن مدبّري ومنفّذي هذه العملية هم وکلاء النظام الإيراني في الحکومة العراقية. إذن مجيء هذا الشخص إلي الساحة لا ينقص شيئاً من مسؤولية الحکومة العراقية والأمم المتحدة”.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، الحکومة العراقية والأطراف الدولية المعنية إلي العمل مع المستشار الخاص للأمم المتحدة بشأن نقل سکان مخيم ليبرتي إلي خارج العراق کـ”حل وحيد وآمن وطويل” لمعاناتهم.
وجاء في بيان الأمم المتحدة أن “الأمين العام يدعو الحکومة العراقية إلي التحقيق العاجل في الحادث ومحاکمة مرتکبيه”. وأضاف “لا يمکن أن تکون هناک أية حصانة من العقاب علي مثل هذه الهجمات”.
وانضمت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية إلي إدانة القصف علي المعسکر.
وکانت وکالة “فارس” الإيرانية نقلت عن واثق البطاط زعيم ميليشات “جيش المختار” العراقية الموالية لإيران، تبنيها للهجوم الصاروخي علي معسکر “ليبرتي”. غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباکات مع عناصر تنظيم “داعش”، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق مهدي ابريشمجي، في هذا الخصوص: “البطاط لا يمکن أن يکون منفذ هذه الهجوم”. وأضاف: “الحقيقة هي أنه کما صرّحت السيدة مريم رجوي الليلة الماضية من أن الحکومة العراقية والأمم المتحدة مسؤولتان بشأن هذه الجريمة، لاشک أن مدبّري ومنفّذي هذه العملية هم وکلاء النظام الإيراني في الحکومة العراقية. إذن مجيء هذا الشخص إلي الساحة لا ينقص شيئاً من مسؤولية الحکومة العراقية والأمم المتحدة”.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، الحکومة العراقية والأطراف الدولية المعنية إلي العمل مع المستشار الخاص للأمم المتحدة بشأن نقل سکان مخيم ليبرتي إلي خارج العراق کـ”حل وحيد وآمن وطويل” لمعاناتهم.
وجاء في بيان الأمم المتحدة أن “الأمين العام يدعو الحکومة العراقية إلي التحقيق العاجل في الحادث ومحاکمة مرتکبيه”. وأضاف “لا يمکن أن تکون هناک أية حصانة من العقاب علي مثل هذه الهجمات”.
وانضمت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية إلي إدانة القصف علي المعسکر.







