العالم العربي

سيل من النازحين باتجاه الحدود الترکية هربا من المعارک بريف حلب

 

 

أ ف ب
5/02/2016

 

 

أعلنت الأمم المتحدة، أن نحو عشرين ألف نازح سوري عالقون عند الحدود مع ترکيا، جراء العمليات العسکرية المستمرة في محافظة حلب، وفق ما أفادت المتحدثة باسم مکتب تنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم لوکالة فرانس برس. فيما أکدت ترکيا علی لسان رئيس وزرائها أحمد داود أوغلو أن “ستين إلی سبعين ألف شخص موجودون في مخيمات في شمال حلب يتحرکون باتجاه ترکيا”.
احتجز آلاف المدنيين الجمعة قرب الحدود الترکية بعد فرارهم من محافظة حلب، حيث تشن قوات النظام هجوما واسعا بدعم جوي روسي، في وقت عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات حول الوضع السوري شهدت انتقادات متبادلة بين روسيا والغرب.
دي ميستورا يقدم تقريرا إلی مجلس الأمن عن مفاوضات جنيف3
وقدم الموفد الدولي الخاص ستافان دي ميستورا تقريرا إلی مجلس الأمن عن ظروف تعثر محادثات جنيف المعلقة حتی 25 شباط/فبراير، استبقه بالإشارة إلی امکانية استئناف المحادثات قبل ذلک الموعد، ومؤکدا أن هدف التفاوض “التوصل إلی حل”.
روسيا تدعو لتکثيف الجهود السياسية 
وقال السفير الروسي لدی الأمم المتحدة فيتالي تشورکين في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع مجلس الأمن “إنها تعليقات سمجة، الوقت ليس وقت المآخذ، ولا بد لنا من تکثيف جهودنا السياسية”.
وبرر السفير تشورکين القصف الروسي حول حلب بمساعدة قوات النظام علی إخراج مجموعات مسلحة معارضة. وقال “إنه ليس تصعيدا روسيا بل تقديم دعم لجهود الحکومة السورية في محاربتها للإرهابيين”.
بريطانيا تنتقد القصف الروسي لحلب وريفها
من جهته انتقد السفير البريطاني لدی الأمم المتحدة ماتيو رايکروفت القصف الجوي الروسي. وقال متکلما عن تشورکين “عليه ان ينظر إلی نفسه بالمرآة ليعرف من هو المسؤول” عن تعليق محادثات جنيف. وأضاف للصحافة “لو ان روسيا تقوم بما قالت إنها ترغب القيام به في سوريا اي محاربة داعش، لکنا تعاونا معها بشکل فعال جدا”.
ودعا رايرکروفت إلی “إجراءات ثقة تکون صلبة بما فيه الکفاية” لتشجيع المعارضة علی العودة إلی طاولة المفاوضات.
فرنسا تدين الهجوم “الوحشي” علی حلب
وقال السفير الفرنسي فرانسوا دولاتر للصحافيين إن بلاده “تؤيد بشکل کامل قرار دي ميستورا تعليق محادثات جنيف”، کما تدين “الهجوم الوحشي” ضد حلب، مضيفا “لا يمکننا أن نتوقع من المعارضة التفاوض مع مسدس موجه إلی صدغها”، والتفاوض لا ينبغي أن يشکل “ستارا دخانيا يسمح للنظام بالاستمرار في المجازر من دون أي قلق”.
وقال دبلوماسيون بعد الاجتماع أن دي ميستورا أکد في المشاورات المغلقة أن المعارضة السورية في جنيف “اشترطت کمطالب” رفع الحصارات ووقف القصف الجوي، واطلاق المعتقلين وتأمين وصول المساعدات الانسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.