أخبار العالم
اسکتلندا تقرر البقاء داخل الاتحاد البريطاني

بي بي سي عربي
19/9/2014
قرر الاسکتلنديون البقاء داخل الاتحاد البريطاني بعد أن رفضوا بشکل قاطع الاستقلال، وحققت اصوات مؤيدي البقاء داخل الاتحاد البريطاني تقدما ملحوظا علی اصوات مؤيدي الاستقلال فی الأصوات التي تم فرزها حتی الآن.
وتشير النتائج شبه النهائية بعد فرز 31 مقاطعة من اصل 32 إلی التأييد الواضح للبقاء داخل الاتحاد البريطاني حيث بلغت عدد الاصوات التي صوتت بـ”لا” للانفصال 1914187 بينما بلغ عدد اصوات “نعم” 1539920.
ولاتزال عمليات الفرز مستمرة، الا أن الاصوات المتبقية لن تؤثر علی النتيجة النهائية.
والقي اليکس ساموند الوزير الأول في اسکتلندا والذي کان يتزعم اتجاه الاستقلال کلمة أعترف فيها بهزيمته وشکر انصاره علی التصويت لصالح الاستقلال علی الرغم من هزيمتهم. ودعا اليکس في کلمته إلی الوحدة.
ورحب رئيس الوزراء البريطاني بنتائج الاستفتاء وقال إن نتيجة الاستفتاء ستحسم مسألة اسکتلندا علی الأقل لمدة جيل واحد.
وتعهد کاميرون بالالتزام بتعهداته التي قطعها بشأن منح اسکتلندا سلطات واسعة تتعلق بالضرائب والانفاق والرخاء الاجتماعي.
وقال کاميرون إن أحزاب الوحدة الثلاثة في ويستمنستر سوف تفي هي الاخری بتعهداتها لنقل مزيد من السلطة إلی البرلمان الاسکتلندي.
وقال کاميرون ايضا إن الجماهير في انجلترا وويلز وايرلندا الشمالية يجب ان يکون لديهم مزيد من التأثير فيما يتعلق بادارة شؤون حياتهم ومستقبلهم.
وأدت أنباء فشل الدعوة إلی استقلال اسکتلندا إلی ارتفاع في قيمة الجنية الاسترليني في الأسواق الأسيوية التي بدأت تعاملاتها في وقت مبکر قبل بدء الأسواق الأوربية.
وتتواصل عمليات فرز الاصوات في الاستفتاء التاريخي بشأن البقاء ضمن المملکة المتحدة أو الاستقلال عنها بعد أکثر من ثلاثمئة عام من الاتحاد.
اقبال هائل
وشهدت الانتخابات اقبال کبير من الناخبين في اسکتلندا و ُسمح لمن هم في السادسة عشرة من العمر بالتصويت، وذلک للمرة الأولی في تاريخ بريطانيا.
وبلغ عدد مراکز الاقتراع أکثر من ألفي مرکز تصويت عبر مختلف مناطق البلاد لاستقبال المشارکين في التصويت الذي انتهی في العاشرة مساء الخميس.
ويتم فرز الأصوات في اسکتلندا، بما فيها مشارکة المصوتين عبر البريد، والذين بلغ عددهم رقما قياسيا في تاريخ اسکتلندا.
وقد صوتت جلاسجو أکبر مدينة في اسکتلندا وثالث أکبر مدينة فی بريطانيا لصالح الاستقلال. اذ حقق مؤيدو الاستقلال 194779 صوت بينما حقق مؤيدو البقاء داخل الاتحاد البريطاني 169347 صوت.

بينما شعر من صوتوا للاستقلال بالحزن

اوراق التصويت بنعم أو لا

عاشت اسکتلندا ليلة تاريخية







