أخبار إيرانمقالات
إنتخابات في خضم إيران تغلي غضبا

الحوار المتمدن
12/5/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
12/5/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
في کل بلد في العالم عندما تجري إنتخابات فيه، يتم الحديث عن مشاريع و أمور عمرانية و خدمية إجتماعية قد تم إنجازها و يسعی المتنافسون في الانتخابات من أجل تطوير کل ذلک أو الاتيان بما هو أفضل منها،
لکن في إيران و في ظل نظام ولاية الفقيه فإن القضية تختلف تماما، ذلک إن المتنافسون”المشبوهون” يتسابقون علی الحديث عن الاوضاع المتدهورة و الوخيمة في إيران في ظل هذا النظام و يقومون بنشر غسيلهم القذر ساعين و بصورة مثيرة للسخرية إلقاء تبعة تدهور الاوضاع علی سياسات فلان و فلتان من أجل تبرئة المرشد الاعلی الملا خامنئي الذي هو بمثابة الدکتاتور المستبد و يتحکم في کل الامور و القضايا.
من يتابع الاوضاع في داخل إيران في خضم الاستعدادات الجارية لمسرحية الانتخابات المثيرة للسخرية و الاستهزاء، يجد نفسه أمام تجمعات و تحرکات و نشاطات إحتجاجية مختلفة في سائر أرجاء إيران بالاضافة الی تنفيذ أحکام إعدام هنا و هناک، بل وإن الاکثر إثارة للسخرية و التهکم إنه وفي هذا الوقت بالذات هاجم فيه العمال المحرومون من الذين تعرضوا لکارثة إنهيار المنجم و قضی في داخله العشرات، سيارة الملا روحاني الذي فر بجلده مذعورا.
لکن في إيران و في ظل نظام ولاية الفقيه فإن القضية تختلف تماما، ذلک إن المتنافسون”المشبوهون” يتسابقون علی الحديث عن الاوضاع المتدهورة و الوخيمة في إيران في ظل هذا النظام و يقومون بنشر غسيلهم القذر ساعين و بصورة مثيرة للسخرية إلقاء تبعة تدهور الاوضاع علی سياسات فلان و فلتان من أجل تبرئة المرشد الاعلی الملا خامنئي الذي هو بمثابة الدکتاتور المستبد و يتحکم في کل الامور و القضايا.
من يتابع الاوضاع في داخل إيران في خضم الاستعدادات الجارية لمسرحية الانتخابات المثيرة للسخرية و الاستهزاء، يجد نفسه أمام تجمعات و تحرکات و نشاطات إحتجاجية مختلفة في سائر أرجاء إيران بالاضافة الی تنفيذ أحکام إعدام هنا و هناک، بل وإن الاکثر إثارة للسخرية و التهکم إنه وفي هذا الوقت بالذات هاجم فيه العمال المحرومون من الذين تعرضوا لکارثة إنهيار المنجم و قضی في داخله العشرات، سيارة الملا روحاني الذي فر بجلده مذعورا.
نظام الملالي الذي أذاق و يذيق الشعب الايراني کؤوس المرارة و الهوان و جعله في اسوء حال بحيث يفتک به الفقر و المجاعة و الحرمان و الادمان و البطالة و الفساد، وإن کل هذه الامور قد تجمعت و تراکمت خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف في ظل إستمرار هذا النظام و في ظل إستمرار مسرحيات الانتخابات المزيفة الواهية التي لاتقدم و لاتؤخر بل تسعی بکل جهدها من أجل تبرير فشل و إخفاق رأس النظام الدکتاتور الملا خامنئي.
الانتخابات المزيفة التي صار الشعب الايراني بمختلف شرائحه يعلم بأنها مجرد مسرحية إستعراضية غايتها و هدفها خداع الشعب الايراني و العالم من أجل الإيحاء بأن هناک حالة ديمقراطية سليمة في إيران وإن الشعب الايراني يمارس حقوقه کافة و يتمتع بالحرية الکاملة وکل ذلک کما هو واضح کذب في کذب، فهذه الانتخابات الواهية تسعی للتغطية علی أخطاء و جرائم و مجازر و إنتهاکات و فشل النظام، وإن إستمراره کان ولايزال يعني إستمرار الاوضاع البائسة في إيران، ومن هنا، فإن الشعب الايراني قد توصل الی قناعة کاملة و تامة من إن الطريق الوحيد لإصلاح أوضاعه لاتکمن في الانتخابات المزيفة و الکاذبة هذه وانما في ذلک الشعار المهم و المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية و تدعو فيه الی إسقاط النظام و إنقاذ إيران و المنطقة و العالم من عدوانيته و شره.







