أخبار إيران

إيران.. مناطق سنية تعاني سوء إدارة موارد المياه

 



العربية نت
22/3/2015


 


تعاني المناطق المترامية جنوب شرق إيران من موجة جفاف حادة، تؤثر علی الثروة الحيوانية والزراعة التي يعتمد عليها سکان المنطقة، وغالبيتهم من الأقلية السنية في إيران، بحسب ما ذکرت قناة “العربية”، الأحد.
ويقول أحد السکان: “لم يعد لدينا مياه، والغبار في کل مکان. من قبل کانت توجد لدينا بحيرات وقوارب وکان هناک صيد بحري. أما اليوم فلدينا عواصف رملية ونعيش وسط غبار”.
وقبل 15 عاما، کانت منطقة هامون جنوب شرق إيران واحدة من سابع المناطق الرطبة في العالم، وکانت تغطي مساحة 4 آلاف کيلومتر ما بين إيران وأفغانستان، ويغذيها نهر هلمند الذي ينبع في الجانب الآخر من الحدود، وکانت هذه المنطقة تضم ثروة حيوانية تقلصت أعدادها بسبب الجفاف.
وأکد غاري لويس منسق وکالات الأمم المتحدة في إيران “أن کل المنطقة أصبحت أکثر سخونة وجفافاً. هناک بکل تأکيد عامل التغير المناخي، ولکن المشکلة الرئيسية تکمن في طريقة إدارة المياه”.
ويضاف إلی عامل التغير المناخي، السدود المبنية في أفغانستان التي أثرت علی واردات المياه في إيران. وتشير الأرقام الرسمية إلی أن السدود لم تعد مليئة سوی بـ 40 في المئة من سعتها.
وأوضحت معصومة ابتکار مساعدة الرئيس الإيراني المکلفة بشؤون البيئة “أننا بحاجة لتعاون محلي وإقليمي ودولي. ونعمل مع الحکومة الأفغانية من أجل حماية حقوقنا من المياه وضمان نقلها إلی إيران”.
وتسکن هذه المنطقة الواقعة في إقليم بلوشستان أقلية سنية تتهم الحکومة الإيرانية بتعمد إهمال مطالبهم وإهدار مواردهم المائية والتأثير علی ثروتهم الحيوانية، فضلاً عن تأثر الزراعة وذلک لإفقارهم أکثر.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.