العالم العربي
الحوثيون يختطفون 7 آلاف يمني بينهم نساء وأطفال خلال 16 شهرا

ساحات التحرير
17/12/2015
أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بجنيف، أن المسلحين الحوثيين وحليفهم صالح، اختطفوا أکثر من 7 آلاف يمني خلال 16 شهرًا، منهم 2478 لا يزالون في المعتقلات والسجون.
17/12/2015
أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بجنيف، أن المسلحين الحوثيين وحليفهم صالح، اختطفوا أکثر من 7 آلاف يمني خلال 16 شهرًا، منهم 2478 لا يزالون في المعتقلات والسجون.
وذکرت المنظمة في تقرير بعنوان “جرائم الاختطاف في اليمن”، أن فريقها الميداني وثّق 7049 حالة اختطاف نفذتها مليشـيات الحوثي بالتعاون مـع القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، خلال الفترة الممتدة من يوليو/ تموز 2014، وحتی أکتوبر/ تشرين الأول 2015، بينها 1910 حالات اختفاء قسري. کما أشارت إلی أن “الجماعة أفرجت لاحقا عن 4571 شخصاً، فيما لا يزال 2478 مختطفاً حتی هذه اللحظة”.
وبحسب التقرير، فإن معظم المختطفين من قبل مليشيات الحوثي والمجموعات المسلحة الموالية لصالح، هم إما من الرموز والنشطاء المعارضين لسيطرة الحوثيين علی اليمن، أو ما يعتبرونه انقلابا علی الشرعية أو أعضاء ورموز حزب الإصلاح، إضافة إلی حقوقيين وأکاديميين واعلاميين ممّن يوثّقون انتهاکات حقوق الإنسان في اليمن.
کما أوضح أن أمانة العاصمة تصدّرت قائمة المحافظات اليمنية التي شهدت حملات اعتقال وخطف لمعارضي جماعة الحوثي وذلک بواقع 1255 حالة اختطاف، مفسراً ذلک بکون العاصمة أکبر نقطة تجمع لليمنيين، بالإضافة إلی المهجرين إليها من محافظة صعدة (معقل الحوثيين) جراء الحروب الست بين الدولة وجماعة الحوثي، والنازحين من محافظة عمران وأجزاء من محافظة صنعاء ومحافظات أخری لا تزال تشهد مواجهات مع الحوثيين مثل تعز والحديدة وإب ومأرب.
وأشار التقرير إلی اختفاء أو فقدان أطفال داخل المدن التي تخضع للسيطرة الکاملة للمليشيات المسلحة، إذ وثّقت طواقم المنظمة 263 حالة اختطاف وإخفاء بين الأطفال خلال 16 شهرا. کما لفتت إلی أن جماعة الحوثي تقوم باختطاف واحتجاز الأطفال في محاولة للضغط علی آبائهم أو أقاربهم، إما لتسليم أنفسهم أو الکف عن معارضتهم، أو إجبارهم علی إعلان موقف رافض لتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية.
وذکر التقرير أربع حالات اختطاف لنساء، ثلاث منها في صنعاء وحالة في محافظة إب، رغم أن الأعراف اليمنية تجرّم التعرّض للمرأة تحت أي مبرر وتعتبره “جرما أسود”، مشيرا إلی أن “فريق التوثيق التابع للمنظمة عجز عن توثيق تفاصيل تلک الحالات خشية ما سمّاه البعض منهم المعيرة أو الفضيحة بين الناس، لحساسية هذه المسائل في الثقافة اليمنية”.







